أخبار عاجلة

5 مفاتيح خططية ترسم معالم نهائي دوري الأبطال

5 مفاتيح خططية ترسم معالم نهائي دوري الأبطال
5 مفاتيح خططية ترسم معالم نهائي دوري الأبطال

ستكون الخطة التي سيلعب بها الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أمام طريقة 4-3-3 التقليدية ليورجن كلوب مدرب ليفربول ووجود هاري كين في الخط الهجومي للسبيرز من الأمور الجوهرية في نهائي دوري الأبطال، غدًا السبت في مدريد.

وسيكون للضغط في الأمام على الخصم والهيمنة على الأطراف والهجمات المرتدة دورًا فاعلًا في حسم نتيجة المبارة بالإضافة إلى الجانب الذهني في مباراة بهذه الأهمية.

1. تشكيلة ثابتة لكلوب وتنوع خططي لبوكيتينو

هناك تنوع خططي كبير في طريقة المدربين، فبينما يلعب ليفربول بـ 4-3-3 دائمًا، يغير بوكيتينو طريقة لعب توتنهام وفقًا للخصم.

ويلعب كلوب بـ 4 مدافعين و 3 في الوسط، وجناحين، ومهاجم وسط، في ثلاثي الخط الأمامي (ماني وفيرمينو وصلاح)، ولم تتغير إلا في مرات قليلة بالبريمييرليج، أو حينما كانت تدفعه الإصابات لذلك.

ويختلف الأمر في حال بوكيتينو الذي يلعب بتنوع خططي، لكن في العادة يعتمد على 4 مدافعين ولاعبيّ وسط و3 لاعبين وسط متقدمين، ورأس حربة، لكنه يلعب أيضًا أحيانًا بـ 3 مدافعين وظهيرين أو بـ 4-4-2.

2. الهجوم: مثلث هجومي للريدز وغموض في هجوم توتنهام

رغم سعي روبرتو فيرمينو للتعافي بعد استبداله أمام برشلونة، لكن هناك بديلين له وهما البلجيكي ديفوك أوريجي والإنجليزي دانييل ستوريدج، في المثلث الهجومي الأساسي مع محمد صلاح وساديو ماني، الذي كان من العناصر الأساسية للريدز، ويعتمد على تحرك مهاجم الوسط من أجل خلق مساحات للجناحين.

في المقابل يكتنف الغموض خط هجوم السبيرز بانتظار تعافي نجمه، المهاجم الانجليزي هاري كين، المصاب في أوتار الكاحل الأيسر منذ ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي.

وإذا لعب كين، كما يبدو، فإنه سيكون رأس الحربة مع الكوري سون هيونج مين على يساره، ومعهما الإنجليزي ديلي آلي، والدنماركي كريستيان إريكسن.

ولكن إذا لم يشارك في المباراة، فمن المحتمل مشاركة البرازيلي لوكاس مورا أو الإسباني فرناندو يورنتي، أو كلاهما.

3. الضغط في الأمام

من الأمور التي يستخدمها ليفربول للفوز على منافسيه هو الضغط في الأمام لتفادي خروج الكرة من منطقة الخصم، ويبدأ ذلك من عند مثلثه الهجومي ثم خط الوسط (الإنجليزيان جيمس ميلنر وجوردان هندرسون والبرازيلي فابينيو مع إمكانية مشاركة الهولندي جورجينيو فينالدوم في ظل تأكد غياب الغيني نابي كيتا).

وسيكون على توتنهام محاولة تجاوز خط الضغط الأوليّ هذا في النهائي، الذي سيقام على ملعب واندا متروبوليتانو.

وسيكون خط وسط السبيرز في هذه المعركة حاسمًا أيضًا سواء اعتمد بوكيتينو على فيكتور وانياما، أو الفرنسي موسى سيسوكو أو هما معًا، حتى مع إمكانية مشاركة الإنجليزي هاري وينكس إذا تعافى في الوقت المناسب من الإصابة.

4. اللعب على الأطراف

سيكون ملعب واندا مسرحًا كبيرًا للجماهير القريبة من الأطراف التي يركض منها ماني وصلاح في الأمام والظهير الشاب ترنت ألكسندر آرنولد في الخلف، والذي تخلق تحركاته خطورة دائمة، وهو من نفذ الركلة الركنية الماكرة التي منحت فريقه الفوز على برشلونة في إياب نصف النهائي، ولا يقل أندرو روبرتسون في الخطورة على الجانب الأيسر.

أما توتنهام فيضم في الأطراف الظهيرين الأساسييين للمنتخب الانجليزي كيران تريبير في اليمين، وداني روز في اليسار.

وستتوقف طريقة لعب الظهيرين في توتنهام على الخطة التي سيضعها المدرب، سواء لعب بـ 4 مدافعين أو بـ 3 وظهيرين.

في المباراة الأخيرة بين الفريقين في البريمييرليج (فاز ليفربول 2-1 في آنفيلد)، اختار المدرب الخيار الثاني، وفي المباراتين السابقتين لعب بـ 4 مدافعين، وفي الموسم الماضي فاز 4-1 على ليفربول في ويمبلي بـ 3 مدافعين وظهيرين حرين.

5. الهجمة المرتدة

في نهائي بين فريقين إنجليزيين، يكون اللعب المباشر عنصرًا أساسيًا، ومع سرعة لاعبي الفريقين، يمكن أن تكون الهجمة المرتدة سلاحًا فعالًا لاقتناص اللقب.

دائمًا ما يقال إن من يفوز بالنهائيات هو من يرتكب أخطاء أقل، ولا يريد كلوب أو بوكيتينو ترك مجال للخطأ أمام المنافس.

وإذا حدث ذلك فسيحين وقت المدافعين: الهولندي فيرجيل فان ديك والكاميروني جويل ماتيب في الريدز والبلجيكيين توبي ألديرفيلد ويان فيرتونخن أو الكولومبي ديفينسون سانشيز في السبيرز.

وهناك أمر أساسي آخر: العامل الذهني

إذا كان هناك عامل مشترك بين كلوب وبوكيتينو فهو قدرتهما على تحفيز الفريقين. فقد استطاع الألماني أن يقود مجددًا لنهائي البطولة القارية فريقًا عانى من هزيمة مريرة في النهائي الأخير في كييف (أوكرانيا) أمام ريال مدريد بنتيجة 3-1.

من جانبه، استطاع بوكيتينو أن يقود للنهائي فريقًا لم يبرم أي صفقة هذا الموسم، بسبب ثقل تكلفة تجديد ملعب وايت هارت لين، وكان على وشك أن يفقد العديد من نجومه الصيف الماضي.

واستطاع أن يثبت المدرب الأرجنتيني أنه يستطيع أن يصل بعيدًا بدون تعزيزات إلى أول نهائي دوري أبطال أوروبا في تاريخ توتنهام.



السابق تقرير .. لماذا تشارك قطر فى بطولة كوبا أميركا؟
التالى بازوكا: صحتى زى الفل ورفضت "جلابية الاسماعيلى"