أخبار عاجلة
اليوم.. أودينيزي ونابلولي في الدوري الإيطالي -
لعبة صينية تحرض على ضرب متظاهري هونج كونج -

عزيزة الطائية.. مشوار إبداعي و تنوع ثقافي وأدبي

عزيزة الطائية.. مشوار إبداعي و تنوع ثقافي وأدبي
عزيزة الطائية.. مشوار إبداعي و تنوع ثقافي وأدبي

اليكم تفاصيل الخبر عزيزة الطائية.. مشوار إبداعي و تنوع ثقافي وأدبي

مسقط - العمانية

المتتبع لسيرة الكاتبة عزيزة بنت عبدالله الطائية، يجد حقيقة التنوع الثقافي والأدبي في مشوارها الإبداعي، منذ أمد طويل، فهي استطاعت أن تقترب من عوالم الكتابة ضمن صنوف شتى، تمثل ذلك في عوالم الطفل والرواية والشعر، مرورا بالواقع التربوي المعاصر.

في كتاباتها تقترب الطائية من المرأة والطفل وهموم الكاتب العماني مرورا بشغف الشعر وألقه ففي حديثها لوكالة الأنباء العمانية حول حضور المرأة الفعلي بين مكونات نصوصها تقول إن حضور المرأة استمده من الواقع الذي نعيشه ومن بؤرة الألم النسوي العالق بذاكرتي، أبحث، وأتمعن، وأنصت، وأستمع حتى أصبحت نفسي كصندوق الأسرار الذي يحفظ الأحاديث والأخبار. تؤرقني الهموم التي أسمعها من بنات جنسي وتأخذني صوب العمق من فشل ونجاح، حبه وكره، سكينة وصخب، خيانة وتضحية؛ لذلك شكل حضور المرأة العصب الرئيس في كتابتي مهما تنوعت قضاياها، ومهما تعددت أنواعها بين شعر ونثر ودرس.

وتضيف الطائية ان المرأة جزء من ذاتها وتقول تناولتها طفلة، صبية، شابة، كهلة، عجوزا؛ كما تناولتها بنتا، زوجة، حبيبة، معشوقة، موظفة، وربة منزل. لأن يقيني أن هذا النماذج يضج بها مجتمعنا الشرقي، فتـــــغدو هي كل المجتمع بأنوثتها لا نصفه. وطالما أن المرأة جزء من ذاتي المتحد مع الآخر الذكر؛ هذا ما يدفعني إلي الخوض في عثراتنا ونجاحاتنا.

وعن الشروع للاقتراب من أي أدب خاصة إذا ما خُط بقلم الأنثى تأخذنا الفكرة في أحيان متفرقة إلى قضايا المرأة ومدى تعلقها إلى حد بعيد بتلك القضايا وهذا ما تبّين بشكل كبير في النتاج الأدبي للكاتبة عزيزة الطائية في أعمالها إجمالا، حيث تقول في هذا الإطار: تناولت العديد من القضايا التي تمس المرأة في كتاباتي بشكل عام: ففي حقل الدراسات النقدية تناولت مجموعة من قصص وروايات عربيات.

كما في أعمالي القصصية والروائية أخذ البعد النسوي حضوره منطلقة من قضاياه وهمومه، وروايتي الثانية التي ستصدر هذا العام بعون الله محملة بالـــــعديد من هموم المرأة في أفقنا العربي، خاصة العماني منه. أما على صعيد نصوصي الشعرية فهي محملة بذات الأنثى المحبة للحب والوطن.

جائزة الشارقة

جائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية هذا العام كرمت الكاتبة عزيزة الطائية مع عدد من الأديبات الخليجيات في مجال الشعر عن إصدار «خذ بيدي فقد رحل الخريف» بعد أن حقق روح الجائزة والمنجز الثقافي وعن وما يجسد محتواه تقول الطائية: نعم «خذ بيديّ فقد رحل الخريف» هو ديواني الفائز، وبدءا من العنوان الذي يحمل مقطعا شعريا، تعمق الحس الصوفي بمقولة التصدير التي جاءت على لسان جلال الدين الرومي وحتى الإهداء تبدأ رحلة حب صوفية روحانية بحتة، لذلك لم تحمل المقاطع الشعرية عناوين مفردة بل اكتفت بالعنوان الرئيسي للديوان الذي يتخلله اثنين وسبعين مقطعا تتراوح طول مقاطعها. وأرى أن صدق التجربة وحميميتها كان الدافع الرئيس لفوز المجموعة، جاء المحتوى معنيا الضياع والغياب بين روحين عاشقتين، خطفهما الفقد والموت، وهنا تبرز رمزية المقاطع الشعرية وما تحمله من دلالات ومضامين تمكن القارئ من سبر فحوى كل مقطع شعري الذي يوصل بمعناه إلى المقطع التالي له.

ويبدو ان لجلال الدين الرومي حضورا واضحا في ديوان «خذ بيدي فقد رحل الخريف» مع بيان لحضور شجرة الموت والذكريات الشائخة فيه، وهنا تطل الشاعرة والأدبية عزيزة الطائية بمزيد من التفاصيل حيث تقول: ربما الشاعر أو الكاتب بشكل عام لا يستطيع إبراز فحوى معانية، وتفسير صوره الشعرية فهذه مهمة الناقد، أذكر -هنا- ما قاله شاعر العربية أبو الطيب المتنبي حين سئل عن دلالة صورة شعرية في بيت له، قال: اذهبوا إلى ابن جني فهو أقدر مني على سبر أغوار كلماتي وصوري. فنحن نكتب اللحظ والشعور والإحساس؛ هذا ما أراه. ولكني كما ذكرت سلفا: أن روح جلال الدين الرومي حاضرة بقوة في نصوص هذا الإصدار، الذي يعبق بروح صوفية عاشقة. أما عن شجرة الفقد والموت المتمثلة في معاني النصوص بالفقد والتجذر اللذين يفضيان إلى ذكريات تنسل من الغياب. فالشجرة هنا الحياة بظلالها وأريحيتها، وأن تنعت بشجرة الموت فهذا يعني انقطاع الحياة بغربة الحبيبين وعدم اللقيا، وانعدام التواصل بينهما. وقد تأخذ معنى آخر،وهو الروح الباحثة عن أناتها، عن مرادفها، عن شبيهها الذي قد تلتقيه ولكن هناك حواجز ثقافية ومجتمعية تمنعهما من التواصل واللقاء.

وللطائية رؤية حول القصة القصيرة العمانية فقد سبق أن قالت عنها أنها تقف موقفا جريئا يجتاز بعمق الرؤية، ودقة التصوير كل مراحل التقوقع داخل أُطر الانهزامية، والعجز عن استلهام الواقع الواعي لكل متطلبات التغيير التي يعيشهاالإنسان العربي بعامة، والعماني خاص كل ذلك تفاصيله من خلال تفسيرها حيث تقول في حديثها: مازلت أرى أن القصة في عمان تسير بهذا المنحى، وتثبت نفسها يوما بعد آخر من خلال مجموعة من كتابها الذين أخلصوا لها.

لقد أفرزتْ هذه التّجربة القصصية في عُمان طيلة العقود الماضية العديد من كتَّاب القصة، وهم على مستويات مختلفة في التّعاطي مع هذا الجنس. والمتتبع لتطوره عند كتَّاب القصة القصيرة العمانية، يجد أنَّها شكَّلت منعطفاً ملحوظاً، ومؤثراً متجاوباً مع المرحلة الحديثة للدولة العصرية، وما جاءت به من تغير اخترق جذور المجتمع العُماني وعاداته، بحضور إصدارات قصصية متنوعة ساهمت في تطور الخطاب السّردي العماني من حيث البنية والمضمون، فأشير إلى أن الساحة الثّقافية في السلطنة شهدت منذ مطلع القرن العشرين تحولات وتفاعلات تاريخية واجتماعيةعميقة بفعل الانفتاح، خلخلت توازنه وحركتْ ثوابته وسواكنه. وجعلته في المفترق الصعب بين بُنى وعلائق آيلة للسّقوط، وبُنى وعلائق جديدة متحفّزة للنهوض. جعلته أمام صراع الهويّة. وكان لابدّ لهذه التّحولات والتفاعلات العميقة من تحولات وتفاعلات مماثلة ومساوقة على مستوى الحساسية والرؤية للعالم. كان لا بدّ من مراصد أدبية جديدة تستطيع التقاط أصداء وإيقاعات هذا التّحول الجديد.

وتضيف الطائية أن القصة القصيرة كانت على المستوى الإبداعي، أهمّ وأسبق هذه المراصد. لقد كانت شاهداً على تلك التّغيرات، وناتجاً لها أيضاً. الرّاصد للرسم البياني لإنتاج القصة القصيرة العُمانيّة منذ نشأتها حتى الآن يلاحظ بيسر أنّها تتبوأ الرفوف الأولى في المكتبة العُمانيّة، وتتمتع بالحضور الدائم في المجلات والملاحق الثقافية، والصيت المسموع في النّدوات الأدبية؛ وتأتي، بالتّالي في مقدمة الأجناس الأدبيّة، ذيوعاً ورواجاً، وحسب رؤيتي إنّ تجربة الكتابة القصصية في عُمان تعرف اليوم تنوعاً في أشكالها وأساليبها الخاصة، كما في موضوعاتها ودلالاتها العامة.

التّجربة القصصية

وقالت إذا كان التّنوع قد جاء نتيجة طبيعية لتنوع الجهود، وتراكم الإنجازات منذ السّتينيات إلى اليوم، فإنَّه من الطبيعي أيضاً أنْ تتصل تحولات التّجربة القصصية في المستقبل انطلاقاً، مما هو منجز في الرّاهن. من هذا المنظور تصبح عملية استشراف أفق هذه الكتابة ممكنة بل ضرورية، شرط أنْ تعتمد القراءة على مفاهيم البحث والتّجريب والتّجاوز التي أصبحت مفاهيم ضرورية، لفهم مجمل التّجربة الإبداعية الحديثة بشكل عام وتجربة الكتابة القصصية بشكل خاص. أمر آخر لابدّ من استحضاره - في اعتقادنا-، لإبعاد القراءة عن التّأويلات غير المستندة إلى معطيات متحققة، وهو أنّ تجربتنا القصصية لا بدّ أنْ تتجه في المستقبل إلى المزيد من التّفاعل مع التّجارب المشابهة في الوطن العربي والعالم بـــــما أنّ تحولاتها وتطوراتها لم تكن ممكنة في الماضي إلّا بفضل هذا التّفاعل، وهنا تبين لنا مدى التّحول الذي طرأ على منظومة كاملة من المفاهيم القصصية، مما انعكس على الشّكل العام، بحيث أصبحنا نجد أنفسنا أمام كتابات قصصية تجريبية تقف موقفاً ضدياً من القصة التّقليدية، وبكل معاني الضّدية، وكأنّ هويتها الجمالية لا تتحقق إلّا بالقطيعة مع كل ما سواها.

تضيف الطائية أن الزمن يتخذ عند كتاب القصة وكاتباتها في عمان أشكالاً متعددة، ويرسم مسارات للتحرك والتّوجه نحو طرح مفاهيم خاصة ذاتية، ويبدو الزّمن مجالا لنقل الشّخصية القصصية إلى عالم الماضي بكل تمزقه وصخبه، ومدى العلاقة بين هذا الماضي، وبين حاضر يتتابع فيه الصخب نفسه، فالأدب «فن زمني، تمييزاً له عن الرسم والنحت، اللذين هما فنان مكانيان» ، أضف إلى هذا أنّ القاص بدأ يتخذ من الزّمن اللامحدود، واللانهائي أساساً لتحريك الشخوص، واستطاع بعض كتّاب القصة أنْ يبلوروا أفكاراً على قدر كبير من الأهمية والخطورة، وأنْ يحددوا العلاقة بين الإنسان وذاته وبينه وبين واقعه عن طريق لا نهائية الزمن ولا محدوديته.

في روايتها «أرض الغياب» التي تحوي الكثير من الأحداث المتقاطعة.. وهنا تقرّبنا الكاتبة عزيزة الطائية من هذه الرواية حيث توضح لتفسر أطرها «أرض الغياب» هي تجربتي الروائية الأولى، اشتغلت عليها قرابة ثلاث سنوات صدرت عام 2013 عن دار فضاءات في الأردن. وهي رواية بها من الوجع الخاص والعام للإنسان العماني عامة والعربي خاصة.. ومن خلال شخوصها وأحداثها تجيب عن سؤالين: لماذا تضيق الحياة بالإنسان ويفكر في الرحيل عن أهله وهجرة بلده قبل وبعد النفط وتحرر الشعوب العربية من براثن الاستعمار.

إن القارئ لنتاج عزيزة الطائية الأدبي دائما ما سيلتمس مفردات الغياب، العزلة، الخريف، وهي ثيمات واضحة في اصدارتها اجمالا، والتساؤل الذي لربما يطرحه القارئ هــــــو هل إن الكاتبة في حالة في عدم توافق مع نقيض هذه المفردات من حيث التواصل وهـــــنا تبرر الكاتبـــــة عزيزة الطائية هذا الإشكال عن عندما تشير: الغياب، والعزلة، والفقد، والخريف لها دلالات خاصة في الموضوعات والقضايا التي تكتب فيها وتطرحها حيث تقول الهم العربي والإنساني يشغلني كثيرا.. فالكاتب عندما يكتب تأتيه الإيحاءات من خلال الأشياء من حوله.

ثقافة الطفل

من بين إصدارات الكاتبة عزيزة الطائية كتاب بعنوان: «ثقافة الطفل بين الهوية والعولمة» فهو يحمل بين طياته ما قد يؤثر على الطفولة جراء الفضاءات المفتوحة،حول فكرته وعموما تقول الكاتبة الطائية: يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. يتناول أولها: الثقافة في عصر العولمة، وثانيها: يعالج التنشئة الاجتماعية، بينما الثالث والأخير: يركز على التربية والثورة المعلوماتية. والكتاب على مدار فصوله الثلاثة يتضمن أهم عوامل التربية والثقافة للطفل العربي في العصر الحديث، ويلامس القضايا الفكرية والثقافية، وما يتعلق بالتربية والتعليم وثقافة الطفل، ويتقرح بعض البرامج التي ممكن أن تساعد في إبراز هوية الطفل العربي من خلال تواصله مع الآخر. وتتمثل أسئلة الكتاب في مفهوم ثقافة الأطفال، طرح تساؤلات في مدى تثقيفهم في عصر باتت تغيراته وتحدياته الثقافية بوجهيها الإيجابي والسلبي ظاهرة على أطفالهن، كون الغاية من التربية والتعليم لمرحلة الطفولة هي البناء وتنمية الشعور بحب الخالق والانتماء للوطن والولاء له باكتساب المهارات.

وتشير الكاتبة أيضا إلى المحفز الرئيس الذي قادها لإخراج هذا الإصدار وتؤكد: نحن اليوم نعيش عصر العولمة الذي اتخذ تسميات متنوعة، ومسارات مختلفة كالسماوات المفتوحة، والفضاء المفتوح، وثورة المعلومات، والمكتبات الرقمية؛ وما إلى ذلك من تسميات اتخذت قوالب متنوعة للتعبير عن مساحاته وفضاءاته. إننا نواجه عصر الثقافة الجديدة الذي ترك بصماته الجلية وآثاره الواضحة على لبنات مجتمعات العالم أجمع، بل اخترق كافة قطاعات المجتمع وخلاياه، فباتت هناك العديد من التغيرات والقضايا التي تشكل معوقات وتحديات كبيرة على مسرح الحياة بشكل عام، ولعل من أولويات مساراتها وأبرز منعطفاتها ما تواجهه تربية الطفل وتعليمه وتثقيفه؛ قضايا تتعلق بثقافته ولغته، وتحديات توجه تعليمه وتنشئته في ظل عصر المعلوماتية والرقمية أمام ما يشهده العالم من تغيرات كبيرة وتطورات واسعة في مختلف مجالات الحياة بدءا من تفجر المعرفة الجديدة وتدفق المعلوماتية؛ بما أحدثته من تدفق متسارع مواكب لثورة الاتصالات، وعلاقة كل هذا بالتقدم التقني والانجازات العلمية التي غيرت مسار العالم ورؤاه وأنماط تفكيره وطبيعة حياته ومختلف سلوكياته بين سلب وإيجاب، ونظرا لما تشهده الساحة الدولية من تطورات علمية، وتحولات إقليمية وعالمية متسارعة، شملت جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وبالتالي أثرت على الساحة الوطنية والقومية، وفرضت على الأجيال سرعة التعامل معها بصورة قياسية وجب علينا توجيه ورعاية النشء التعامل معها بإتقان ووعي وإدراك.

كون أن عالم الطفل إجمالا لا ينفصل عن أهدافها ومشاريعها الأدبية، فقد حاولت الاستعانة بهذا العالم والاقتراب منه بطرق شتى عندما تخبرنا في حديثها وتقول: الطفولة جزء من روحي وحياتي، فكل إنسان مهما كبر وهرم بداخله يحمل طفولته التي يظل يحن إلى براءتها وطهارتها وشقاوتها وعبثيتها، فكيف إن كانت أما أكرمها الله بأبناء، وكيف إن كانت هذه الأم خاضت غمار التربية والتعليم وتدرجت مسؤولياتها وظيفيا، أعتقد كان واجبا عليا أن أعبر عن بعض المهام التي أكرمني الله بها، وجعلني مسؤولة عنها.

المشهد الثقافي

وحول المشهد الثقافي في السلطنة تقول الطائية إن الثقافة في عمان حاضر منذ القدم ومشهدها متنوع الاجتهادات، ويوما بعد آخر تثري الساحة أسماء عديدة في مجالات عدة وقضايا مختلفة كالدراسات البحثية والتاريخية والنقدية علاوة على النصوص الإبداعية شعرا ونثرا، وهي بحاجة إلى من يأخذ بيدها، ويروج لأعمالها بالدعم والدرس. فنحن وإن تجلت لنا الكثير من الأعمال الإبداعية المتنوعة إلّا أننا نفتقد إلى الحراك النقدي.

يلاحظ المتابع لإنتاجات الكاتبة عزيزة الطائية التنوع الكبير في الإنتاج حيث يبدوا أنها طرقت معظم الأبواب بدءا بالشعر و الرواية وانتهاء بدراسات الطفل والمرأة فقد استمدت ذلك من كونها كاتبة وباحثة تعمل في المجال التربوي وحاصلة على شهادة الدكتوراة في النقد الأدبي الحديث، كما شاركت وأشرفت على إعداد المناهج وتقويمها، وهي عضو مجلس إدارة النادي الثقافي في دورته الحالية 2015 -2021، وحصلت مؤخرا على جائزة الشارقة للمبدعات الخليجيات في دورتها الثانية عام 2019.. صدر لها كتاب «ثقافة الطفل بين الهوية والعولمة» ورواية «أرض الغياب»، ومجموعة قصصية قصيرة بعنوان: «ظلال العزلة» وكتاب آخر بعنوان: «موج خارج البحر»، وإصدار بعنوان: «خذ بيدي فقد رحل الخريف» .

التالى الرئيس التنفيذي لشركة شاومي الصينية يكشف السر وراء التكلفة المنخفضة لهواتفها الذكية