أخبار عاجلة
تخصصات جامعة تبوك التعليم عن بعد -
مسلسل لمس أكتاف أحداث الحلقة 17 -

ياسر جلال: صوَّرت «لمس أكتاف» وأنا مصاب فى ذراعى.. وبائع ملابس توقع وفاتى على يد «كرم جابر»

وإليكم تفاصيل الخبر

ياسر جلال: صوَّرت «لمس أكتاف» وأنا مصاب فى ذراعى.. وبائع ملابس توقع وفاتى على يد «كرم جابر»

يواصل النجم ياسر جلال سبر أغوار شخصيات درامية جديدة، بغرض التميز والتلون لإشباع موهبته الفنية، وإمتاع جمهوره الذى ينتظره بشغف كل عام، وفى رمضان الحالى تفاعل المشاهدون مع أحداث مسلسله الجديد «لمس أكتاف» الذى يناقش تأثير أنواع المخدرات الجديدة على الشباب.

ويتحدث «جلال» فى حواره مع «الوطن» عن تفاصيل مسلسله الجديد، وكواليس تعرضه لإصابة بالغة فى ذراعه اليمنى قبل انطلاق التصوير بيومين، ويوضح رأيه فى توصيات لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه المسلسلات الرمضانية، كما تكلم عن شقيقه رامز جلال وبرنامجه الجديد «رامز فى الشلال».

لماذا آثرت تناول قضية المخدرات ضمن أحداث مسلسلك الجديد «لمس أكتاف»؟

- أردت إلقاء الضوء على هذه القضية، لتأثيرها المدمر على الشباب فى مصر، وتسببها فى تركيع المجتمع بـ«لمس أكتاف»، ومن هنا أعجبت بقصة السيناريست هانى سرحان، بما تتضمنه من أبعاد شخصية المصارع «أدهم»، الذى تقتاده الظروف للوقوع فى أزمة كبيرة، رغم أنه كان فى طريقه للقيام بعمل إنسانى ونبيل، وانطلاقاً من هذه الأزمة، نستعرض عالم تجارة المخدرات وأنواعها الجديدة، التى لاقت انتشاراً واسعاً خلال الآونة الأخيرة، ومنها «استروكس» وغيره من الأدوية غير المُدرجة فى جدول المواد المخدرة.

آراء عدة تنتقد الإسراف فى إبراز مشاهد تعاطى المخدرات على الشاشة.. أتوافقهم الرأى؟

- أؤيد مناقشة القضايا الحساسة فى المجتمع، ولكن تظل طريقة التناول هى الفيصل، فلابد من ملاءمتها لأعرافنا وتقاليدنا المجتمعية، وذلك دون غض الطرف عن الظواهر السلبية، التى يجب تناولها بأدوات الممثل والمخرج ومدير التصوير، بمعنى أن تُستخدم زوايا تصوير معينة لا تبرز كل تفاصيلها، بحيث نتناول الظاهرة دون جرح المتلقى بكلام أو مشاهد بعينها، وبعيداً عن هذا وذاك، فالسلبيات والشخصيات المنحرفة هى التى تصنع الدراما، لأنها تخلق صراعاً درامياً بين الخير والشر، ومنها ينتصر الخير فى نهاية المطاف.

لماذا تبدو مهموماً فى أعمالك التليفزيونية بمناقشة قضايا مجتمعية بعد تناولك قضية الفساد فى «ظل الرئيس» وغسيل الأموال فى «رحيم»؟

- لا بد من السير فى هذا الاتجاه إلى حد ما، ولكنى لا أعارض وجود أعمال كوميدية خالصة، تهدف إلى إضحاك وإمتاع الناس بمختلف الفئات، بشرط تقديمها فى حدود تليق بالأعراف والتقاليد المجتمعية، كما لا أجد مانعاً من القصص الرومانسية العادية، باعتبار أن حالة المشاعر والأحاسيس والإنسانيات رسالة حتى وإن بدت بسيطة، وبالتالى ليس لزاماً تناول قضايا سياسية أو اجتماعية فى كل المسلسلات، وتضمينها برسائل ومضامين مجتمعية شديدة الصلابة.

أؤيد مناقشة الأعمال الفنية للقضايا الحساسة.. وستر ربنا أنقذ فقرات ظهرى من الكسر.. و"بنيتى الجسمانية" دفعتنى لتغيير طبقة صوتى

كيف تحضرت لشخصية «أدهم» على مستوى الهيئة الشكلية؟

- اهتممت بتكوين بنية جسمانية قوية، لكون «أدهم» بطل مصارعة رومانية، حيث خضعت لتدريبات شاقة داخل الجيم بمعدل 3 ساعات يومياً، كما التقيت بصديقى وأخى الكابتن كرم جابر للتدرب معه على هذه الرياضة، التى وجدتها فى غاية الصعوبة والخطورة، حيث قلت لنفسى حينها: «هعملها إزاى دى؟!»، وأذكر أننا أدينا حركات فى مباراتنا بأولى الحلقات، كان أقل خطأ فيها سيؤدى إلى كسر فى فقرات الظهر أو الرقبة أو الذراع، ولكننا صورناها بسلام دون تعرضنا لأى مكروه، ولكنى سعدت بثناء أحد مدربى المصارعة على أدائى، إثر تحليله للمباراة فنياً وفقاً لما جاء فى رأيه فى أحد التحقيقات الصحفية، إذ كشف بالصور عن تقديمنا لـ6 حركات فنية خطرة، علماً بأننى صورت هذه المشاهد متحاملاً على نفسى، إثر تعرضى لإصابة بالغة فى ذراعى اليمنى أثناء التدريبات، واضطررت إلى تعاطى مسكنات لتمكننى من مواصلة التدريب دون عطلة.

وما سبب استخدامك لطبقة صوتية معينة فى طريقة كلام «أدهم»؟

- أشكرك على انتباهك لهذه التفصيلة المهمة، لاندراجها ضمن عنصرى البعد المادى للشخصية، والمتمثل فى البنيان الجسمانى وطبيعة الصوت، فأنا حينما أسست بنية جسدية قوية، كنت بحاجة إلى طبقة صوت مناسبة لها، على أن تتسم نبراتها بالدفء والقوة والوضوح، ولذلك خضعت لتدريبات صوتية معينة، وغيرت من طبقة صوتى أثناء التصوير، كى يتماشى الصوت مع شكل الجسم.

بعد اعتزال «أدهم» للمصارعة وامتهانه لمهنة أخرى.. هل يمكن أن يغير ياسر جلال من مهنته كممثل إلى مسار آخر يوماً ما؟

- تخرجت كأول دفعتى من المعهد العالى للفنون المسرحية، وبالتالى لا يمكن أن أمتهن مهنة أخرى غير التمثيل، «لإحساسى بأنى مش هاقدر أنجح فى أى شغل تانى»، خاصة أن عقليتى ليست تجارية ولا تجيد سوى فهم مهنتى فقط، وبالتالى «لو غيرت كارير شغلى هاقعد فى البيت».

ألا ترى أن إسناد شخصية «أشرف» للمصارع كرم جابر كان مغامرة؟

- نعم، ولكنها كانت مغامرة محسوبة بكل تأكيد، لأنه كان الأنسب للدور وإضافة له، لكونه بطل العالم فى المصارعة الرومانية، وحصد ميداليات فضية وذهبية فى الأولمبياد، كما أن دراما الأحداث مبنية على مباراته مع «أدهم»، وبالتالى كان لا بد أن تتسم دخلة مشهد المباراة بالإقناع للمشاهد، بحيث يجد مصارعاً كبيراً ومعروفاً أمام ممثل اجتهد فى بناء قوام عضلى لدوره، مع العلم أن «كرم» حصل على ورشة تمثيل مع المدربة مروة جبريل، ولاقى أداؤه إشادات واسعة من الجمهور.

مصادر مطلعة كشفت لـ«الوطن» تعرضك لموقف طريف مرتبط بهذه المباراة داخل أحد محلات الملابس.. ماذا عنه؟

- ضاحكاً: اتجهت لشراء ملابس الشخصية من أحد المحال، ولم أجد مقاسى حينها، فقلت للبائع: «شوف لى المقاس بتاعى»، فسألنى: «عندك إيه السنة دى؟»، فرددت: «لمس أكتاف»، فأبدى إعجابه بالاسم وسألنى: «هو عن المصارعة وكده؟»، فأومأت بالإيجاب وكشفت له عن تجسيدى لشخصية مصارع، وأن أول مشاهدى سيكون مباراة مصارعة رومانية مع كرم جابر، فنظر لى وقال: «لما ربنا ينجيك منه ابقى تعالى اشترى اللى أنت عاوزه»، فضحكت من كلامه وقلت له: «هات مقاسى بس»، فرد: «ربنا يكرمك بس وتعدى الماتش وتفضل عايش وأجيبلك وقتها اللى أنت عاوزه».

ما تقييمك لتوليفة الممثلين الذين يشاركونك البطولة على شاكلة فتحى عبدالوهاب وحنان مطاوع وشريف دسوقى؟

- «أنا اللى مشاركهم مش هما اللى مشاركينى»، لأننا زملاء وشركاء فى «لمس أكتاف»، الذى يُعد من أعمال البطولة الجماعية، وهذه هى فلسفتى وشعارى الدائم منذ بداياتى، حيث أتعامل بروح الفريق متضافر الجهود، ولكن «اللى يقول أنا بطل الأبطال ونجم النجوم يروح يمثل لوحده، مفيش حد أحسن من حد، ولا حد ريس على التانى، كلنا زى بعض» فنحن أشبه بفريق كرة القدم الذى يمرر لاعبوه الكرة لبعضهم لإحراز هدف بغرض الفوز الذى يُنسب للفريق كاملاً، فهكذا هو العمل الفنى الذى يضم جيشاً من العاملين فيه، سواء على مستوى الممثلين أو طاقم الإخراج أو التصوير وكذلك الديكور والإنتاج.. إلخ.

كيف تتسم بهذا التواضع رغم حجم نجوميتك الحالية؟

- «ده طبعى واللى اتربيت عليه»، فقد شاهدت كبار النجوم فى منزلنا حين كنت طفلاً، وتعرفت على سلوكياتهم وتصرفاتهم وطرق تعاملهم مع الغير، فأنا لا أمتهن مهنة التمثيل من أجل الشهرة أو المال، وإنما حباً فيها منذ أن كان والدى المخرج المسرحى جلال توفيق، رحمه الله، يصطحبنى معه إلى المسرح، ولذلك فالنجاح لا يصيبنى بالغرور أو التكبر.

ما المغزى من اسم مسلسلك «لمس أكتاف»؟

- أرى توفيقاً كبيراً فى اختيار هذا الاسم، لأن الدراما مبنية على مباراة المصارعة سالفة الذكر، حيث إن الفائز بهذه المباريات «هو اللى بيجيب زميله لمس أكتاف»، وذلك فيما يشبه الضربة القاضية فى الملاكمة، كما أن الاسم له مستويات عدة، منها أن انتشار المخدرات فى المجتمع «بيجيب الشباب لمس أكتاف»، كما أن لها بعداً يخص الحب والرومانسية، لأن أى شخص يستسلم لحبه وعاطفته فـ«الحب هيجيبه لمس أكتاف» وهكذا.

هل ترى أن نسب المشاهدة تأثرت سلباً من قرار عدم عرض المسلسلات الرمضانية على «يوتيوب»؟

- لا، فالمسلسلات تُعرض على القنوات ويتم إعادتها، واتجاه الجمهور لـ«يوتيوب» كان هرباً من الإعلانات، ولكن «اللى هيحب يشوف عمل هيتفرج عليه»، وفى المقابل، فإن القرار المُشار إليه سيؤثر على من كان يتخذ «يوتيوب» مقياساً لنسب المشاهدة، التى كانت أغلبها مزيفة وغير حقيقية، لأن قياس نسب المشاهدة يكون إما من متابعة الناس للقنوات على المقاهى وفى المنازل أو مستمداً من النقد الفنى والأقلام الصحفية.

ما رأيك فى توصيات لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بضرورة ابتعاد المسلسلات عن مشاهد العنف والإيحاءات الجنسية والشتائم المبتذلة؟

- لا أجد أزمة من هذه التوصيات كضمانة لعدم خروج المسلسلات عن تقاليدنا المجتمعية، كما أن أعمالنا دائماً ما تُعرض على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وتظهر للنور فى غاية الجمال والروعة بعد إجازتها، ولكن بما أن مجتمعنا مُحافظ ولا يحب الانفلات الأخلاقى، فلابد من مراعاة الإطار المجتمعى فى الأعمال الفنية، نظراً لحجم تأثير الفن وانعكاسه على المجتمع، وبعيداً عن هذه الجزئية، فلابد من التفرقة ما بين العنف ومشاهد الحركة، لأن «الناس أحياناً بتقول بلاش عنف كتير»، حيث يظل الفارق شاسعاً ما بين تقديم مشهد دموى ومقزز وآخر ينتمى إلى الأكشن الموظف درامياً بشكل جميل وجذاب للجمهور، ولنعُد إلى الوراء إلى أفلام النجم الكبير فريد شوقى، سنجدها تتضمن حركة وضرباً وعنفاً مُقنعاً يخدم الدراما.

وماذا عن فكرة برنامج «رامز فى الشلال» لشقيقك رامز جلال؟ وألم يستشرك فيها قبل شروعه فى تنفيذها؟

- «رامز» أصبح ظاهرة إعلامية مهمة ومؤثرة فى الناس، الذين باتوا ينتظرون برامجه بشغف من عام لآخر، فهو خفيف الظل ومتجدد ومحبوب من الأطفال والكبار، أما عن الشق الثانى من سؤالك، فلم تشأ الفرصة كى يحكى لى عن فكرة برنامجه.

هل يخشى استضافتك فى برامجه خشية بطشك به؟

- على الإطلاق، فمخطئ من يظن أننى سأضربه حال ظهورى معه، فهو أخى الوحيد وحبيبى، ولكنى لا أحب الظهور فى البرامج التليفزيونية بشكل عام، ولا أظهر فى نوعية البرامج التى تمنح أجوراً لضيوفها، ولكنى لا ألوم على أى فنان يتقاضى أجراً عن ظهوره الإعلامى، لأن كل إنسان حر وأدرى بظروفه، ولكنى طالما تقاضيت أجراً فسأصبح مطالباً بتقبل أى تصرف سيحدث معى، وسأرد على الأسئلة المطروحة علىّ أياً كانت، وأنا لا أحب هذه الطريقة فى التعامل، إذ أميل لمعاملتى باحترام ورقى ممن أمامى حال ظهورى معه.

السوشيال ميديا

أخاف من «السوشيال ميديا» ولا أفهمها، فما زلت أسميها بـ«العالم الافتراضى»، كما أنها أصبحت ساحة للصراعات والحروب، وأنا لست محباً لهذه الأجواء بشكل عام، ولكنى لست ضد هذه المواقع فى الوقت نفسه، لأنها تمنح الناس مساحة للتعبير عن آرائها والتفاعل مع الفنانين، كما أحب حينما أريد التواصل مع الآخرين أن أتفاعل معهم بنفسى، من دون الاستعانة بمن يرد بالنيابة عنى على الناس كما يفعل الغير، إضافة إلى أن تحضيراتى لأعمالى تأخذ كل تفكيرى ووقتى، ولكنى متابع لما يُكتب عنى عبر أصدقائى والمقربين منى، الذين يرسلون هذه الكتابات لى عبر «واتس آب» وأسعد بها جداً.

السابق أحمد موسى يقدم نصائح للمواطنين لمواجهة ارتفاع الحرارة غداً.. فيديو
التالى ياسمين عبد العزيز تنتهي من تصوير مشاهدها في «لآخر نفس»