بعد حادثة جسر لندن .. مسؤولون يتبادلون الإتهامات

بعد حادثة جسر لندن .. مسؤولون يتبادلون الإتهامات
بعد حادثة جسر لندن .. مسؤولون يتبادلون الإتهامات

وإليكم تفاصيل الخبر بعد حادثة جسر لندن .. مسؤولون يتبادلون الإتهامات

أكدت السلطات البريطانية أن البريطاني الذي نفذ هجوما قرب جسر لندن، وقتل شخصين‭‭‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬بسكين قبل أن تقتله الشرطة، سبقت إدانته بتهم إرهابية لكن تم إطلاق سراحه العام الماضي مما تسبب في تبادل الاتهامات بين السياسيين قبل انتخابات حاسمة.

إلى ذلك قال رئيس الوزراء بوريس جونسون، الذي يخوض انتخابات مبكرة في 12 ديسمبر كانون الأول، إن الهجوم إرهابي وتعهد بالعمل على إنهاء إجراء السماح بخروج المدانين بارتكاب جرائم خطيرة من السجن مبكرا وتلقائيا، في الوقت الذي هاجمت فيه المعارضة هذه السياسة.

من جانبها أدانت السلطات البريطانية خان، الذي ينحدر من أسرة من الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير، في عام 2012 بتهمة الضلوع في مؤامرة استلهمت نهج تنظيم القاعدة لتفجير بورصة لندن لكن السلطات أفرجت عنه في ديسمبر كانون الأول 2018 بموجب شروط.

وقال التنظيم إن الهجوم نُفذ استجابة لدعوته باستهداف الدول المشاركة في التحالف الذي يقاتله.

وقال نيل باسو قائد شرطة مكافحة الإرهاب في بيان ”هذا الشخص كان معروفا للسلطات إذ سبقت إدانته بتهم إرهابية في 2012“.

وأضاف ”من الواضح أن أحد خيوط التحقيق الأساسية حاليا هو التعرف على كيفية تمكنه من تنفيذ هذا الهجوم“.

فيما أكد باسو إن شخصين هما رجل وامرأة قتلا في الهجوم وأصيب رجل وامرأتان أيضا ولا يزالون في المستشفى.

وفتشت الشرطة منزلا في ستافورد بوسط إنجلترا بينما واصلت تحقيقاتها في الهج

وقال رئيس بلدية لندن صادق خان، وهو أرفع سياسي معارض يتولى في الوقت الحالي منصبا رسميا، لمحطة سكاي نيوز ”هناك أسئلة ملحة بحاجة لإجابات“.

وأضاف ”من الأدوات المهمة التي كانت لدى القضاة فيما يتعلق بالتعامل مع مدانين جنائيين خطرين... هي قدرتهم على إصدار حكم بعقوبة غير محددة المدة لحماية الناس... سلبتهم هذه الحكومة تلك الأداة“.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية آنذاك إن مقاتليه نفذوا الهجوم لكن السلطات البريطانية شككت في تلك المزاعم. وتسبب الهجوم في تسليط الضوء على تخفيض التمويل المخصص للشرطة منذ تولى المحافظون السلطة في 2010.

وقال جونسون إنه يتعين تشديد الأحكام القضائية.

وأضاف بعد زيارته لموقع الحادث ”أقول منذ وقت طويل إن هذا النظام عديم الجدوى“.

وتابع قائلا ”هذا لا يصلح معنا كمجتمع.. أن يتم السماح بالخروج المبكر من السجن لأشخاص مدانين بجرائم إرهابية أو تتسم بعنف خطير“.

ودافع المحافظون عن قرار اتخذ قبل بضعة أسابيع لخفض مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا.

ودفع الهجوم القادة السياسيين للحد من أنشطة حملاتهم الانتخابية قبل 13 يوما فقط من التصويت الذي من شأنه حسم مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست )

وعبرت الملكة إليزابيث عن تعازيها لمن تضرروا من الهجوم ومن تدخلوا لوقف الهجوم.

وأضافت ”أعبر عن جزيل شكري للشرطة وخدمات الطوارئ، وكذلك للأفراد الشجعان الذين عرضوا حياتهم للخطر لتقديم المساعدة وحماية الآخرين دون أنانية“.

 

 

السابق صدامات في بغداد بين القوات الأمنية والمحتجين
التالى قبائل مصراتة: نرفض التدخل التركي بليبيا