أخبار عاجلة

هبوط حاد في واردات آسيا من نفط إيران

هبوط حاد في واردات آسيا من نفط إيران
هبوط حاد في واردات آسيا من نفط إيران

اليكم تفاصيل الخبر هبوط حاد في واردات آسيا من نفط إيران

سنغافورة، نيودلهي، لندن - رويترز | منذ دقيقتين في 1 فبراير 2019 - اخر تحديث في 31 يناير 2019 / 23:48

انخفضت واردات أكبر 4 مشترين آسيويين لنفط إيران عام 2018 إلى أدنى مستوى في 3 سنوات في ظل العقوبات الأميركية على طهران، لكن الصين والهند عززتا الواردات في كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعدما نالتا إعفاءات من واشنطن.


وأظهرت بيانات من الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية أن أكبر المشترين 4 استوردوا 1.31 مليون برميل يومياً عام 2018، بانخفاض 21 في المئة مقارنة بالعام السابق.

وأظهرت بيانات «رويترز» أن الكمية هي الأقل منذ استيراد مليون برميل يومياً عام 2015، حين أدت جولة سابقة من العقوبات على إيران إلى انخفاض حاد في الواردات الآسيوية.

وعلى أساس شهري، انتعشت واردات آسيا من إيران إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 761593 برميلاً يومياً في كانون الأول، في وقت عززت الصين والهند المشتريات بعدما منحت الولايات المتحدة إعفاءات لـ8 دول من العقوبات الإيرانية لمدة 180 يوماً اعتباراً من بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وقال وكيل وزارة النفط الهندية للتعاون الدولي سانجاي سودهير أمس إن بلاده تجري محادثات مع الولايات المتحدة لتمديد الإعفاء من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام الإيرانية. وقلصت الهند، ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين، وارداتها من النفط الإيراني بالفعل، لكنها لم تقرر ما إذا كانت ستوقف مشترياتها بالكامل. وقال سودهير: «نجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن النواحي المتعلقة بالطاقة، بما في ذلك الإعفاء من العقوبات، إنها عملية مستمرة».

إلى ذلك، خَلُص مسح أجرته «رويترز» إلى تراجع معروض نفط «منظمة البلدان المصدرة للبترول» (أوبك) في كانون الثاني (يناير) الماضي بأكبر قدر في عامين مع تقليص السعودية إنتاجها، بينما شهدت إيران وليبيا وفنزويلا انخفاضات غير طوعية.

وأظهر المسح أمس أن «أوبك»، المؤلفة من 14 عضواً، ضخت 30.98 مليون برميل يوميا الشهر الماضي، بانخفاض 890 ألف برميل يومياً مقارنة بكانون الأول، وفي أكبر تراجع عن الشهر السابق منذ كانون الثاني 2017.

واستقرت أسعار النفط أمس بعدما حققت مكاسب على مدى يومين، في وقت تعززت ثقة المستثمرين بفضل زيادة مخزون الوقود الأميركي بأقل من المتوقع والعقوبات التي فرضتها واشنطن على إنتاج فنزويلا، لكن التوترات التجارية الأميركية-الصينية أثرت سلباً في المعنويات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 9 سنتات إلى 54.14 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 14 سنتاً إلى 61.79 دولار للبرميل.

وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية بوتيرة أقل من التوقعات الأسبوع الماضي بسبب تراجع الواردات. وكتب محللو بنك «إيه أن زد» في مذكرة: «أسعار النفط الخام صارت أقوى بعد ظهور مؤشرات على أن تخفيضات أوبك بدأت تؤثر على التجارة».

وتسبب العقوبات الأميركية المفروضة على شركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» (بي دي في أس إيه) هذا الأسبوع بعض الاضطرابات في الإمدادات. وبدأت مخزونات النفط في الارتفاع في الموانئ والمرافئ الفنزويلية، حيث تجد «بي دي في أس إيه» نفسها غير قادرة على تصدير النفط بالمعدلات المعتادة بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها هذا الأسبوع.

وتترقب الأسواق العالمية بقلق نتائج محادثات بدأت في واشنطن أول من أمس تهدف إلى تهدئة حرب الرسوم التجارية المستمرة منذ أشهر بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأعلنت وزارة النفط العراقية أمس أن العراق وقع عقداً مع «شركة النفط البحري الوطنية الصينية» (سنوك) لإجراء مسح سيزمي في منطقتي استكشاف نفطيتين. وأضافت الوزارة في بيان أن بموجب الصفقة، سيشمل المسح السيزمي منطقة بحرية في الخليج وأخرى بالقرب من الحدود مع إيران.

وقال الناطق باسم الوزارة عاصم جهاد إن المسح البحري سيكون الأول في المياه العراقية في الخليج. كانت المنطقة البرية قرب الحدود مع إيران والمنطقة البحرية من بين 6 مناطق فشلت في جذب عروض من شركات طاقة في عطاء ترسية تراخيص أُجرى العام الماضي.

وعقدت وزارة النفط عطاء لشركات الطاقة العالمية شمل 11 منطقة بالقرب من حدودها مع إيران والكويت وفي مياه الخليج. وعزز العراق الإنتاج بوتيرة سريعة في السنوات الأخيرة بمساعدة شركات النفط الأجنبية.


السابق وزير الاقتصاد التشادى يدعو رجال الأعمال المصريين إلى المشاركة بمؤتمر للاستثمار ببلاده
التالى شركة التوصية البسيطة