أخبار عاجلة
استقالة 3 من قادة المجلس العسكري بالسودان -

السعودية والإمارات.. فرص استثمارية للقطاع الخاص

السعودية والإمارات.. فرص استثمارية للقطاع الخاص
السعودية والإمارات.. فرص استثمارية للقطاع الخاص

وإليكم تفاصيل الخبر السعودية والإمارات.. فرص استثمارية للقطاع الخاص

الرياض: «الخليج»

عقدت صباح أمس الخميس في العاصمة السعودية الرياض، فعاليات أعمال الملتقى الاقتصادي السعودي الإماراتي الثاني، برئاسة كل من المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بدولة الإمارات، والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وزير التجارة والاستثمار في السعودية، وحضور سيف محمد الهاجري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، كما شهد الملتقى حضور كبير ومشاركة واسعة لنخبة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين وفعاليات القطاع الخاص من البلدين الشقيقين، وضم وفد الدولة المشارك في أعمال الملتقى، عدداً من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الغرف ورؤساء غرف التجارة والصناعة في الإمارات، كما شهد وفد دولة الإمارات مشاركة واسعة لأكثر من 250 مشاركاً من المستثمرين وأصحاب الشركات وممثلي القطاع الخاص من رجال وسيدات الأعمال.

وناقش الملتقى سبل توثيق الشراكات الاقتصادية والتجارية القائمة، واستعراض فرص الأعمال بأسواق الجانبين ومناقشة آفاق التعاون المستقبلي في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل والتي تشكل أولوية على الأجندة التنموية للبلدين الشقيقين.

وأكد المهندس سلطان المنصوري في كلمته الافتتاحية للملتقى، أن الإمارات والسعودية، في ظل القيادة الرشيدة لكل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، تمثلان النموذج الأبرز للأخوّة والشراكة، فضلاً عن تعاضد المواقف في مختلف المجالات، وبما يتجاوز حدود المصالح المشتركة، حيث تنطلق هذه العلاقات من تاريخ وحضارة وقيم واحدة، ومصير مشترك، وتجمعها وحدة الكلمة، والتكاتف في وجه التحديات، والعمل معاً من أجل المستقبل.

وأشار المنصوري إلى أن انعقاد الملتقى الثاني يمكنه أن يوفر منصة متميزة، لبحث آفاق وآليات التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على المساهمة الفعالة للقطاع الخاص في تنمية الشراكة الاقتصادية، وذلك انطلاقاً من ثقتنا بدوره كشريك رئيسي لحكومتي البلدين في تحقيق رؤيتهما المستقبلية.

أضاف المنصوري: وما تزال الجهود الوطنية جارية لدعم القطاعات ذات القيمة المضافة، وتحفيز بيئة التكنولوجيا والبحث والتطوير، وتبنّي الاتجاهات المستقبلية في التنمية وتشجيع ريادة الأعمال وتمكين المرأة من المساهمة الفعالة في النشاط الاقتصادي، وتطبيق سياسة تجارية منفتحة وبناء الشراكات الاقتصادية العالمية.

وأكد أن الابتكار يمثل محوراً رئيسياً في سياساتنا الاقتصادية المنبثقة عن رؤية الإمارات 2021، وتواصل الجهات المعنية في الدولة دفع هذا التوجه الاستراتيجي قدماً، حيث تركز مبادراتنا الاقتصادية اليوم انطلاقاً من محددات مئوية الإمارات 2071 بصورة أكبر على تطوير بيئة الابتكار المتقدم والذكاء الاصطناعي وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي.

وأشار المنصوري إلى أنه وفي خطوة جديدة لتطوير المنظومة التشريعية الجاذبة للاستثمار، تم مؤخراً إصدار قانون الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد، الذي يمثل قفزة نوعية في الحوافز التي توفرها الدولة للمستثمر الأجنبي، وأبرزها إتاحة الملكية بنسبة 100% للمشاريع في 13 قطاعاً حيوياً، فضلاً عن ضمان حماية الاستثمار وتوفير التسهيلات المالية والقانونية التي تحقق مصالح المستثمر.

وقال المنصوري في ختام كلمته: إننا متفائلون تماماً حيال نتائج جهودنا المشتركة خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما بعد الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي في أبوظبي خلال الشهر الجاري، والذي أطلقت فيه حكومتا البلدين، سبع مبادرات مشتركة لتعميق الروابط والتعاون في عدد من المجالات، بما يؤكد النموذج الاستثنائي للشراكة بين البلدين.

تهيئة البيئة التجارية

من جهته قال الدكتور ماجد القصبي في كلمته: إن الملتقى السعودي يأتي امتداداً لتوجهات رئيسي المجلس التنسيقي المشترك للبلدين الشقيقين، وهو ما يعكس مدى عمق العلاقات المتميزة في كافة المجالات، مشيراً إلى أمله بأن يخرج الملتقى بالعديد من المبادرات التي تعمّق الشراكة القائمة بين البلدين لخدمة المصالح المشتركة، مؤكداً أهمية العمل على مضاعفة الجهود لمواصلة الانفتاح الاقتصادي وتهيئة البيئة التجارية والاستثمارية لدى الجانبين.

العلاقة الاقتصادية الأكبر

من جانب آخر قال رئيس مجلس الغرف السعودية سامي العبيدي، خلال كلمته إن التعاون الاقتصادي بين المملكة والإمارات، يعد خطوة لا غنى عنها نحو الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، إلى المستوى الذي يتطلع ويطمح إليه الجميع، مؤكداً أن حجم العلاقة الاقتصادية بين البلدين هي الأكبر بين مثيلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي.

تطوراً متسارعاً

من جانبه أكد عبدالله سلطان العويس نائب رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة - رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن انعقاد الملتقى يمثل إضافة جديدة في صرح العلاقات الثنائية المتميزة بين بلدينا الشقيقين، حيث تشهد تطوراً متسارعاً، في كافة المجالات خاصة وأن دولة الإمارات تعد واحدة من أهم شركاء المملكة التجاريين على صعيد المنطقة العربية بشكل عام، وعلى صعيد دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، مشيراً إلى أن أهمية التجمع الكبير الذي شهده، يؤكد ما سيوفره من فرص واعدة ومباشرة للشركات والمؤسسات الاقتصادية الاستثمارية في ظل مشاركة العديد من أصحاب القرار من الجانبين، وفي ضوء الدعم الكامل الذي يحظى فيه الملتقى من وزارة الاقتصاد، واتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات والغرف الأعضاء ومن بقية الدوائر الحكومية والهيئات المعنية في كل من الإمارات والسعودية، خاصة وأن الإمارات اليوم، تمتلك خبرات واسعة ومميزات وفرصا استثمارية عديدة، وإن هذه المميزات مما لا شك فيه تتيح المزيد من فرص التعاون والاستثمار بين البلدين.

استمرار مسيرة الشراكة

أكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على النجاح الكبير الذي حققه انعقاد الملتقى الاقتصادي السعودي الإماراتي الثاني في العاصمة السعودية الرياض أمس، مما يؤكد استمرار مسيرة الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، وتوقع لتحقيق زيادة سريعة ونوعية لحجم التعاون التجاري الاقتصادي والاستثماري، لما طرحه أعمال الملتقى من مبادرات وفرص، حيث تم خلال الجلسات استشراف قنوات استثمارية جديدة تعمل على تنويع مصادر الدخل وزيادة حجم الصادرات غير النفطية، واستقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة ونوعية. وأضاف المهيري، أن غرفة أبوظبي وفي إطار تنظيمها لهذا الحدث المهمّ، تسعى إلى دعم القطاع الخاص في كلا البلدين، مؤكداً أنها تتابع باهتمام وحرص إلى تقديم خدماتها لكل ما من شأنه أن يحقق توثيق أواصر التعاون الاقتصادي في القطاعات الحيوية وتأسيس المزيد من المشاريع والشراكات التنموية التي تخدم توجهات البلدين في ظل التحديات والمتغيرات الإقليمية والعالمية.

الفرص الاستثمارية

أكد سيف محمد الهاجري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، أن الملتقى يجسّد عمق العلاقات والروابط التاريخية بين البلدين، والتي تتجسّد متانتها في تناغم الرؤى والمصالح المشتركة بين القيادتين والشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى التعاون الدائم والتنسيق المشترك بينهما في كافة المجالات، مسلطاً الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة.

استثمار العلاقات

أكد مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أن مشاركة الهيئة في الملتقى الاقتصادي السعودي الإماراتي الثاني في الرياض، تأتي في إطار استثمار العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين اللذين باتا يشكلان تحالفاً اقتصادياً يصنف ضمن أقوى التحالفات العالمية.

وأوضح السركال أن الملتقى، مناسبة جيدة لعرض الفرص الاستثمارية في الشارقة، عبر عرض أحدث المشروعات التي سيتم طرحها في العام الجديد والمزايا والحوافز التي توفرها للمستثمرين، مؤكداً حرصها المستمر على فتح آفاق النمو أمام رجال الأعمال السعوديين على وجه الخصوص وتوفير التوجيه اللازم لضمان نجاح أعمالهم، خصوصاً أن الشارقة تحتضن نحو 400 شركة سعودية مرخصة في المدينة ومناطقها الحرة.

فرص واعدة في عجمان

وقدمت الدكتورة آمنة خليفة آل علي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان رئيس مجلس سيدات أعمال عجمان، عرضاً تقديمياً حول المشروعات والفرص الاستثمارية في إمارة عجمان، جاء من خلالها تسليط الضوء على المكانة الاقتصادية للأعمال في الإمارة، وتحديد لأهم القطاعات الاقتصادية المهمة، ولها الأولوية في الاستثمار كقطاعات التجزئة والتكنولوجيا المتقدمة والتعليم و الأغذية والمشروبات وخدمات الصحة العامة. كما نوهت بأن مدينة عجمان الإعلامية الحرة، تصدر تراخيص متعلقة بالنشاطات الإعلانية ومنها رخصة التجارة الإلكترونية ورخصة المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، في حين يعتبر مجلس سيدات أعمال عجمان من أهم نقاط الجذب الاستثماري في إمارة عجمان للمرأة وسيدات الأعمال، وأكدت آل علي من خلال الإحصائيات، أن إمارة عجمان سجلت تقدماً كبيراً في سهولة ممارسة الأعمال حيث احتلت المركز رقم 35 من بين 189 اقتصاداً عالمياً، متقدمة بذلك على كل من دول مجلس التعاون، وفي المرتبة الثانية بعد إمارة دبي.

 

شخبوط بن نهيان: فرصة لتنمية القطاعات

قال الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الإمارات لدى السعودية: تواصل الإمارات والسعودية العمل جنباً إلى جنب في مسيرتهما المشتركة نحو تحقيق المزيد من التقدم والازدهار لشعبيهما، ويمثل الملتقى - الذي يعد إحدى ثمار «خلوة العزم» - منصة استراتيجية توثق أواصر العلاقة التاريخية التي تربط البلدين في المجالات المختلفة، خاصة تلك المرتبطة بتطوير الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتبادلة أو المشتركة».

وأضاف: تولي القيادتان الرشيدتان برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أهمية قصوى لتحقيق أعلى مستويات التعاون والتكامل الاقتصادي، في إطار تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق رؤية الإمارات 2020 ورؤية المملكة 2030، الأمر الذي يتيح أمام المؤسسات والهيئات المشاركة في هذا الملتقى، فرصة للمساهمة في تنمية وتطوير القطاعات الاقتصادية المختلفة، واستعراض الفرص الاستثمارية في كلا البلدين سواء في المجالات الاقتصادية أو تلك المرتبطة بالابتكار والمستقبل كمشاريع الأمن الغذائي والفضاء.

واختتم بالقول: نحن على ثقة بأن مخرجات هذا الملتقى ستعود بالنفع على القطاعات الاقتصادية في البلدين، وأنها ستفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات المشتركة ذات الطابع التكاملي والتي تعزز المكانة الاقتصادية للبلدين الشقيقين إقليمياً وعالمياً وتخدم توجهاتهما الاستراتيجية طويلة الأمد.

 

اتحاد الغرف: منصة للاطّلاع على المشروعات الرائدة

أكدت رغدة تريم عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الملتقى السعودي الإماراتي، يشكّل فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الإماراتية السعودية، ومنصة فاعلة للاطّلاع على المشروعات الرائدة في مجال الاستثمار وصناعة الفرص الاقتصادية المستقبلية، من خلال دعم وتعزيز الشراكة الاقتصادية الإماراتية السعودية بمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، ومتابعة كل المشاريع الاستثمارية المطروحة على جدول التعاون الثنائي.

وأشارت تريم إلى أن مشاركة عضوات مجالس إدارة غرف الإمارات وسيدات الأعمال الإماراتي تشكل أهمية كبيرة لما ينطوي عليه الملتقى من الإيجابيات، خصوصاً لجهة تمكين المرأة الإماراتية.

كما أكدت فاطمة العوضي عضو مجلس إدارة مجلس سيدات أعمال الإمارات، أن الملتقى حظي بفرص الاطّلاع على مشروعات رائدة في الاستثمار وصناعة الفرص الاقتصادية المستقبلية، من خلال دعم وتفعيل الشراكة الاقتصادية السعودية الإماراتية، التي تعتبر نموذجاً لأهم الشراكات الاقتصادية الناجحة في المنطقة، داعية القطاع الخاص إلى ضرورة أن تكلل مثل هذه الملتقيات إلى عقد شراكات استثمارية تعود بالنفع على كلا البلدين.

من جانبها أكدت ريد الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي، أن الملتقى استطاع أن يُطلع المشاركين من القطاع الخاص على مشاريع اقتصادية جديدة يمكن استثمارها وتنفيذها بشكل يعزز دوره ومساهمته في عملية تنمية المجتمع والارتقاء به، كما أعربت الظاهري عن النجاح الكبير الذي صاحب فعاليات الملتقى وهو ما يبشر بتفعيل الشراكات التجارية وتحقيق نمو سريع في حجم المبادرات التجارية بين البلدين الشقيقين.

السابق أسعار الفاكهة‌ في سوق العبور اليوم ١١ أبريل
التالى البنك الدولي يدعم مبادرة «الاستثمار في العنصر البشري» بمليار دولار