أخبار عاجلة

هاشم لقياديي «النفط»: أهداف «البترول» المستقبلية «صعبة» لكنها ليست مستحيلة

هاشم لقياديي «النفط»: أهداف «البترول» المستقبلية «صعبة» لكنها ليست مستحيلة
هاشم لقياديي «النفط»: أهداف «البترول» المستقبلية «صعبة» لكنها ليست مستحيلة

اليكم تفاصيل الخبر هاشم لقياديي «النفط»: أهداف «البترول» المستقبلية «صعبة» لكنها ليست مستحيلة

الأربعاء 2019/5/1

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 1674

أحمد مغربي

أكد الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية هاشم هاشم أن المؤسسة وضعت في خطتها الاستراتيجية 2040 مجموعة أهداف أولها الحرص والاهتمام في تطوير وتمكين الشباب الكويتي في القطاع النفطي «فهو الثروة الحقيقية للكويت بشكل عام وللقطاع النفطي بشكل خاص».

وأوضح هاشم في كلمته خلال ملتقى قياديي القطاع النفطي 2018-2019 أن الأهداف التي وضعتها المؤسسة «صعبة لكنها ليست مستحيلة ووضعنا توجهات استراتيجية في كيفية الوصول لها وتحقيقها».

وأشار هاشم في كلمته خلال الملتقى الذي نظمته شركة البترول الكويتية العالمية في نسخته العاشرة تحت شعار (ريادة عالمية) إلى أن الملتقى السنوي المفتوح لقياديي القطاع النفطي يهدف الى استعراض ثمرات الجهد والتعاون وما تم تحقيقه في العام الماضي والطموحات والإنجازات التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها.

وحول مؤشرات الصحة والسلامة والأمن والبيئة، أوضح هاشم ان القطاع النفطي سجل معدل إصابات الحوادث الصناعية ذات الوقت المفقود مستوى أفضل من الشركات المماثلة بالنشاط وكذلك الحال للتسربات النفطية فقد سجل القطاع النفطي الكويتي معدلات أفضل مقارنة بالمتوسط العالمي الذي سجلته المنظمة الدولية لنفس القطاع.

وأضاف هاشم «لاحظنا في السنوات الأخيرة تحسنا في إدارتنا لتنفيذ مشاريعنا الكبرى بداية بمراحل إعداد الدراسات الأولية والتصاميم الهندسية مرورا بإجراءات المراجعة والموافقات إلى مراحل التنفيذ والمتابعة الحثيثة التي يقوم بها الجميع من إدارات تنفيذية ومجالس إدارات ومع هذا التحسن إلا أنه لا تزال هناك فجوات ومواطن قصور في التنفيذ تحتم علينا إيجاد سبل أفضل لإنجاز هذه المشاريع في وقت أقصر».

ولفت هاشم الى أن الصناعة النفطية تمر بتحديات كبيرة ومتزايدة والمنافسة فيها تنمو يوما بعد يوم، «فهناك منافسة في الإنتاج وتأمين حصص أكبر في السوق ومنافسة في استخدام التكنولوجيا والحلول الحديثة ومنافسة في التحول السريع إلى بدائل للطاقة، لذا فالمسؤولية علينا كقياديين في إدارة هذا القطاع مسؤولية كبيرة ولا بد من تركيز جهودنا وحث موظفينا على العمل كفريق واحد وبأسلوب عملي متكامل لمواجهة التحديات لنضمن تحقيق وتعظيم العائد على مواردنا».

وذكر هاشم ان حقبة النفط السهل بحسب المعطيات الآن تقترب من نهايتها وبالتالي تصبح عمليات استخراج النفط والمحافظة على الطاقة الإنتاجية المستهدفة أكثر تعقيدا وأكثر تكلفة من السابق وذلك يرجع إلى استخدام وسائل مختلفة وأكثر تعقيدا لتطوير الحقول وعمليات الحفر العميق بالإضافة إلى استخدام تطبيقات مختلفة لدعم المكامن كالغمر بالغاز او الغمر بالماء او البخار وغيرها والتي تجعل من تكلفة إنتاج البرميل تكلفة باهظة.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية الشيخ نواف السعود الصباح إن اتخاذ شعار (ريادة عالمية) لملتقى قياديي القطاع النفطي يأتي من واقع ملموس، حيث إن مؤسسة البترول الكويتية ومنذ تأسيسها في العام 1980 وهي تسعى إلى تبوؤ مكانة عالمية.

وحول المصافي التي تساهم فيها الكويت في الخارج من خلال شركة البترول الكويتية العالمية، أوضح الشيخ نواف انها تتمثل في مصفاة ني سونغ في فيتنام والتي تعمل حاليا بطاقة تكريرية تبلغ 200 ألف برميل يوميا بالإضافة الى مصفاة الدقم في عمان والتي يتم إنشاؤها حاليا وبلغت نسبة الإنجاز فيها نحو 15% ومن المفترض ان تعمل بطاقة تكريرية مماثلة لمصفاة فيتنام ليكون المجموع الإجمالي نحو 400 ألف برميل يوميا يتم تكريرها من النفط الخام الكويتي.

السابق وزير الطاقة: الجزائر ستمنع توتال من شراء أصول أناداركو بتروليوم في البلاد
التالى "الطاقة الجزائري": سنمنع توتال من شراء أصول أناداركو بتروليوم في البلاد