أخبار عاجلة

ما يفعله السيسي يفسده الإهمال

ما يفعله السيسي يفسده الإهمال
ما يفعله السيسي يفسده الإهمال

وإليكم تفاصيل الخبر ما يفعله السيسي يفسده الإهمال

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لم يفصل إعلان الرئيس السيسى لعدة قرارات مهمة لصالح موظفى الحكومة، ومباراة القمة بين الأهلى والزمالك، وهما أقدم ناديين فى أفريقيا والعالم العربى، سوى ساعات قليلة، كانت كفيلة بإصابة المصريين بصدمة، ففى الوقت الذى أعلن فيه الرئيس عن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 2000 جنيه، ليسعد به موظفى الحكومة- ومازلت أتمنى نظرة من الدولة لموظفى القطاع الخاص- حتى انطلقت «قمة الوحل»، فى استاد برج العرب، فقد صادف هطول أمطار غزيرة على الملعب قبل بدء المباراة، فبدا اللقاء كأنه « لقاء كوميديا» فلاعبو الفريقين يصارعون «الوحل» على أرضية الملعب، كأنها مباراة فى مسابقات «تلى ماتش» القديمة، لم يهتم اتحاد الكرة بـ« صورة مصر» قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية، خاصة أن مباراة القمة يشاهدها الملايين على مستوى العالم، ما بين مصريين ومهاجرين وعرب، لم يستجب اتحاد الكرة لتحذيرات البعض من أرضية الملعب، حتى حضور الجماهير لم يسمح سوى لـ30 مشجعا فقط، بحضور المباراة، فظهرنا كأننا غير مستعدين «أمنيا» لمباريات كأس الأمم الأفريقية، هل هذا يعقل؟ فى الوقت الذى شاهد فيه المصريون قبلها بيوم واحد إحدى مباريات الدورى السعودى، بحضور جماهيرى ضخم، وملعب مميز، لا أستطيع أن أتهم أحدا، لكن ما بدا عليه مباراة القمة هو الإهمال بعينه، ولن أقيس الإهمال على مباراة القمة فقط، وإفساد «أخبار السيسى الحلوة»، وإنما هناك إهمال آخر فى أخطر المؤسسات التى تقدم خدمات للشعب المصرى، وهى المستشفيات، فخلال أسبوعين قضيتها بين عدد من مستشفيات القاهرة، ما بين حكومى وخاص، كان الإهمال والقصور فى تقديم خدمة حقيقية سمة مشتركة بينها، هل يمكن أن نتخيل أن يكون هناك «طابور» لقطع تذاكر الكشف فى مستشفى كبير، يظل لمدة قاربت على الساعة ونصف الساعة، وهل يمكن أن نتخيل أن يتم إخراج «مدنيين» من طوارئ مستشفى تابع لجهة أمنية، بحجة «أنهم قدموا اللازم» فى الوقت الذى لاتزال الحالات غير مستقرة، لقد سمعت وشاهدت ولمست بنفسى ما يقوله «المرضى» اعتراضا على الكثير من الأمور، فى الوقت الذى لاتزال حملة 100 مليون صحة مستمرة، فإعلان الرئيس عن مبادرات وقرارات لابد أن يصحبه حزم وضبط ومتابعة دقيقة لكل ما يقدم للشعب، فهى ليست مجرد أرقام يتم وضعها أمام مكتب الرئيس، ويجب معها قياس نسبة رضاء الشعب فى كافة المؤسسات الخدمية تحديدا، حتى تستقيم الأمور، ولا نصارع بعضنا البعض فى «الوحل» كما حدث مع لاعبى الأهلى والزمالك.

السابق كيفية الحصول على تفاصيل قرض ليلة العمر في 4 بنوك
التالى من أقوال الأباء - قول اليوم الخميس 6 يونية 2019