أخبار عاجلة
فتاة حسناء تعرض تعديل سيارتها بطريقة غريبة -
شالكه يعاقب الجزائري نبيل بن طالب! -

صوت الناس.. "نادرة".. تخلى عنها الجميع إلا المرض وتحتاج لعملية قلب

صوت الناس.. "نادرة".. تخلى عنها الجميع إلا المرض وتحتاج لعملية قلب
صوت الناس.. "نادرة".. تخلى عنها الجميع إلا المرض وتحتاج لعملية قلب

اجتمع فيها جمال الروح والهيئة، ٧٠ عاما لم تجعلها تفقد الوجة البشوش الملائكى، تمتلك القدرة على سلب قلبك بمجرد أن تتحدث معها، تتمنى استمرار الحوار لساعات لتطيل النظر لعينيها السنجابية، فرغم ظروفها وقسوة الحياة إلا أن الابتسامة المضيئة لم تفارق شفتيها، لم يبق لها أحد، فارقها الجميع الزوج والأبناء والمعارف، حتى الصحة، بعدما استوطنتها معظم الأمراض المزمنة، ورغم تصلب شرايين القلب إلا أنه ما زال ينبض بالأمل ويحنو على الجميع.

انفصلت عن زوجها منذ أكثر من ٣٠ عامًا، إلا أنه بمجرد أن تحل سيرته، تنهض كالطفلة لتُريك صورهما معًا؛ وكأنها تُعيد ذكريات قد حنت لها، فتقول «نادرة»: «كنت أحبه بل ماش زلت أحبه إلى الآن، وأظن أنه كان يبادلنى نفس الشعور ولكنه كان خشنا لا يجيد التعبير عن مشاعره، لم أنتظر حتى حقوقى أو حقوق أبنائي، فتكفل والدى بكل شىء حتى توفاه الله، واستأنفت أنا معهم المسيرة من معاش والدى وكذلك من عملى الذى غدوت فيه بعد موته، حتى تمكنت من أن أزوج ابنتى وعندما تخرج ابنى لم أتردد فى بيع مصوغاتى لأوفر له التذكرة التى يبدو أنه أحبها أكثر منى، سافر «أحمد» إلى أوروبا وغدوت من يومها وحدى».

المكوث بين أربعة جدران وسقف لم ولن يكون سهلًا على سيدة مكافحة اعتدت على العمل والتضحية، أنجبت الابنة طفلا يعانى من اضطرابات عصبية وطُلقت، وتزوجت من جديد لتترك طفلها رضيعا بأحضان والدتها، فتقول «نادرة»: «عاتبت عليها بالأول؛ فكيف تترك رضيعها إرضًاء لرغبة رجل، فلم يكن بوسعى سوى مراعاته، فانتقلت من شقتى المستأجرة بالعريش إلى القاهرة لأتمكن من معالجته لدى أطباء القصر العينى، طردتنى ابنتى من شقتها فور علمها أننى قد تركت شقة العريش لمعالجة ابنها بالقاهرة، أخبرتنى أن زوجها لن يطيق وجودنا بشقته، اصطحبت حسام وسرنا بأحياء القاهرة حتى حل علينا الفجر، لم يكن أمامى سوى فندق برمسيس أمكث فيه إلى الآن لم أدفع فيه سوى شهر واحد فقط، فصاحب الفندق رجل شهم يعلم ظروفى، وسعى مرارًا ليحل الأمر ويتواصل مع ابنتى ولكنها فى كل مرة كانت تغلق فى وجهه الخط، لم أندم فى حياتى بقدر ما ندمت على أننى كنت سببًا فى مجيئها للحياة.

معاش والدها لم يتجاوز ١٦٠٠ جنيه، فتقول «نادرة»: «هشاشة عظام وضيق فى شرايين القلب وتصلب بالشريان الأورطى وارتجاع بالصمام المترالى، أحتاج لقسطرة وعملية قلب مفتوح، رغم ذلك لم ولن أفكر فى أن أطلب العون أو المساعدة، عندما علمت بحالتى نزيلة جديدة بالفندق اقترحت على أن تمنحنى مبلغا ما لتفك ضيقتي، فشعرت بكسرة نفس، فأنا لست بشحاذة أو متسولة، أحتاج لمن يُجرى لى العملية فقط دون مقابل، فقضيت حياتى فى معاناة وذل ومهانة، فلا أتمنى الآن سوى أن أكمل المتبقى لى من أيام دون ألم وأجد من يكرمنى بعد موتى ويدعو لى بالرحمة، فأبنائى تناسونى فى حياتي، فكيف سيتذكروننى وأنا قابعة تحت التراب؟.

السابق المجلس العسكري الانتقالي: القوات السودانية المشاركة ضمن التحالف العربي ستبقى في اليمن
التالى الإطفاء الفرنسي يحتاج لساعات للسيطرة على حريق كاتدرائية نوتردام