حشود تعدم شخصين في الكونغو الديمقراطية

حشود تعدم شخصين في الكونغو الديمقراطية
حشود تعدم شخصين في الكونغو الديمقراطية

أقدم حشد في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، السبت، على إعدام شخصين خارج نطاق القانون للاشتباه بانتمائهما الى ميليشيا تم تحميلها مسؤولية مقتل 100 مدني الشهر الماضي. واعلن الجيش أن القتيلين هما رقيب وزوجته التي كانت برفقته.

وحدثت عملية القتل في نفس اليوم الذي كان فيه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا يزور المنطقة التي شهدت تظاهرات مناهضة للأمم المتحدة منذ بدء هجمات الميليشيات المسلحة.

وعثر على ذخائر في أكياس تخص القتيلين اللذين كانا يرتديان ملابس مدنية.

وقال مراسل فرانس برس أن الحشد المؤلف من عشرات الاشخاص اتهم الرجل والمرأة بأنهما ينتميان إلى تحالف القوات الديموقراطية، وهي جماعة مسلحة غامضة لها صلات بالإسلاميين الأوغنديين.

وتزامنت عملية القتل في نفس اليوم الذي كان فيه رئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام يزور شرق الكونغو الديموقراطية.

وقال فابريس موهيندو الذي يعمل في موقف السيارات الذي شهد عملية قتل الحشد للرجل والمرأة "لم يكونا يحملان بطاقات هوية، وعندما فحصنا حقائبهما وجدنا فيها ذخيرة وملابس عسكرية".

وأضاف: "هما عضوان في تحالف القوات الديموقراطية وكانا في طريقهما لتنفيذ عملية ضد المواطنين. لقد حيدناهما".

وفي الحقيقة فقد أعلن الجيش أن القتيلين هما رقيب في الجيش وزوجته.

وتأتي عملية القتل هذه بعد تصفية مماثلة لشخص في اويتشا، على بعد 30 كيلومتراً من بيني، الجمعة على يد مدنيين اعتقدوا أنه مقاتل في صفوف القوات الديموقراطية.

كما أن زيارة لاكروا الى بيني تأتي بعد أيام من اجتياح عصابة لقاعدة للأمم المتحدة في البلدة احتجاجاً على فشل بعثة حفظ السلام بوقف العنف الذي تمارسه الميليشيات.

وقال لاكروا خلال إقامته القصيرة في البلدة وقبل أن يغادر الى إقليم إيتوري "لا تخطئوا من هم الأعداء".

وأضاف: "الأعداء هم هؤلاء الذين يهاجمون ويقتلون السكان. وأيضاً هم هؤلاء الذين يهاجمون من يساعد سكان المنطقة في حربهم ضد وباء ايبولا".

ولقي 7 أشخاص على الأقل مصرعهم في اشتباكات خلال الاحتجاجات المناهضة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ سنوات صراعات بين الميليشيات المتنازعة فيما بينها.

السابق واشنطن تعتزم ارسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران
التالى معركة إفريقية من أجل مقعد في مجلس الأمن الدولي