أخبار عاجلة
موقف غير متوقع من أمير أردني تجاه مسلسل "جن"! -
فوائد حب الرشاد وكيفية إستخدامه بطريقة صحيحة -
أحمد رفعت: عودتي للزمالك أسعد يوم في حياتي -

سارة التي لا يعرفها أحد

سارة التي لا يعرفها أحد
سارة التي لا يعرفها أحد

وإليكم تفاصيل الخبر سارة التي لا يعرفها أحد

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لا تختصروا كرة القدم المصرية فى مجرد مباراة أفسدتها اللامبالاة وعدم الحرص وسوء اختيار ملعبها وتوقيتها.. فالكرة المصرية صندوق ضخم تملؤه وجوه جميلة وحكايات الرائعة ليست كلها قديمة.. واحدة منها هى حكاية سارة حسنين التى لا يعرفها كثيرون جدا فى مصر.. حكاية بدأت بغرام سارة بكرة القدم.. وبدأت سارة، رغم كل القيود والأسوار، تلعب كرة القدم وتعلن عن موهبتها وقدراتها على التحكم بالكرة.. وكانت لاعبة فى نادى المعادن وشاركت معه فى أول دورى مصرى للكرة النسائية، حيث فازت بأول لقب لأحسن لاعبة كرة قدم فى تاريخ الكرة المصرية.. وانضمت سارة عام 1992 لأول منتخب مصرى للكرة النسائية وبقيت تلعب للمنتخب حتى عام 2004 ومعه شاركت فى أول بطولة أمم أفريقية عام 1998 وكانت أحسن لاعبة فى أول بطولة عربية عام 2000.. أما إنجازها الكروى الأكبر فكان اختيارها ضمن منتخب العالم للكرة النسائية عام 1999 وشاركت سارة ضمن منتخب العالم فى المباراة الاحتفالية التى أقيمت بمناسبة افتتاح بطولة كأس العالم للسيدات فى كاليفورنيا.. وأصبحت سارة هى أول لاعبة عربية وأفريقية يتم اختيارها ضمن منتخب العالم اعترافا بموهبتها الاستثنائية وأشاد بها الجميع رغم أنها كانت أصغر لاعبة وقتها فى منتخب العالم.. وسافرت سارة بعد ذلك إلى الإمارات العربية المتحدة لتشارك فى تأسيس أول فريق كروى نسائى هناك ولايزال الإماراتيون يعبرون عن امتنانهم لسارة المصرية باعتبارها من أدخلت الكرة النسائية لبلادهم وأسهمت فى الاعتراف الجماعى بها وانتشارها.. ففى الإمارات كانت سارة تلعب وفى نفس الوقت تقوم بالتدريب أيضا.. وحين اعتزلت سارة اللعب بدأت تكتفى بالتدريب على أسس علمية ونالت رخصة التدريب الدولية من الفئة الأولى من الاتحاد الآسيوى لكرة القدم.. وبعد قليل لم تعد سارة تقوم بتدريب الفتيات والسيدات فقط.. إنما أصبحت تقوم بتدريب الناشئين والأولاد أيضا وأسند إليها نادى أبوظبى مهمة الإشراف على تدريب كل فرق الناشئين بالنادى من سن أربعة حتى سبعة عشر عاما.. ولاتزال سارة تقوم بهذه المهمة الصعبة ولاتزال تعشق كرة القدم.. وهكذا أصبحت سارة حسنين صاحبة واحدة من الحكايات الجميلة والاستثنائية فى صندوق الكرة المصرية.. ليس ذنبها أننا فى مصر لانزال نجهل من تكون أو نتجاهلها رغم كل ما قامت به وحققته من نجاحات وانتصارات.

السابق تويوتا يهيمن على أول مركزين بسباق لومان في آخر 5 ساعات
التالى عبد الله بن زايد يزور المتحف الوطني التاريخي في بلغاريا