أخبار عاجلة
المؤشر يغلق مرتفعاً بتدولات 3 مليارات ريال -
«مكتبات الشارقة العامة» تنظم 21 فعالية -
«إسرائيل» وعودة الجنرالات إلى الحكم -
كونطي يرفض اللعب للنادي الملكي -

لغط حول استخدام شريحة «جوجل فاي» في الإمارات

لغط حول استخدام شريحة «جوجل فاي» في الإمارات
لغط حول استخدام شريحة «جوجل فاي» في الإمارات

وإليكم تفاصيل الخبر لغط حول استخدام شريحة «جوجل فاي» في الإمارات

دبي: حمدي سعد

يعود اللغط مجدداً حول استخدام شريحة «جوجل فاي» (google fi) وطريقة الاشتراك بها واستخدامها داخل دولة الإمارات، باعتبارها بديلاً للاشتراك في خدمات التجوال وباقات بيانات الإنترنت من شركات الاتصالات المحلية المرخصة، باعتبار أسعار الخدمات محلياً مبالغاً فيها مقارنة ببيانات «جوجل فاي».
وتعتبر هواتف «جوجل» أو بعض الهواتف القليلة في السوق الداعمة لشريحة «جوجل فاي»، غير متوافقة مع شبكات الاتصالات في الدولة، فيما يؤكد بعض المستخدمين أن الشريحة تعمل على هواتفهم، مشيرين إلى أن تكنولوجيا الاتصالات بعيداً عن المشغلين المرخصين محلياً قادمة لا محالة.
من جهتها، تؤكد الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، أن شريحة «جوجل فاي» كما تطبيق «فيس تايم» (FaceTime) وتطبيقات مكالمات الصوت والصورة عبر «سكايب» و«واتساب» و«فيسبوك» و«فايبر» و«إيمو» وغيرها من التطبيقات غير قانونية لأنها غير مصرح لها العمل في الدولة، وأن شركات الاتصالات المرخص لها هي الوحيدة المعنية بتقديم الخدمات في الإمارات.
وقال مستخدمون إن شريحة «جوجل فاي» تعمل في الخارج وتوفر باقات إنترنت غير محدودة ومكالمات دولية أرخص، فضلاً عن توفيرها رقماً دولياً موحداً ودائماً. وتساءلوا عن طريقة تفعيل هذه الشريحة داخل وخارج الدولة. وأشار البعض إلى أن «جوجل فاي» لابد من تفعيلها داخل الولايات المتحدة الأمريكية كل 6 أشهر حتى لا يتم إلغاؤها، فيما أشار آخرون إلى إمكانية استخدامها بعد مضي هذه الفترة في كثير من الحالات.
وأشار مستخدمون إلى أن التطبيق الخاص بشريحة «جوجل فاي» غير متاح في الإمارات وعلى من يرغب في استخدامه تحميله خارج الدولة مع ضرورة وجود رقم هاتف وعنوان في الولايات المتحدة الأمريكية حتى يتم استخدامه حول العالم، حيث عادت «جوجل» ووضعت مؤخراً قيوداً على استخدام «جوجل فاي» خارج أمريكا، غير أن الشريحة لا تزال سارية عند عدد من المستخدمين ولفترة تمتد أكثر من عام حتى الآن.
وطلب شريحة «جوجل فاي» متاح من خلال موقع «جوجل» عبر التسجيل، وهي مناسبة للسفرات القصيرة بين أسبوع إلى أسبوعين، ما يستلزم مراجعة شركات الاتصالات في أمريكا، لكنها تعمل باستمرار في أوروبا، غير أنه سجل بطئا في سرعة الإنترنت بعد 16 أو 20 جيجا بايت.
الشريحة الحديثة تشهد تطورات متواصلة وهي أرخص من تكلفة الاتصال المتوفرة من المزودين المحليين.

السابق المالية: نهدف لتحقيق 7٪ نمو وتخفيض العجز إلى أدني مستوى خلال 3 سنوات
التالى أسعار النفط ترتفع بفعل تجدد الآمال باتفاق أمريكي صيني