أخبار عاجلة
إدوارد: هذا اكثر شئ يخفينى من محمد رجب..شاهد -

رئيس وزراء باكستان في إيران لمحاولة التوسط بين طهران والرياض

رئيس وزراء باكستان في إيران لمحاولة التوسط بين طهران والرياض
رئيس وزراء باكستان في إيران لمحاولة التوسط بين طهران والرياض

وإليكم تفاصيل الخبر

رئيس وزراء باكستان في إيران لمحاولة التوسط بين طهران والرياض

اجرى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اليوم، محادثات في إيران في إطار "وساطة" بين طهران والرياض لنزع فتيل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج، وأجرى خان والرئيس الإيراني حسن روحاني محادثات في القصر الرئاسي والتقيا لاحقا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، بحسب الموقع الرسمي للمرشد. ويتوقع أن يزور خان السعودية بعد غد الثلاثاء.

وقال خان للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك مع روحاني "سبب هذه الزيارة هو أننا لا نرغب في نزاع بين السعودية وإيران"، مضيفا: "مهما تطلب الأمر يجب ألا نسمح بحدوث هذا النزاع .. لأن هناك جهة ذات مصلحة تريد أن يحدث ذلك"، وأشار رئيس الوزراء الباكستاني، إلى أن هذه مسألة "معقدة" يمكن حلها عن طريق المحادثات، محذرا من أن أي نزاع بين إيران والسعودية "سيتسبب بفقر في العالم".

وترتبط باكستان بعلاقات دبلوماسية وعسكرية قوية مع السعودية حيث يعيش 2.5 مليون باكستاني، وتمثّل إسلام أباد أيضاً المصالح القنصلية لإيران في الولايات المتحدة في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهذه الزيارة هي الثانية لعمران خان هذا العام إلى إيران، التي تتشارك مع باكستان حدوداً تمتدّ آلاف الكيلومترات.

ورغم تأكيده أن زيارته إلى طهران والرياض تأتي بمبادرة باكستانية، قال خان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب منه كذلك "تسهيل إجراء نوع من أنواع الحوار بين إيران والولايات المتحدة"، فيما أبلغ خامنئي، خان أن  إيران"لا دافع لديها لمعاداة" الدول المجاورة، ولكنه حذر "لا شكّ في أنّ من يبادر لإشعال حرب ضدّ إيران سيندم".

وأشاد خان، بالتزام خامنئي الشخصي بـ"قضية كشمير" المقسمة بين الهند وباكستان والتي تتسبب في خلافات دائمة بين البلدين، بحسب بيان لمكتبه. وقال خان إنه "متفائل جدا" بمحادثاته مع روحاني وسيتوجه إلى السعودية "بروح إيجابية" آملا أن يتمكن البلدان من "تسوية الخلافات بينهما".

وأكد روحاني أثناء محادثاته مع خان الموقف الرسمي لبلاده أن على الولايات المتحدة أن تعود إلى الاتفاق وأن ترفع العقوبات قبل بدء أي حوار معها، وقال: "أي بادرة حسن نية ستُقابل بمثلها وبكلمات طيبة"،  مشيرا إلى  أنه عبر عن قلق إيران بشأن أمن الخليج خصوصا في ما يتعلق بهجوم الجمعة "الصاروخي" على ناقلة إيرانية كانت قبالة السواحل السعودية.

واضاف روحاني: "لقد عبرنا عن قلقنا لرئيس الوزراء بشأن الأحداث التي تتعرض لها ناقلات النفط خصوصا التي تعرضت لها ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر الجمعة"، مشيرا إلى أنه قدم لخان دليلا على ما حصل وأن التحقيقات جارية،  موضحا: "إذا اعتقد بلد ما أنه يمكن أن يتسبب بانعدام الأمن في المنطقة ولا يلقى الرد المناسب، فإنه مخطئ".

وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 في مايو العام الماضي، وإعادته فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية. وقالت إيران إن الناقلة "سابيتي" التي ترفع العلم الإيراني أصيبت بانفجارين قبالة ميناء جدة السعودي، في أول مرة تُستهدف فيها ناقلة إيرانية منذ موجة الهجمات في الخليج التي ألقت واشنطن مسؤوليتها على طهران.

وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة حوادث طويلة في المنطقة بعد الهجمات التي استهدفت السعودية وعمليات احتجاز ناقلات نفط في الخليج وإسقاط طهران طائرة مسيّرة أمريكية، وفي سبتمبر الماضي، اتهمت السعودية والولايات المتحدة ثمّ ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، طهران بالوقوف خلف ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط استراتيجيتين في شرق السعودية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 20%.

ونفت طهران أي تورط لها في الهجمات التي تبنّاها المتمردون الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران والذين يقاتلهم التحالف العسكري بقيادة الرياض. والتقى خان كلا من روحاني وترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، بعيد زيارته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في السعودية.

التالى السيستاني يدين العنف ضد المتظاهرين