أخبار عاجلة
أمريكا تحذّر الصين من إخفاء "نفط إيراني" -
شاهد.. طفل لبنانى يشارك فى إخماد الحرائق دون ملل -

«التلاعب» بقائمة المنتخب مُتواصل .تغيّر المدربون و«المُمارسات هي.. هي»

«التلاعب» بقائمة المنتخب مُتواصل .تغيّر المدربون و«المُمارسات هي.. هي»
«التلاعب» بقائمة المنتخب مُتواصل .تغيّر المدربون و«المُمارسات هي.. هي»

اليكم تفاصيل الخبر «التلاعب» بقائمة المنتخب مُتواصل .تغيّر المدربون و«المُمارسات هي.. هي»

«التلاعب» بقائمة المنتخب مُتواصل .تغيّر المدربون و«المُمارسات هي.. هي»

نشر بوساطة سامي حماني في الشروق يوم 16 - 09 - 2019

2075844
«تَغيّر المدرب والمُمارسات هي هي». هذا ما يُمكن قوله بخصوص قائمات لاعبي المنتخب الوطني بعد أن أخذ المنذر كبيّر المِشعل عن الفرنسي «آلان جيراس».
وقد بان بالكاشف أن القائمة الدولية مازالت تخضع للإملاءات الفَوقية وتُسيطر عليها الحسابات الخَفية.
أربعة حراس!
عَادة ما تضمّ قائمات المنتخبات الوطنية ثلاثة حراس لكن يبدو أن الجامعة التونسية لكرة القدم لديها رُؤية مُغايرة لهذا الموضوع.
وقد «ابتدعت» الجامعة كلّ «الحِيل» المُمكنة لتوسيع قائمة حراس المرمى الذين أصبحوا أربعة: ثلاثة منهم يتنافسون على مقعد في التشكيلة الأساسية والرابع يحمل صفة «المُرافق» كما حصل في «كَان» مصر حيث تمّ تثبيت بن مصطفى وحسن وبن شريفية في اللائحة الرسمية مع تواجد دحمان في المدارج حتى يستفيد من خبرات زملائه الذين جلبوا لنا سُخرية العالم بسبب هفواتهم المُضحكة.
والحقيقة أنه لا يُوجد أي مبرّر لدعوة كلّ هؤلاء الحراس سوى مُجاملة بعض الأسماء. وقد تضمّنت القائمة الجديدة بدورها أربعة حراس بالتَمام والكمال وهم بن شريفية والدخيلي ودحمان واليفرني.
وبالتوازي مع ارتفاع عدد حراس المرمى نلاحظ كذلك ارتفاعا في العدد الجُملي للمدعوين (25 عنصرا مُقابل 22 فحسب لمنافسنا المُنتظر في تصفيات «الشان» وهو ليبيا).
العائدون من الزّمن الغابر
في نطاق التحضيرات لتصفيات «الشان» وجّه المنذر كبيّر الدعوة لبعض العناصر الشابة مثل دحمان واليفرني وعمامو والسّاحلي. ومن المعلوم أن هذه الأسماء كانت قد أضاعت لتوّها حلم «الكان» والأولمبياد ومن الجيّد ادماجها في المنتخب الأوّل لإنقاذها من «الإنهيار» وتمكينها من آفاق جديدة.
وفي المُقابل تضمّنت القائمة أسماءً قديمة وحَسبنا أنها أصبحت جزءً من الماضي كما هو الحال بالنسبة إلى شمس الدين الذواذي ومحمّد علي منصر الذي يُعاني مع «السي .آس س» حتى أنه غير موجود أصلا في القائمة الإفريقية.
ولاشك في مِثل هذه الدعوات قد تفتح باب التأويلات وتثير الشُبهات خاصّة أن التواجد في المنتخب من شأنه أن يساعد بعض الأسماء على الترفيع في أسهمها والظفر بعقود عمل.
«عاطلون» و»مُصابون» في معسكر المنتخب
كشفت قائمات المنتخب أيضا عن ظاهرة أخرى غريبة وتَكمن في دعوة «العَاطلين» وحتى المُصابين الذين يتمّ اخضاعهم لعمليات التأهيل في مُعسكرات المنتخب. ونستحضر في هذا السياق بلال المحسني ومعز حسن والفرجاني ساسي وأخيرا وليس آخرا معز بن شريفية الذي أقصاه المذر كبيّر بالأمس من المُعسكر بداعي الاصابة لنجده اليوم في القائمة الجديدة رغم أن التقارير الطبية «الرسمية» تؤكد أنه في حاجة إلى الراحة لمدّة ثلاثة أسابيع (حِسابيا من 3 سبتمبر إلى 24 من الشّهر نفسه).
جماعة «الترسكية»
هُنا ظاهرة أخرى طريفة في قائمات المنتخب وهي «التَرسكية». وتوجد للأمانة العديد من الأسماء المُرسّمة بصفة دائمة في معسكرات المنتخب مع التمتّع بالسفرات ولهف المنح دون أن تقدّم الاضافات التي تُخوّل لها البقاء في الفريق الوطني.
وتتضمّن لائحة «المرسكين» معز بن شريفية وأحمد خليل وسيف الدين الخَاوي... وغيرهم كثير.
والحقيقة أن الحديث عن «نوادر» القائمة الدولية قد يطول ومن الواضح أنّنا سنعيش فصولا «كُوميدية» جديدة مع المنذر كبيّر خاصّة في ظل وجود العديد من المُؤشرات التي تعكس «التراخي» في إنهاء سياسة المُجاملات ومنطق الترضيات لهذا وذاك. والأخطر من ذلك الخضوع إلى تدخّلات الجامعة في ضبط القائمات وحتى التشكيلات الأساسية.
ولن نُذكّر طبعا بحكاية الوكلاء الذين يضعون أيديهم في قائماتنا الدولية من خلف السّتار الذي سقط في رحلة قطر عندما اشتعلت بين نبيل معلول والعضو الجامعي المُستقيل بلال الفضيلي بسبب اقتحام «السّماسرة» لمعسكر الفريق الوطني.

.



السابق هانى رمزى: أجيرى لم يطلب التعاقد مع سلجادو فى الجهاز الفنى للفراعنة
التالى الترجي التونسي: عودة تدريجية للتدريب لكوليبالي و بدران