أخبار عاجلة
تنبيه متقدم بأمطار متوسطة إلى غزيرة على جدة -
تنبيه متقدم بأمطار متوسطة إلى غزيرة على جدة -

شهداء الوطن والمشروعات القومية.. قصص درامية تنتصر على حروب الجيل الرابع

شهداء الوطن والمشروعات القومية.. قصص درامية تنتصر على حروب الجيل الرابع
شهداء الوطن والمشروعات القومية.. قصص درامية تنتصر على حروب الجيل الرابع

وإليكم تفاصيل الخبر شهداء الوطن والمشروعات القومية.. قصص درامية تنتصر على حروب الجيل الرابع

أعمالى ناقشت قضايا اجتماعية.. ويحقق عرضها نجاحاً كبيراً حتى الآن

فضة المعداوى شخصية موجودة الآن.. وبرعت سناء جميل فى أدائها

محمد فاضل رحلة عطاء كبيرة، له بصمة فى الدراما والسينما، حققت أعماله نجاحاً كبيراً، تنوعت أعماله، واهتم بالجانب الاجتماعى، والسير الذاتية لشخصيات أثرت فى عمر الوطن، واعتبرت أعماله تراثا فنيا، مازالت تجذب الجمهور عند عرضها لتغذى أذهانهم بمتعة الفرجة، يحمل فاضل مشروعا كبيرا يسعى لتحقيقه مع الكاتب أبوالعلا السلامونى، يستغيث بالجهات الإنتاجية أن تضع فى مقدمة إنتاجها لأعمال درامية قادمة أن يحتل الشهيد والشخصيات التى ساهمت فى تنفيذ المشروعات القومية الصدارة ليكونوا نماذج مشرفة وقدوة للشباب بدلا من مسلسلات البلطجة والدماء، وتكون خط دفاع لحروب الجيل الرابع والخامس.

«نجوم وفنون» تحاور «محمد فاضل» مخرج مسلسلات «أحلام الفتى الطائر وأم كلثوم والراية البيضا وأبنائى الأعزاء شكرًا ورحلة السيد أبوالعلا البشرى».

- جاء فى وقته مع تقدم عمر الإنسان يسعد بالتكريم الذى يمنح على مشواره الفنى الطويل.. وأعتبر مهرجان الإسكندرية من أهم المهرجانات وعمره حاليا 40 عاماً، وما يميزه أن جمعية كتاب ونقاد السينما هى التى تقيمه، فتكريمى تكريم فنى خالص وليس إعلاميا مثل المهرجانات الأخرى، فهو تكريم نقدى وليس مجرد ميدالية أو شهادة تقدير، بل يهدى لفنى كتابا يرصد رحلة طويلة من العطاء يعده ويسطره الدكتور الناقد وليد سيف.

- أؤمن أن كل شىء بأوانه.. الفنان لا يعرض نفسه ولا يلح لتكريمه المفروض أن الجهات المعنية هى التى تبحث عن الرموز والمبدعين لتكريمهم، وسؤالك يجعلنى أتطرق إلى ترشيحى لجوائز الدولة لمرات، ولكنها تذهب لأشخاص أصدقاء وأعضاء اللجان التى أعتبر معظمها مجاملات، وأطالب وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم بتغيير اللجان، وتجعلها متخصصة، فلا يجوز أن يكون عضو لجنة التحكيم موظفا، لابد أن نستبعد الموظفين ونبدلهم بالمبدعين، فكيف تكون الجوائز العلمية لجانها متخصصة فى العمل، والفن والأدب موظفين.

- عند اختيارى لأى عمل أفكر جيدا فى العائد الفكرى والمعنوى الذى يعود على المشاهد وتكون فى صالح الوطن والمجتمع معا، لتكون الأعمال وثيقة لتاريخ الوطن.

على الحالة الاجتماعية فى مصر؟

- المسلسل قدم عام 79 وعند عرضه حقق نجاحا كبيرا والتف حوله المجتمع المصرى والعربى، وكان جرس إنذار للمجتمع عن الترابط الأسرى واحترام الأب وأطلق المشاهد على عبدالمنعم مدبولى بابا عبده، وتأثرت البيوت المصرية بالأحداث وكنت أرى دموع الأمهات والآباء عند مشاهدتهم للعمل وكم التعاطف مع الأب الذى أحيل على المعاش، وربى أولاده على المبادئ، وموقف الأبناء منه.

- بعد ما حدث فى 2011 تغير المجتمع، وظهرت شخصيات لم نسمع عنها على الإطلاق وبدأت تأخذ حيزا فى المجتمع وأطلق عليهم رجال أعمال، وفلوسهم تكونت من السرقة ومعظم مشروعاتهم غسيل أموال، فشخصيات المسلسل موجودة فى المجتمع بشكل كبير.

- سناء جميل ممثلة لها وزنها الفنى، وعند عرض الدور عليها لتقوم بشخصية فضة المعداوى رفضت العمل وقالت إن الدور غير شخصيتى وجلست أسبوعا أقنعها إلى أن وافقت، ولم أتوقع أن تؤدى الشخصية بالجمال والإبهار ده.

- عند تناولها الطعام كانت تأكل بطريقة كوميدية مضحكة وتمصمص صوابعها بعد الأكل، بجانب انبهارى بها وهى تشرب الشيشة، ومواقفها مع جميل راتب، وجمال صوتها وهى تقول: هات التمساحة ياله، وبعد كل مشهد تضحك بأعلى صوت على الشخصية وتصفق لنفسها أنها أجادت الدور ببراعة.

- نعم المسلسلات الآن سلق بيض، وسد خانة، ولا تحمل قيمة ولا مضمونا، ويعود السبب إلى الورش الفنية التى ابتلانا بها البعض فكل واحد يكتب مشهدا وتتجمع المشاهد لصناعة حلقة، فيخرج العمل مهلهلا، كما أن البعض الآخر يسرق إبداع الآخرين ويضع اسمه عليه، أو يأخذ مسلسلات أجنبية ويحولها إلى عمل درامى لا علاقة لحياتنا به، وأعود إلى زمن الإبداع وجمال النص الذى كان يكتبه أسامة أنور عكاشة، صانع البهجة الدرامية

الاجتماعية.

- حلاوة العمل وإتقانه نصا وإخراجا وتمثيلا، والعودة إلى زمن الإبداع والأيام الجميلة التى احتل فيها الفن الصدارة.

- حروب الجيل الرابع والخامس تأتى عن طريق الإعلام والفن، وقد أثار اللواء الدكتور سمير فرج فى لقاء له عن هذا الموضوع واؤكد أن بعض المنتجين هدفهم تخريب وتفريغ الفن من الإبداع واستبداله بأعمال الدم والهيافة والخيانة والادمان وهذا نوع من الحروب خطير على المجتمع.

- يا عزيزتى مصر مليئة بقصص النجاح، فكل شهيد سقط دفاعا عن الوطن نموذج مشرف يحتاج لحلقات، وأسرته أيضاً قصة نجاح، من منا لم تبك عيناه عند سماع استشهاد جنود تحارب الإرهاب، وعند مشاهد جنازتهم.

كما أن الرئيس له بصمات مضيئة، بمشروعات قومية منتشرة فى مصر، وساهم فيها أجيال مختلفة من العمال، لماذا لا نحكى قصصهم؟! بجانب الشباب من الجنسين الذين ساعدوا فى حفر قناة السويس الجديدة، وقصص اخرى تصنع كل يوم عملا دراميا يعطى الانتماء ويرفع من شأن هويتنا.

- لدينا ممثلون جيدون.. ولكن لا يوجد أداء تمثيلى فالممثل لا يلم بالشخصية، ويستلم حلقة بحلقة وأحياناً وقت التصوير، ولهذا أفقدنا المتعة التمثيلية.

- يتحقق بوجود منتج يؤمن بالعمل، فلدىّ مشروع كبير عن الممثل النوبى «محمد خليل حاكم» الشمندرة، سيناريو الكاتب أبوالعلا السلامونى. ومشروع آخر عن الشعب المصرى.. ناصر 67، يحكى مسيرة شعب من 67 إلى نصر أكتوبر 73، ويبين معدن هذا الشعب الذى تحمل الهزيمة ووقف بجوار وطنه دون أن يخرج بمظاهرة واحدة رغم أنه كان يقسم الرغيف مع جاره دون أن يشكو حاجته.

- حقيقى.. تلقيت تليفونات كثيرة عندما أعلنت عن اختيار الفنان القدير «محمود مرسى» لبطولة مسلسل أبوالعلا البشرى، وتوقعاتنا كانت خارج الحدود، فرسم البسمة وجعل المشاهد يلتف حول الشاشة لعبقريته، فأداء «مرسى» يدرس، فقدم نموذجا للرجل المصرى الذى يحمل مفاهيم لحياة فاضلة، وبعد خروجه على المعاش، بدأ يخدم أقاربه، ولكن وجد أن المفاهيم تغيرت إلى الأسوأ وأنه يحارب طواحين الهواء.

 

أرقام فى حياة محمد فاضل

السابق شريف سلامة يقف أمام منى زكى بسبب "الصندوق الأسود"
التالى منة شلبي: نوارة نقطة تحول في مشواري الفني وعن العشق والهوا من أهم أعمالي