أخبار عاجلة
بوجاتى La Voiture Noire -

الإرهاب لا دين له.. المسلمون أكثر ضحاياه على مستوى العالم.. والإعلام الغربي مسؤول عن تضخيم حالة الإسلاموفوبيا.. وهجوم نيوزيلندا أحدث دليل

الإرهاب لا دين له.. المسلمون أكثر ضحاياه على مستوى العالم.. والإعلام الغربي مسؤول عن تضخيم حالة الإسلاموفوبيا.. وهجوم نيوزيلندا أحدث دليل
الإرهاب لا دين له.. المسلمون أكثر ضحاياه على مستوى العالم.. والإعلام الغربي مسؤول عن تضخيم حالة الإسلاموفوبيا.. وهجوم نيوزيلندا أحدث دليل

اليكم تفاصيل الخبر الإرهاب لا دين له.. المسلمون أكثر ضحاياه على مستوى العالم.. والإعلام الغربي مسؤول عن تضخيم حالة الإسلاموفوبيا.. وهجوم نيوزيلندا أحدث دليل

المناطق - إسلام داوود

هجوم إرهابي مروع بدم بارد، أقدم عليه مواطن أسترالي متطرف، على مسجدين أحدهما للرجال وآخر للنساء أثناء أداء صلاة الجمعة، في مدينة كريست تشيرش النيوزيلندية، عازيا الهجوم لرغبته في وقف “جيوش الغزاة من المهاجرين الذين يريدون السيطرة على أراضي الرجل الأبيض”، ما أسفر عن سقوط 49 قتيلا و60 مصابا.

الإرهابي منفذ الهجوم الأسترالي برينتون تارانت، وجه في أكثر من 73 صفحة خطابا كريها، شرح فيه كيف استلهم فكرة القتل الجماعي، وأسباب الهجوم عازيا أسبابه إلى معاداته للمهاجرين وتاكيده على تفوق “الرجل الأبيض”

وقام الإرهابي بتصوير فعلته وبثّ الفيديو على موقع «فيسبوك»، كما أنه كان قد نشر بياناً يوثق خططه الإجرامية قبل ساعات من الهجوم.

وفي مقطع فيديو، انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، التقطه الإرهابي المسلح على ما يبدو وبثّه مباشرة على الإنترنت مع بداية الهجوم، ظهر المهاجم وهو يقود سيارته إلى مسجد، ثم يدخله ويطلق الرصاص على من بداخله.

وأظهر المقطع مصلين، بين قتلى ومصابين، وهم راقدون على أرضية المسجد. وقال رجل كان داخل مسجد النور لوسائل إعلام إن الإرهابي أشقر وكان يرتدي خوذة وسترة واقية من الرصاص. واقتحم الرجل المسجد بينما كان المصلون راكعين.

وقالت الشرطة النيوزيلندية إن الهجوم المسلح الذي استهدف مسجد النور ومسجد لينوود في كرايستشيرش، جنوب البلاد، اليوم الجمعة، كان مُخططًا له بشكل جيد.

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، إن التفاصيل بشأن الهجومين لا تزال غير واضحة، ولكنها اعتبرت الحادث “أسوأ يوم شهدته نيوزيلندا”.

قال الرجل إنَّه نفذ الهجوم كي «يقلل مباشرة معدلات الهجرة إلى الأراضي الأوروبية». وفي الوقت ذاته، تُجري شرطة مكافحة الإرهاب في ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية تحقيقاً حول الخلفية التي أتى منها، بعد أن أشارت تقارير إلى أنه قادم من مدينة غرافتون التابعة للولاية.

ووصف تارانت الأسباب التي دفعته لتنفيذ الهجوم المروع بأنَّها طريقة كي يُظهر «للغزاة أن بلادنا لن تكون بلادهم أبداً، وأن أوطاننا ملكنا، وأنَّه مادام هناك رجل أبيض لا يزال حياً، فلن يحتلوا أرضنا أبداً ولن يقيموا مكان شعوبنا».

كشف تارانت عن أنَّه كان يخطط للهجوم منذ عامين، مشيراً إلى أنَّه قرر تنفيذه في مدينة كرايست تشيرش منذ ثلاث أشهر.

الهجوم على بشاعته، كان كاشفا لحجم الضغوط التي تعاني منها الجاليات المسلمة لدى الغرب بصورة عامة حيث أصبحث تحت دائرة استهداف كافة الجهات العنصرية والإرهابية الغربية، التي تؤمن بأفكار العنصرية والتفوق الأبيض.

كما يظهر أيضا ازدواجية التعامل الإعلامي مع الحوادث الإرهابية على حسب الجهات المنفذة لها، حيث يزيد الاهتمام ويتم تسليط الضوء لأيام متعددة وساعات بث متواصلة إذا كان منفذ الهجوم أحد المتطرفين المسلمين، أما إذا كان المهاجم من أتباع الديانات الأخرى، أو مؤمنا بأفكار يمنية أوروبية متطرفة، فإن الإعلام الغربي بصورة عامة يميل للتعامل السطحي مع الحدث، هذا بخلاف عشرات الهجمات الإرهابية التي تعرض لها المسلمون بالغرب، ووصف الإرهابي المهاجم في نهاية المطاف بأنه مختل عقليا.

حالة الإسلاموفوبيا، “التخويف من الإسلام” التي دأبت وسائل الإعلام الغربية، على بثها وزيادة نسبها لدى المجتمعات الغربية، باتت تهدد بصورة واضحة الاستقرار في تلك الدول، كما يهدد بصعود اليمين المتطرف إلى سدة الحكم في تلك الدول وتراجع أصوات التسامح والعقلانية، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى صدامات حضارية وأيديولوجية، خطيرة على المدى البعيد.

السابق 60 ألفا فروا من آخر جيب لداعش منذ بدء هجوم قوات سوريا الديمقراطية
التالى انطلاق المشاورات لتشكيل حكومة جديدة في الجزائر