أخبار عاجلة

مرجع ديني إيراني: الإمام المهدي يرفض ركوب النساء للدراجات الهوائية

قال المرجع الشيعي الإيراني علوي جرجاني، إن "الإمام المهدي" لا يوافق أبدًا على ركوب النساء الإيرانيات للدراجات الهوائية في الأماكن العامة"، وهو ما أثار جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال جرجاني خلال لقاء جمعه في مكتبه في مدينة قم مؤخرًا برجال دين كانوا أسرى خلال الحرب الإيران العراقية بأن الإمام المهدي (الذي يعتقد الشيعة أنه غاب عن الأنظار منذ عام 260 هجرية، وأنه لا يزال على قيد الحياة) غير راض عن ركوب النساء الدراجات الهوائية في الشوارع وأمام العامة.

وأضاف جرجاني أنه "يجب أن نستمر في التأكيد على التزام المرأة بالحجاب الإسلامي في الثورة الإسلامية الإيرانية، وذلك بالنظر إلى المصاعب التي واجهناها في الحرب العراقية الإيرانية، والدماء التي سالت في هذه الحرب من أجل استمرار حركة الإسلام".

وحذر جرجاني الجميع من التراجع عن القيم الإسلامية، لأنهم مروا بمراحل صعبة، وأنهم تحملوا مشكل عصيبة طيلة سنوات الثورة وبعد انتصارها.

كما حذر جرجاني المسؤولين الإيرانيين من أن أعداء الإسلام ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يكفوا عن مؤامراتهم، وأنهم لن يوقفوا استهدافهم للإسلام من خلال الترويج لهذه الأعمال (بالإشارة إلى ركوب النساء الدراجات الهوائية)، مطالبًا المسؤولين الإيرانيين باتخاذ الخطوات الوقائية ومنع حدوث ذلك. (حسب قوله)

يذكر أن السلطات الإيرانية أطلقت تسمية "الحجاب السيء" لعدم تغطية النساء لشعرهن بشكل كامل، وقامت بتوظيف 1400 شخص في قم، لمراقبة "الحجاب السيئ داخل السيارات، حيث يقوم الراصدون بإرسال رقم السيارة إلى الشرطة، وتقوم الشرطة بدورها بإرسال رسالة إلى صاحب السيارة خلال دقائق".

وأثارت تصريحات مرجع التقليد الشيعة الإيراني موجة من السخرية على شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الإيرانية على شبكة تلغرام ومنها قناة "ديدنيها".

وكتب أحد المغردين ساخرًا: "جرجاني قال لهم إنه أمضى الليلة الماضية مع الإمام المهدي، وإنه تناول وجبة العشاء معه، وإن المهدي أخبره بأنه ليست لديه أية مشكلة مع اختلاس مليارات الدولارات من قبل المسؤولين الإيرانيين وأفراد أسرهم، لكنه غير راض عن ركوب النساء الدراجات الهوائية."

يذكر أنه لا يوجد قانون يمنع النساء الإيرانيات من ركوب الدراجات حيث يسمح لهن بذلك في الأماكن العمومية بإيران، لكن غالبًا ما يعتبر العديد من المسؤولين المحافظين أن قيادة وسيلة النقل البسيطة مخالفة للشريعة.

وإلى زمن غير بعيد كانت الدراجات النارية أيضًا ممنوعة في إيران لكن السلطات قررت منذ خمس  سنوات السماح للمواطنين بركوبها، بعد أن كان ذلك متاحًا فقط لقوات "الباسيج" التابعة للشرطة الإيرانية.

لمزيد من اختيار المحرر:

الرئيس الإيراني في مشهد غير مألوف.. كأس العالم السبب! 

التالى بعد تهديد نصر الله... عسكري إسرائيلي سابق يحذر من التصعيد