أخبار عاجلة

فيدرالية تستنكر "ضرب مجهودات" الفرق المسرحية

فيدرالية تستنكر "ضرب مجهودات" الفرق المسرحية
فيدرالية تستنكر "ضرب مجهودات" الفرق المسرحية

هسبريس من الرباط

الأربعاء 15 يناير 2020 - 03:25

قالت الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة إنها "تابعت بقلق كبير ما يتم تداوله من نقاشات وتصريحات تضرب في العمق مجهودات الفرق المسرحية والمبدعين المسرحيين في بناء مسرح مغربي يعبر عن ثقافة وطنية تعلي من شأن الأدوار العامة للمسرح الجمالية، التربوية، المعرفية والاجتماعية، وإسهامه في مفاصل التشغيل وتنشيط الدورة الاقتصادية".

وجاء في بلاغ توصلت به هسبريس أنه "اعتبارا لما سعت إليه الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، منذ تأسيسها في 2012، من مساهمة في تجويد الحياة المسرحية وفي تطوير بنيات الإنتاج ودينامية العرض المسرحي، وإتاحة الاشتغال في سياقات واضحة وشفافة لمختلف المتدخلين في العملية الإبداعية المسرحية، وتحمل الإدارة الوصية أدوارها في تدبير يواكب التطور النوعي والكمي للمسرح المغربي، فإنها لا تتفهم بالمطلق اعتماد الشائعات في تقييم المسرح المغربي، والاستسلام للتقويمات المغرضة، والبناء عليها بشكل يضر بمصلحة الثقافة والفن المغربيين".

وأضاف المصدر ذاته أن "المسرح المغربي نجح في أن يخلق آفاقا غير مسبوقة لتلقي الجمال والاستمتاع به، متحملا سوء الأحوال وبخل السياسات العامة، وعدم قدرتها على مواكبة طموح الإبداع والمبدعين المسرحيين، من أجل مسرح متحرر من الجهل، طامح لحياة أفضل للإنسان في وطنه والأفضل للوطن في موقعه من خرائط الحرية والتقدم على المستوى الإقليمي والدولي".

لذا نتساءل، يضيف البلاغ، "لماذا يستهدف هذا المسرح وبيناته ورجاله وتحميلهم نتائج تدبير لم يواكب بالتقييم والمحاسبة ما تقرره لجانه المختلفة؟ ولماذا يبنى على التقييمات الخاطئة لمقترحات تتعارض مع مضامين دستور البلاد الذي خصص للثقافة والفنون مكانة خاصة من منطلق استراتيجية الدولة وأدوار الوزارة الوصية؟".

وأكّدت الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة أن "دعم المسرح هو سياسة كونية اعتمدتها الدول لكونه يقدم خدمة عمومية تضطلع بها وزارات الثقافات في العالم والمؤسسات ذات الصلة بالتقاطع، وبالموازاة مع السياسات القاضية بتطوير الصناعات الثقافة، مع حفظ الفارق بين الاتجاهين وفق اختلاف أهدافهما والإجراءات الممكنة لكل منهما"، مضيفة أن "الدعم الحالي، رغم أهميته منذ إقراره سنة 1998، ما زال لم يرق لما تطمح إليه الحركة المسرحية، بل وما زال يحد، بمبالغه الهزيلة، من التشجيع على الإنتاجات الكبرى خارج أحزمة الدعم المفقرة للخيال والمكبلة للإبداع".

وطالبت الفيدرالية المغربية وزير الثقافة والشباب والرياضة بـ"النظر بعمق لهذا القطاع الأكثر حيوية ضمن قطاع الثقافة، وتقدير الجهد الذي يبذله في توفير فرجات مسرحية حقيقية مختلفة ومتنوعة، ويغطي ساعات عمل للممثلين والفنيين والتقنيين، وأن يتم إصلاحه بما يسهم في تطويره وتقدمه، ومضاعفة أدواره في خريطة الثقافة المغربية، كمنجز هام من منجزات الوزارة".

وحتى لا يتم تحميل المسرح المغربي ما لا يحتمل من اتهامات باطلة، فإن الفيدرالية تطالب بأن "يتم التحقيق في التمويلات الريعية التي قدمت من طرف الوزارة خارج مساطر الدعم، وكانت غاياتها تكسير وحدة المسرحيين المغاربة، وتبخيس القيمة الفنية والإبداعية للمسرح المغربي"، مضيفة: "إننا نبدي استعدادنا للمساهمة في كل حوار جاد يكون هدفه إعادة بناء الدعم المسرحي على أسس واضحة وبإجراءات واضحة تقوي من الجودة والتنافسية".

ودعت الفيدرالية المغربية منخرطيها من جهة، وعموم الفرق المسرحية والمسرحيين من جهة ثانية، إلى "اليقظة والحذر من أي شائعات أو مغالطات مضرة بمسرحنا، والاستعداد للدفاع عن حقنا في مغرب مبدع وحق جمهورنا في فن راق يحارب الرداءة والريع والهزالة".

السابق وابتدى المشوار.. آيتن عامر تبهر متابعيها بصورة لها من مسلسل الأخ الكبير
التالى ملطشة القلوب.. مصطفى شوقى وشيماء سيف يشعلان استوديو يحدث في مصر بها | فيديو