أخبار عاجلة
أسعار الفاكهة اليوم بسوق العبور -
أسعار الكمبيوتر اليوم.. "ديل i3" بـ7900 جنيه -
حريق بطائرة على متنها ركاب في مطار بإيران -
أسعار السيراميك اليوم بالأسواق -
سانشيز : مبابي .. جوهرة الميركاتو -
أحمد زاهر يتأهل لأولمبياد طوكيو في الرماية -
«زي النهارده».. إعدام طه ياسين رمضان 20 مارس 2007 -

الصين تواجه ضغوط متزايدة.. النشاط الصناعي ينكمش لأدنى مستوى في 3 سنوات

108bbadbfc.jpg

"الاقتصادية" من الرياض

تباطأ نمو الدخل المتاح للإنفاق في الصين العام الماضي بينما ارتفعت تكلفة المعيشة، ما يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة التي يواجهها المستهلكون الصينيون مع فتور الاقتصاد.
وبحسب "رويتروز"، تعتمد بكين على قاعدة المستهلكين الضخمة في البلاد للتخفيف من أثر التباطؤ الاقتصادي الأوسع نطاقا، لكن مع تزايد قتامة الآفاق بدأ الصينيون في الحد من الإنفاق لتقل مشترياتهم من السيارات والأجهزة الإلكترونية والمنزلية.
وأظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الوطني أن دخل الفرد المتاح للإنفاق ارتفع بنسبة 6.5 في المائة العام الماضي إلى 28228 يوانا (4224 دولارا) بما يمثل تباطؤا كبيرا عن وتيرة النمو التي بلغت 7.3 في المائة في عام 2017.
في الوقت ذاته، ارتفع استهلاك الفرد بنسبة 6.2 في المائة إلى 19853 يوانا، وهو ما يعود في الأساس إلى ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية والمعيشة، فيما انخفض الإنفاق على الغذاء والملابس، وجاء ذلك مقارنة بزيادة بلغت 5.4 في المائة في 2017.
وشكلت تكاليف الرعاية الصحية 8.5 في المائة من إجمالي الإنفاق العام الماضي، ارتفاعا من 7.9 في المائة خلال 2017، بينما شكلت تكاليف المعيشة 23.4 في المائة.
من جهة أخرى، انكمشت أنشطة المصانع في الصين إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات في شباط (فبراير) مع هبوط طلبيات التصدير بأسرع وتيرة منذ الأزمة المالية العالمية، مما يسلط الضوء على المشكلات التي تواجه الاقتصاد الصيني بسبب ضعف الطلب في الداخل والخارج.
ومن المرجح أن تعزز تلك المؤشرات السلبية الآراء التي ترى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم لا يزال مستمرا في فقد قوته الدافعة بعد أن تباطأ معدل النمو العام الماضي إلى أدنى مستوى في نحو 30 عاما.
ورغم زيادة الحكومة لمحفزات النشاط الاقتصادي، تتنامى المخاوف من أن تواجه الصين تباطؤا أكثر حدة إذا لم تسهم محادثاتها التجارية مع الولايات المتحدة في تخفيف الضغوط.
وأظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الوطني أمس أن مؤشر مديري المشتريات الرسمي انخفض إلى 49.2 في شباط (فبراير) من 49.5 في كانون الثاني (يناير)، ما يشير إلى انكماش النشاط للشهر الثالث على التوالي، ويفصل مستوى الـ50 نقطة بين النمو والانكماش.
وتوقع محللون استطلعت آراؤهم أن يستقر مؤشر قطاع الصناعات التحويلية دون تغيير عن قراءة كانون الثاني (يناير)، واتسمت أنشطة المصانع الصينية بالفتور بشكل عام منذ أيار (مايو) الماضي.
وانكمش إنتاج قطاع الصناعات التحويلية في شباط (فبراير) للمرة الأولى منذ كانون الثاني (يناير) 2009 في أوج الأزمة العالمية، وأظهرت تفاصيل نتائج المسح أن المؤشر الفرعي للإنتاج انخفض إلى 49.5 من 50.9 في الشهر السابق.
وانكمشت طلبيات التصدير الجديدة للشهر التاسع على التوالي وبوتيرة أعلى، في أحدث علامة على استمرار تراجع الطلب العالمي، وهبط المؤشر الفرعي إلى 45.2، مسجلا أدنى مستوى له منذ شباط (فبراير) 2009، مقارنة بـ 46.9 في كانون الثاني (يناير).
لكن إجمالي الطلبيات الجديدة، وهي مؤشر على الأنشطة المستقبلية، عادت إلى النمو ما يشير إلى بعض التحسن في الطلب المحلي، وارتفع المؤشر الفرعي إلى 50.6 من 49.6 في كانون الثاني (يناير) بعد هبوط لشهرين متتاليين.
من ناحية أخرى، أظهر مسح رسمي أن النمو في قطاع الخدمات الصيني تباطأ في شباط (فبراير)، بعد تعافيه على مدى شهرين متتابعين، ويتوقع المحللون مزيدا من الضعف هذا العام مع تباطؤ الاقتصاد الذي يجعل المستهلكين أكثر حذرا في الإنفاق.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات الرسمي لغير الصناعات التحويلية إلى 54.3 في شباط (فبراير)، من 54.7 في كانون الثاني (يناير)، لكنه يظل أعلى من مستوى الـ50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
ويمثل قطاع الخدمات السريع النمو أكثر من نصف الاقتصاد الصيني، وأسهم في تخفيف أثر تباطؤ قطاع الصناعات التحويلية.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات المجمع، الذي يغطي قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات، إلى 52.4 نقطة من 53.2 في كانون الثاني (يناير).

إنشرها

السابق بحث: هناك مبالغة في حجم الاقتصاد الصيني بنسبة 12%
التالى "سرمدي": 47 ٪؜ من المشترين عبر الإنترنت يقرأون 4 مقالات عن المنتج قبل الشراء