إبراهيم عزت: تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة مهمة تطوعية أعشقها

إبراهيم عزت: تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة مهمة تطوعية أعشقها
إبراهيم عزت: تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة مهمة تطوعية أعشقها

يقول إبراهيم: «التدريب ينقسم إلى مجالين «الممارسة، والبطولة» وأتعامل مع المعاق نفسيًا قبل تأهيله رياضيًا، كما أعطى إرشادات للأسر عن كيفية التعامل مع ذوى الإعاقة، لأنهم عادة ما يفضلون العزلة عن الآخرين، ويفضلون الانطواء بشكل كبير، وحينما نجذبه للتدريب تقل مشكلة الانطواء لديه، بمجرد اندماجه مع زملائه، الذين يمتلكون نفس مشاكله الجسدية

ويضيف: أنه يحاول إيجاد نوع من المشاركة بين المعاقين المتدربين كلهم، وأن يساعد كل منهم الآخر، فالقادر على الحركة مثلًا يمكنه مساعدة زميله العاجز عن الحركة، هذا فى قطاع الممارسة».

ويستطرد قائلًا: «فيما يختص بقطاع البطولة، فإن المعاق هنا إنسان لديه هدف يريد تحقيقه لأنه يشعر بالتميز، وعلى سبيل المثال هناك معاق بطل للعبة ما يرى ذاته أنه إنسان متفرد، وهو شعور كافٍ، ويمنحه دافعًا للاستمرار فى ممارسة الرياضة، موضحًا أن دور المدرب هنا ليس علاجيًا، لكنه دور تحفيزى للمعاق ليقلد الأصحاء وخلق دافع داخله مما يساعد بسرعة الشفاء.

ولفتً إلى أنواع الإعاقات المختلفة ومنها إعاقات «اليد، القدمين، الأذرع، منطقة الحوض، الظهر، إلخ»، وغالبًا ما تنتج عن أسباب مختلفة مرضية أو وراثية.

ويرى إبراهيم أن مهمته مع المعاقين لا تتطلب وقتًا محددًا، وأن الجهد فيها تراكمى ويشمل جهد المدرب مع المعاق، مع التركيز على نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف.

السابق صادرات السيارات الصينية تتوسع فى يونيو
التالى روحانى: إيران مستعدة لمحادثات مع الولايات المتحدة إذا رُفعت العقوبات