أخبار عاجلة
تقلبات جوية في «حائل».. أتربة وغبار يحجب الرؤية -
ضبط ٩٣٢ مخالفة في حمله مسائية لأمن المنوفية -

مان سيتي يستضيف تشيلسي في قمة المركز الثاني

مان سيتي يستضيف تشيلسي في قمة المركز الثاني
مان سيتي يستضيف تشيلسي في قمة المركز الثاني

وإليكم تفاصيل الخبر مان سيتي يستضيف تشيلسي في قمة المركز الثاني


سيكون المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مركز الاهتمام؛ عندما يقود فريقه الجديد توتنهام في مواجهة جاره وست هام يونايتد، اليوم السبت، في حين يريد مانشستر سيتي استعادة نغمة الانتصارات؛ بعد سقوطه في مباراة القمة أمام ليفربول (1-3) في الجولة الأخيرة؛ عندما يستضيف تشيلسي في المرحلة الثالثة عشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم.
وستكون مهمة مورينيو الذي يخوض تجربته الثالثة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تشيلسي ومانشستر يونايتد، إنقاذ بداية الموسم السيئة لتوتنهام، ما دفع مجلس إدارة النادي إلى إقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو من منصبه.
لن تكون مهمة مورينيو سهلة في مباراته الأولى على الملعب الأولمبي في لندن الخاص بوست هام؛ بعد أن أشرف على حصتين تدريبيتين لفريقه فقط بعد عودة معظم لاعبي الفريق الأول من خوضهم المباريات الدولية مع مختلف منتخباتهم الوطنية، كما أنه سيحاول أن يقود فريقه إلى تحقيق أول فوز له خارج ملعبه منذ يناير/كانون الثاني.
وفي المؤتمر الصحفي عشية المباراة، اعتبر مورينيو بأن «الأهم على المدى القصير هو تحقيق النتائج. يتعين علينا أن نختفي عن المركز الذي نحتله الآن (14)».
وسيحاول ليفربول مواصلة زحفه نحو إحراز لقبه الأول منذ 30 عاماً عندما يحل ضيفاً على كريستال بالاس في لندن اليوم أيضاً.
ولم يخسر ليفربول سوى مرة واحدة في آخر 38 مباراة في الدوري، وسجل خلال هذه الفترة 101 هدف كما توج بطلاً لأوروبا، ووصف مدرب الفريق الألماني يورغن كلوب عقلية لاعبيه بأنها «وحشية» وكان لسان حال قائد الفريق جوردان هندرسون مماثلاً بقوله: «الذهنية التي نتمتع بها هي بقدر أهمية القدرات الفنية للفريق».
ويحوم الشك حول مشاركة النجم المصري محمد صلاح، الذي تعرض لإصابة في كاحله منعته من المشاركة في صفوف منتخب بلاده في المباراتين ضد كينيا وجزر القمر في التصفيات الإفريقية.
لقاء الواجهة
وعلى ملعب الاتحاد، يسعى مانشستر سيتي الذي يحتل المركز الرابع بفارق 9 نقاط عن ليفربول إلى استعادة توازنه؛ بعد خسارته أمام ليفربول؛ وذلك عندما يستضيف تشيلسي بقيادة لاعبه السابق ومدرب الأخير فرانك لامبارد.
وكان لامبارد خاض موسماً واحداً في صفوف السيتيزنز في أوأخر مسيرته بعد حقبة ذهبية قضاها مع تشيلسي.
وبعد خسارته الفادحة في مباراته الأولى أمام مانشستر يونايتد برباعية نظيفة، نجح لامبارد الذي اعتمد بشكل كبير على لاعبين شبان في صفوفه من استعادة توازنه وخير دليل عل ذلك فوزه في مبارياته الست الأخيرة محلياً واحتلاله المركز الثالث متقدماً بفارق نقطة واحدة عن سيتي وبفارق الأهداف عن ليستر سيتي الثاني الذي يحل ضيفاً على برايتون.
ويأمل مانشستر يونايتد مواصلة صحوته؛ عندما يحل ضيفاً على شيفيلد يونايتد، في حين تبدو الفرصة مؤاتية أمام أرسنال ليحقق أول فوز له في الدوري بعد أربع مباريات لم يذق فيها طعم الانتصارات، ما دفع بالصحف المحلية إلى الحديث عن إمكانية إقالة مدربه الإسباني أوناي إيمري من منصبه؛ وذلك عندما يستقبل ساوثمبتون صاحب المركز قبل الأخير.
اعتراف رونالدو
اعترف النجم البرتغالي بأنه ليس في كامل جاهزيته البدنية؛ لكنه يضع نفسه في خدمة فريقه يوفنتوس الذي يعاني إصابات عدة قبل مواجهته اتالانتا الخامس اليوم في المرحلة الثالثة عشرة من بطولة إيطاليا.
ولم يخسر فريق السيدة العجوز أي مباراة ويتصدر الترتيب وسط ملاحقة شرسة من إنترميلان الذي يتخلف عنه بفارق نقطة واحدة.
وكانت مباراة يوفنتوس الأخيرة ضد ميلان شهدت قيام مدرب الأول ماوريتسيو ساري بإخراج رونالدو من الملعب في الدقيقة 54 زاعماً بأنه يعاني مشكلة طفيفة في ركبته، فغادر النجم البرتغالي الملعب غاضباً لاستبداله ما شكل مادة دسمة للصحافة في إيطاليا والبرتغال.
ونجح رونالدو في تسجيل أربعة أهداف في صفوف منتخب بلاده خلال فترة توقف النشاط المحلي في البطولات الأوروبية؛ حيث اتخم مرمى ليتوانيا بثلاثية قبل أن يسجل هدفاً في مرمى لوكسمبورج رافعاً رصيده الدولي إلى 99 هدفاً.
واعترف رونالدو (34 عاماً) بعد المباراة، ربما في بادرة لتنفيس الاحتقان مع مدربه ساري قبل التحاقه بتدريبات فريقه منتصف الأسبوع الحالي بمعاناته من إصابة طفيفة بقوله: «في الأسابيع الثلاثة الماضية لم ألعب بكامل إمكاناتي. بطبيعة الحال لا أحب عندما يتم استبدالي، لا أحد يحبذ هذا الأمر وأنا أحاول مساعدة يوفنتوس حتى عندما أكون مصاباً».
ويغيب عن يوفنتوس اليوم ظهيره الأيسر البرازيلي اليكس ساندرو الذي عانى إصابة عضلية تعرض لها في صفوف منتخب بلاده،إضافة إلى الفرنسي بلاز ماتويدي كما يحوم الشك حول مشاركة صانع الألعاب البوسني ميراليم بيانيتش الذي يعاني بدوره إصابة.
أما أتالانتا فيستمر غياب هدافه الكولومبي دوفان زاباتا الذي سجل 6 أهداف في أول 6 مباريات قبل أن يغيب عن مباريات فريقه الخمس الأخيرة. وتزامن غياب زاباتا مع تراجع نتائج الفريق.
مواصلة الضغط
وسيحاول إنترميلان مواصلة الضغط على يوفنتوس حامل اللقب في المواسم الثمانية الماضية؛ عندما يحل ضيفاً على تورينو الذي وضع حداً لست مباريات من دون أن يتذوق طعم الفوز بتغلبه على بريشيا في الجولة الأخيرة.
ومرة جديدة سيكون الاعتماد في خط الهجوم على البلجيكي روميلو لوكاكو صاحب 9 أهداف في الدوري المحلي منذ انضمامه من مانشستر يونايتد مطلع الموسم الحالي والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز مع 5 أهداف أي أنهما سجلا أكثر من نصف الأهداف ال26 التي سجلها الفريق في الدوري المحلي.
ويلتقي الجريحان نابولي وميلان وجهاً لوجه. وبعد أن كان منافساً على الصدارة في المراحل الأولى، تراجع أداء الفريق الجنوبي بقيادة مدربه كارلو انشيلوتي؛ بسبب مشاكل داخلية بين الإدارة واللاعبين؛ حيث يحتل حالياً المركز السابع.
وذكرت تقارير بأن انشيلوتي يملك مباراتين لإنقاذ مستقبله على رأس الجهاز الفني للفريق علماً بأن فريقه لم يفز في آخر أربع مباريات. ويملك الفريق 19 نقطة فقط متأخراً بفارق 13 نقطة عن يوفنتوس وهي أسوأ حصيلة له بعد 12 مباراة منذ موسم 2011-2012 عندما حل خامساً في نهاية الدوري.
أما ميلان الذي لم يفز على منافسه منذ خمس مرات، فيعاني بدوره نتائج متواضعة هذا الموسم؛ حيث يحتل المركز الرابع عشر.
ليفربول في ضيافة كريستال بالاس وملعبه الصعب
مهمتان صعبتان ليوفنتوس في أتلانتا.. ولإنتر بتورينو

السابق طواقم تحكيم أجنبية لكل فريق
التالى الفرسان بجدارة.. يعتلون الصدارة