أخبار عاجلة
ماذا يحدث مع أول طائرة صينية تصل الرياض؟! -

إطالة دورة النمو العالمي حتى عام 2020

إطالة دورة النمو العالمي حتى عام 2020
إطالة دورة النمو العالمي حتى عام 2020

وإليكم تفاصيل الخبر إطالة دورة النمو العالمي حتى عام 2020

استجابةً لارتفاع حالة عدم اليقين في السوق، وتوقف نمو التجارة العالمية، والركود الذي بدأ يتكشف في قطاع التصنيع العالمي، وتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بدأت معظم البنوك المركزية الكبرى باعتماد سياسة منسقة متساهلة؛ لاحتواء هذه التطورات السلبية وآثارها المحتملة على قطاعات أخرى من اقتصاداتها. فقد أصبح خفض أسعار الفائدة أو توفير المزيد من السيولة في الأسواق الخيار المعتمد. في غضون ذلك، قلّصت استجابة سياسة التأمين للبنوك المركزية عدم اليقين السائد في السوق وكذلك مخاطر الانكماش بدرجة كبيرة كما أوقفت النمو السلبي في قطاع التصنيع على المستوى العالمي في سبتمبر/‏أيلول الماضي.

ومنذ ذلك الحين، برز نمو متواضع للتصنيع في الأسواق الناشئة الرئيسية؛ مثل: الصين والهند والبرازيل. من ناحية أخرى، لم يتحقق بعد انتعاش واسع النطاق لقطاع التصنيع في أهم الأسواق المتقدمة؛ مثل الولايات المتحدة. ومن العوامل الرئيسية المحركة لهذا القطاع عدم تصعيد النزاع التجاري المستمر بين الولايات المتحدة والصين.

وعلى عكس العديد من الاقتصادات الناشئة، تستفيد الاقتصادات المتقدمة من واقع أنّ التصنيع الأساسي لا يشكل سوى الجزء البسيط من القيمة الإجمالية المضافة في إجمالي الناتج المحلي النسبي. فالخدمات التي يتم توجيهها إلى السوق المحلي تطغى على القيمة المضافة للاقتصادات المتقدمة، وتوفير فرص العمل. فقد أظهرت معظم قطاعات الخدمات مرونة ملحوظة تجاه تباطؤ التصنيع عام 2019، الأمر الذي أبقى الاقتصادات المتقدمة بمنأى عن الركود. في الواقع، بقي توفير فرص العمل داخل قطاع الخدمات قائماً عام 2019، وبلغت معدلات البطالة أدنى مستوياتها، مما يبرر الاستهلاك الخاص الثابت مستقبلاً، الذي يشكّل ركيزة الدورة الاقتصادية لعام 2020.

السابق المعارض تتراجع لصالح منصات الإعلام والوسطاء والجولات الترويجية
التالى 28 ألف شكوى من خدمات «اتصالات» و«دو» في 2019