أخبار عاجلة
انفجار هاتف ذكى يتسبب فى مقتل صاحبة -
اعتصام منتجي الكوكا في بوليفيا حتى عودة موراليس -

مرضى "الدمرداش": التحاليل والأشعات على نفقتنا.. و"بنستنى الميعاد بالشهر"

مرضى "الدمرداش": التحاليل والأشعات على نفقتنا.. و"بنستنى الميعاد بالشهر"
مرضى "الدمرداش": التحاليل والأشعات على نفقتنا.. و"بنستنى الميعاد بالشهر"

وإليكم تفاصيل الخبر

مرضى "الدمرداش": التحاليل والأشعات على نفقتنا.. و"بنستنى الميعاد بالشهر"

يقصد الكثيرون من أهالى الصعيد قسم «الأورام والعلاج النووى» بمستشفى الدمرداش الجامعى بالقاهرة، بسبب عدم توافر مستشفيات ومراكز مخصصة لعلاج السرطان فى بلدانهم، إلاّ أنه أثناء رحلة بحثهم عن علاج لمرضهم الخبيث، سواء بجرعات الكيماوى أو بعمليات الاستئصال، تواجههم الكثير من المشكلات، ما يزيد من معاناة وآلام الإصابة بالمرض.

العشرات ممن ينتظرون خارج أبواب عيادة الأورام، أتوا من محافظات بعيدة، أملاً فى الحصول على قرار تلقى جرعات أنواع معينة من «الكيماوى»، الذى يقدر سعر الجرعة الواحدة منه بـ17 ألف جنيه، كما تروى محاسن أبوالنصر، التى تأتى من محافظة أسيوط، لتلقى العلاج بعد إصابتها بسرطان الثدى قبل 3 أشهر، ما اضطرها إلى استئجار شقة لصعوبة عودتها إلى أسيوط، فى ذات يوم تلقى الجرعة، إلاّ أن نوع الكيماوى، الذى يفترض أن تحصل عليه «محاسن»، لا يتم تحديد جلسته إلاّ بعد الحصول على قرار العلاج، الذى تستغرق الموافقة عليه وقتاً طويلاً.

"محاسن": انتظار التحليل مدة طويلة ممكن يأخرنى عن "الكيماوى".. والموافقات تتأخر رغم اكتمال الأوراق

وتقول «محاسن» إن الممرضات أخبرنها بأنّ عليها الانتظار من شهر إلى شهر ونصف، حتى تتم الموافقة على القرار الخاص بها، مضيفة أنه يتعين عليها تقديم عدد من الأوراق، تشمل نتيجة تحليل العينة، التى تم سحبها من الورم، بالإضافة إلى التحاليل والأشعات السابقة. وأشارت إلى أنها قدمت أوراقها كاملة قبل أسبوعين معتقدة أنّ تلك المدّة كافية للحصول على الموافقة، موضحة «معرفش إيه سبب كل التأخير ده عشان آخد ختم الموافقة، وكده هضطر أستنى ومش هعرف آخد جرعة الكيماوى اللى الدكتور قالى عليها».

معاناة أخرى تتعرض لها «محاسن» فى الحصول على ميعاد لإجراء التحاليل والأشعة قبل جلسة علاج الكيماوى، حيث تتضمن تحاليل لـ«الأنيميا»، وصورة دم ووظائف كلى وكبد، وأشعات بـ«الجيل» ورنين مغناطيسى على الثدى، مؤكدة «بضطر أعمل التحاليل والأشعات على حسابى وبتكلفنى أكتر من 1000 جنيه، ربنا يعلم بجيبهم إزاى، مع إنى ممكن أعملهم ببلاش هنا، بس المدّة الكبيرة دى بتعملى مشكلة، وممكن تأخرنى فى جلسة الكيماوى وده خطر عليّا».

على مقربة من الباب الرئيسى لقسم الأورام، كانت مديحة سيد تهم بالمغادرة لتعود إلى بيتها بمحافظة المنيا، رفقة طفلها، الذى لا يتجاوز عمره الـ5 سنوات، بعد أن حصلت على ميعاد بعد شهر للخضوع للمسح الذرى، حيث تم تشخيصها قبل شهرين بـ«ورم خلف الغدّة الدرقية»، الأمر الذى دفعها إلى التوجه لمستشفى الدمرداش، حيث أخبرها الطبيب أنها ليست بحاجة إلى العلاج الكيماوى، وتكتفى فقط بعلاج دوائى، بعدما تم استئصال الغدة والورم السرطانى.

"مريضة": "صعب أستنى أسابيع عشان أعمل مسح ذرى يحدد مصيرى.. ومجبرة على إجرائه فى معمل خاص"

وتقول «مديحة» إنّه من الصعب عليها انتظار شهر كامل لإجراء المسح الذرى، مضيفة «ممكن أضطر أعمله فى أى مكان بره على حسابى رغم سعره العالى جداً، بس عشان معملتش مسح بقالى شهرين ودلوقتى هستنى شهر كمان عشان أعمله ودى هتبقى مدّة كبيرة جداً، ومحتاجة أطمن على نفسى لأن دى حاجة بتحدد مصيرى».

السابق بالصور- الجهاد الإسلامي: نجاة القيادي "أكرم العجوري" من الاغتيال في سوريا
التالى اتحاد الفلاحين يكشف حقيقة أضرار النمل الأبيض للمحاصيل