أخبار عاجلة
اليابان تنشئ وحدة دفاع فضائية -

توأمه شعر بوفاته قبل إعلانها.. "مصراوي" في منزل "محمد" ضحية "مصنع السودان"

توأمه شعر بوفاته قبل إعلانها.. "مصراوي" في منزل "محمد" ضحية "مصنع السودان"
توأمه شعر بوفاته قبل إعلانها.. "مصراوي" في منزل "محمد" ضحية "مصنع السودان"

اليكم تفاصيل هذا الخبر توأمه شعر بوفاته قبل إعلانها.. "مصراوي" في منزل "محمد" ضحية "مصنع السودان"

12:17 ص الأحد 08 ديسمبر 2019

القليوبية - أسامة علاء الدين:

30 عامًا.. هي عمر المهندس محمد سعيد عبد المقصود، والتي ظل خلال سنواته الأخيرة يبحث عن فرصة عمل في الخارج، ولكنه لم يكن يعلم حينها أن قدره سيقوده إلى العمل في السودان لمدة 3 أشهر، تنتهي بعدها حياته في حادث انفجار مصنع "سيلا" للسراميك، بمدينة الخرطوم، مع 3 عمال مصريين آخرين.

"مصراوي" انتقل إلى قرية عرب جهينة بشبين القناطر، مسقط رأس "محمد"، وتحدث مع والده.

"محمد جدع وابن بلد".. هكذا وصف أهالي القرية المهندس، مؤكدين أنه كان محبوبًا بين أقرانه، لقرية حدادًا لمدة ثلاثة أيام حتى موعد المجئ بجثمان الشهيد، والذي جرى تشييع جثمانه في جنازة شعبية مهيبة حضرها المئات من أهالي القرية.

"الحج سعيد عبد المقصود"، والد الضحية، قال لـ"مصراوي": "في تمام الساعة العاشرة صباح يوم الأربعاء الماضي، كان المحاسب أمين شقيق محمد التوأم، يتصفح مواقع الأنترنت، وعلم بخبر انفجار أحد المصانع في السودان، حينها شعر شقيقه وتوأم روحه بألم بسيط في صدره وأحس بإحساس الخوف قلقًا على شقيقه الذي يعمل في إحدى مصانع السيراميك بالسودان، وأخذ يجري ويكثف اتصالاته بجميع أصدقائه الذين يعملون معه هناك إلى أن علم بالخبر المشئوم، حينها تأكد من شعوره بفقدان شقيق الروح والجسد".

"كانت أخر مكالمة له مع زوجته صباح يوم الحادث" تحدث والد الضحية، مشيرًا إلى أن المكالمة اطمئن خلالها على أطفاله الـ3 والذي يبلغ أكبرهم 5 سنوات ونصف، وأبلغ زوجته حينها أن تعتني بنفسها وبالأطفال وانتهت المكالمة على ذلك النحو.

وأضاف "والد الضحية"، أن نجله كان يعمل بإحدى مصانع السيراميك داخل مصر، حيث أن تخصصه كان مهندس كهرباء، وجاءته فرصة السفر إلى الخارج والتي كان يبحث عنها منذ بدء مسيرته العملية، وحينها قرر السفر إلى السودان للعمل بإحدى المصانع هناك، مشيرًا إلى أن نجله لم يحصل على أي راتب منذ عمله بالمصنع، وكان من المفترض أن يتلقى راتب 3 أشهر بعد يوم الحادث مباشرة.

وطالب "والد الضحية"، بحقوق نجله وتعويض أسرته ماديًا والحصول على جميع مستحقاته المالية التي لم يحصل عليها من أجل أطفاله، مطالبًا الجهات المعنية بالتعاون معهم للحصول على حقوق نجله.

وقال المهندس "أحمد"، زميل الضحية في العمل، "المصنع لا توجد به عوامل الحماية والأمان، وأن التفجير حدث أثناء تفريغ "تنك الغاز"، تسبب في وفاة زملاؤنا"، مطالبًا نقابة المهندسين بسرعة التدخل للحصول على حقوق الضحايا.

التالى رغم الطقس السيء.. توافد المواطنين على كورنيش الإسكندرية والميادين للاحتفال برأس السنة (صور)