أخبار عاجلة
حسام حسن يُصعد ستة ناشئين لفريق سموحة الأول -

الدول الكبرى المنتجة للصلب تسعى لتصريف مخزوناتها فى أسواق مصر والخليج

الدول الكبرى المنتجة للصلب تسعى لتصريف مخزوناتها فى أسواق مصر والخليج
الدول الكبرى المنتجة للصلب تسعى لتصريف مخزوناتها فى أسواق مصر والخليج

وإليكم تفاصيل الخبر الدول الكبرى المنتجة للصلب تسعى لتصريف مخزوناتها فى أسواق مصر والخليج

ندرة المناجم والخامات أكبر مشكلة تواجه صناعة الصلب العربية.. والأسعار تتصف بالمرونة

المصانع العربية تنتج 43.3 مليون طن.. والأسواق تواجه انكماشًا فى الطلب

السوق المصرى لا يحتاج طاقات جديدة والمصانع الموجودة قادرة على إنتاج أضعاف ما تنتجه حاليًا

37 دولة اتخذت إجراءات حمائية بهدف حماية صناعة الصلب.. ونموذج «عز» الأفضل فى الإدارة

 

تصاريف القدر وحدها هى التى تجمعك بأشخاص تؤثر فيك وتتأثر بها، وأينما ارتحلت وذهبت وغدوت ما عليك إلا أن تكتسب من الموروثات الثقافية للآخر كل ما هو إيجابى ويساعدك على إثراء شخصيتك بالعلم والثقافة، وإذا ملكت كثيرًا من العلم والثقافة تحديدًا فقد تملكت الكثير.. جمعتنى الصدفة بعقلية مصرية تحمل فى جغرافيتها ملامح مصرية أصيلة، وتتسلح بتاريخ من العلم والثقافة والمشوار الحافل فى قطاع صناعة الصلب، وما أجمل أن تحمل فى جنبات شخصيتك العلم وحسن التربية والنجاح فى عملك أينما كنت..حاورت حسن المليجى الحاصل على الدراسات العليا فى علم الإدارة ونظم المعلومات، والذى تبوأ العديد من المناصب فى مجموعة «عز» إلى أن حط الرحال به فى دولة الكويت ليكون المدير التجارى بشركة حديد الكويت العملاقة هناك، وهو فى نفس الوقت يشغل نائب رئيس اللجنة الاقتصادية بالاتحاد العربى للصلب.. طرحت على حسن المليجى العديد من الأسئلة المتعلقة بصناعة الصلب.. واقعها ومستقبلها.. ورؤيته فيما يتعلق بمناخ الاستثمار والاقنتصاد وأشياء أخرى.. فى السطور التالية تفاصيل ما يحمله «المليجى» فى جعبته من أفكار ورؤى.

كل الشركات العربية المنتجة للصلب تستخدم تكنولوجيات متقاربة فى التشغيل ولكن تبقى مجموعة عز المصرية فى مركز الصدارة من حيث الطاقات الإنتاجية وتليها سابك السعودية

من 7 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية إلى 5.5 دولار إلا ان هذا الانخفاض غير كاف مقارنةً بالأسعار فى العديد من البلدان الأخرى، الأمر الآخر أن الشركات المنتجة تعانى بالفعل من ارتفاع تكاليف الإنتاج فى ظل انخفاض حجم الطلب وانكماش السوق، وكل الأسواق تقريبا على مستوى كل البلدان العربية تعانى من حالة الانكماش هذه، فإذا نظرت إلى الطاقات الإنتاجية على مستوى كل الدول العربية عام 2017 فستجدها وقد سجلت نحو 43 مليونا و364 ألف طن منها 36 مليونا و352 ألف طن من منتجات الأطوال، و7 ملايين و11 ألف طن للمسطحات، وفى عام 2018 انخفضت هذه الطاقات الإنتاجية إلى 43 مليونا و14 ألف طن منها 36 مليونا 489 ألف طن للأطوال، و6 ملايين و525 ألف طن للمسطحات وكان من بين أسباب تراجع الإنتاج تعرض العديد من البلدان العربية لحالات من الإغراق خاصة مصر ودول مجلس التعاون الخليجى، حيث يباع البليت أو الحديد المستورد بأسعار مغرقة تقل عن أسعار عن بلد المنشأ، الأمر الذى يضعف من قدرة الصناعة العربية على التوسع وزيادة الطاقات الإنتاجية والتصدير وتشغيل العمالة ومساعدة الاقتصاديات العربية بشكل عام على زيادة الناتج المحلى الإجمالى ورفع معدلات النمو، يضاف إلى ذلك التأثير السلبى على هياكل اقتصاد الشركات المنتجة.. كل هذه العوامل تتدخل بشكل رئيسى فى تسعير المنتج النهائى والشركات تكون مضطرة لرفع أسعار المنتج النهائى خضوعا لهذه العوامل والمسببات. حزمة من الإصلاحات الاقتصادية بهدف تحسين مستويات دخول الأفراد، وخفض أسعار السلع مثل خفض معدلات الدعم على بعض السلع الاستراتيجية بهدف تنويع مصادر الدخل وزيادة معدلات النمو الاقتصادى والناتج المحلى الإجمالى.

السابق «التصديري» يرصد جائزة «الابتكار» في الصناعات الغذائية
التالى 500 مليون جنيه استثمارات جديدة لـ«الجيوشي للصلب» في السوق المحلي