أخبار عاجلة

أسباب تجعل الإكوادور مكانًا جاذبًا للاستثمار

أسباب تجعل الإكوادور مكانًا جاذبًا للاستثمار
أسباب تجعل الإكوادور مكانًا جاذبًا للاستثمار


- في الثمانينيات والتسعينيات كان التبادل التجاري بين الولايات المتحدة والإكوادور في أعلى مستوياته، حيث استثمرت الشركات الأمريكية ملايين الدولارات في قطاع التصنيع لإنتاج سلع عالية الجودة لبيعها في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

- استفاد رجال الأعمال من ميزة الأجور المنخفضة والحوافز الضريبية، وسرعان ما هيمنت العلامات التجارية الأمريكية على القطاعات المختلفة مثل المواد الغذائية والمشروبات والتعدين والاتصالات والبيع بالتجزئة.

 

- وفي بداية الألفية تراجعت الاستثمارات في الإكوادور، لكن كان هناك نمو في الاستثمار التجاري بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، وكانت الإكوادور لاعبًا رئيسيًا في ذلك، مما وفر فرص عمل داخل البلاد.

 

- ويعد الاتحاد الأوروبي شريكًا تجاريًا رئيسيًا مع الإكوادور، وقد ساهم توقيع بروتوكول انضمام الإكوادور إلى الاتفاقية التجارية بين الاتحاد الأوروبي وبيرو وكولومبيا في زيادة التجارة بين المنطقتين.

- وقد بلغت قيمة التجارة الثنائية بين الاتحاد الأوروبي ودول جبال الإنديز أكثر من 25.2 مليار دولار عام 2016، ومن المتوقع زيادة هذا الرقم بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث سوف تبحث الشركات عن شركاء جُدد.

 

- وبسبب هذه المزايا فإن فتح مكتب مبيعات في الإكوادور يتيح للمستثمرين الاستفادة ليس فقط من السوق المحلي ولكن أيضًا من أسواق أخرى هامة في العالم.

السابق وزير البترول يترأس أعمال الجمعية العامة لشركة "ثروة"
التالى أزمات تعيق الاستثمار في مصر.. مستثمرون: لا نستطيع المنافسة أمام الأجانب