أخبار عاجلة

في مواجهة "جيش نيسان".. غصن يكافح لإنقاذ "سمعته المدمرة"

3e7025e896.jpg

"الاقتصادية" من الرياض

يرى كارلوس غصن الرئيس السابق لمجموعتي "رينو" و"نيسان" أنه أصبح وحيدا في مواجهة جيش "نيسان"، التي اتهمها بالسعي لـ"تدمير سمعته".
وبحسب "الفرنسية"، عبر مؤسس تحالف رينو- نيسان-ميتسوبيشي موتورز للسيارات عن شعوره بـ"الظلم"، بعد شهرين من سجنه، منددا بوضع لن يكون "طبيعيا في أي ديموقراطية أخرى".
وربما يبقى غصن مسجونا حتى بدء محاكمته التي لن تحصل قبل أشهر، بحسب فريق وكلاء الدفاع عنه، حيث يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن 15 عاما.
ومتحدثا من خلف الزجاج الذي يفصله عن صحافيين اثنين في غرفة صغيرة داخل السجن، قال غصن "أمامي جيش في نيسان، مئات الأشخاص الذين يكرسون أنفسهم لهذه القضية، 70 شخصا في مكتب المدعي العام وأنا في السجن منذ أكثر من 70 يوما. ليس لدي هاتف، ولا كمبيوتر فكيف يمكن أن أدافع عن نفسي؟".
وخلال فترة حبسه الاحتياطي، لم يكن يحق لغصن بزيارات إلا من جانب وكلاء الدفاع عنه وموظفي قنصليات فرنسا ولبنان والبرازيل وهي الدول الثلاث التي يحمل جنسياتها. لكن المحكمة باتت حاليا تسمح له خلال فترة سجنه المؤقت بزيارات أخرى محدودة في العدد والمدة (15 دقيقة).
ومرتديا بدلة رياضية سوداء ومنتعلا خفين بلاستيكيين، وصل غصن إلى القاعة بخطوات ثابتة محتفظا بهيبة رئيس مجلس الإدارة رغم شعوره بالتعب وأنه "في موقع ضعف".
وأضاف: "أنا أركز، أريد أن أقاتل من أجل استعادة سمعتي والدفاع عن نفسي ضد اتهامات خاطئة. رفضوا طلب الإفراج عني بكفالة، هذا الأمر لن يكون طبيعيا في أي ديموقراطية أخرى في العالم. لماذا أعاقب قبل أن تتم إدانتي؟".
ووجهت إلى كارلوس غصن ثلاث اتهامات باستغلال الثقة وعدم الكشف عن كامل مداخيله للسلطات المالية بين عامي 2010 و2018، ونفى غصن ارتكابه أية مخالفات مالية.
وكان قطب صناعة السيارات في السابق يأمل أن يُفرج عنه بكفالة مالية وكان يعتزم في حينها التعبير عن وجهة نظره، لكن بعد أن رفض القضاء طلبات إطلاق سراحه قرر شنّ هجوم مضاد في الصحافة.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "نيكاي" اليابانية الاقتصادية، حمل غصن بشكل علني على قادة شركة نيسان، مسؤولية سقوطه المدوي من خلال إجرائها تحقيقا داخليا بدأ في صيف 2018، بعد تلقيها بلاغا من مخبرين عن مخالفات.
وأشار غضن إلى أن الهدف كان إبعاده عن اللعبة لأنه كان لديه "مشروع دمج" بين "رينو" و"نيسان" و"ميتسوبيشي موتورز".
وقال رجل الأعمال البالغ 64 عاما، "هل هذه مؤامرة؟ فخ؟ ليس هناك أي شك بذلك. إنها قضية خيانة. وهناك عدة أسباب لذلك. كان هناك معارضة وقلق حيال مشروع دمج الشركات".
ورفض سايكاوا مرارا فكرة "انقلاب" متحدثا عن "أدلة" على مخالفات مالية بحق غصن، الذي استخدم بحسب المجموعة اليابانية، أموال الشركة لشراء منازل فخمة أو توظيف شقيقته في منصب "وهمي".
وفي حين سارعت "نيسان" لإقالته من منصبه على رأس مجلس إدارتها وتبعتها "ميتسوبشي موتورز"، دعمته "رينو" لفترة طويلة معتبرة أنه يتمتع بقرينة البراءة.
لكن غصن استقال أخيرا الأسبوع الماضي من منصب رئاسة مجلس إدارتها، بسبب مدة احتجازه الطويلة، وبرر قراره بأن وضع الإدارة المؤقتة لم يعد محتملا، وهو ما حمله على الانسحاب، لكنه يريد أن تتاح له فرصة لتقديم روايته للوقائع أمام مجلس إدارة "رينو".

إنشرها

السابق هيئة الأوقاف بالتعاون مع "الأولى" تطرح وحدات إسكان اجتماعي بمدينتي العاشر من رمضان و السادات
التالى البوتاس العربية توزّع 100 مليون دينار أرباحا نقدية على مساهميها