اليوم العالمي للإيدز.. جهود مصر للقضاء على الفيروس: نسبته أقل من 0.02%

اليوم العالمي للإيدز.. جهود مصر للقضاء على الفيروس: نسبته أقل من 0.02%
اليوم العالمي للإيدز.. جهود مصر للقضاء على الفيروس: نسبته أقل من 0.02%

وإليكم تفاصيل الخبر

اليوم العالمي للإيدز.. جهود مصر للقضاء على الفيروس: نسبته أقل من 0.02%

1 ديسمبر من كل عام، هو اليوم الذي خصصته منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة، كمناسبة سنوية للتوعية من مخاطر مرض الإيدز، عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية، والتعريف بطرق التعامل السليمة مع المصابين بالمرض أو الحاملين للفيروس الناقل له، حيث يعاني العديد من منهم سواء من التمييز وأحيانا الاضطهاد، من الفيروس القاتل الذي أدى لموت أكثر من 32 مليونا حتى الآن.

يعدّ مرض "الإيدز" من أسوء أمراض العصر، حيث إنه ينتقل نتيجة سلوكيات وحالات تعرض الأشخاص إلى أخطار متزايدة للإصابة بعدوى "فيروس العوز" المناعي البشري، وهي ممارسة الجنس، والتشارك في استعمال الإبر والمعدات الملوثة، ومحاليل المخدرات التي تعطى بالحقن، أو عمليات نقل الدم الملوث، أو نقل الفيروس من الأم لطفلها في فترة الحمل والولادة والرضاعة، أو لإجراء طبي يتطلب ثقب الجلد أو اختراقه في ظروف تفتقر للتعقيم والطهارة ولشروط السلامة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ويصيب فيروس نقص المناعة البشرية خلايا جهاز المناعة، ويتسبب في تدمير وظائفها أو تعطيلها، وينجم عنه تدهـور الجهاز المناعي تدريجيا، ما يؤدي إلى الإصابة بنقص المناعة، ويسمى أحيانا "العوز المناعي"، حيث يصبح الجهاز عاجزا عن أداء دوره في مكافحة العدوى والمرض.

ولمصر تجربة فريدة في مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة، أعلنت عن أبرز بنوده العام الماضي، خلال الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، التذ أحيته وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، تحت شعار "اعرف.. افحص.. هنفضل جنبك"، حيث أعلن الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، أن مصر تُصنف عالمياً على أنها أحد أقل البلدان في معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة.

وكشف "عيد" عن معدلات المصابين بالفيروس، وهي أقل من 0.02% من عدد السكان، موضحا أن الوزارة تنفذ خطة للقضاء على "الإيدز" بحلول عام 2030، بتكثيف برامج، وجهود الترصد الفعال، والتوعية بمراكز المشورة للمصابين بالمرض، والفحص الاختياري.

ومراعاة لحساسية المرض، تحرص وزارة الصحة على تقديم الخدمات لمرضي "الإيدز" في سرية، وبمساواة مع باقي المرضي للحفاظ على صحتهم، ومنع حدوث مضاعفات، والالتزام التام بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى عليهم، بجانب تنفيذ العديد من برامج بناء القدرات المهنية للأطباء العاملين بمستشفيات الحميات، لإعداد كوادر مصرية خبيرة في إدارة الحالة الصحية لمرضي الإيدز، والأدوية المضادة للفيروس وعلاج الأمراض الانتهازية.

بذلت مصر عدة جهود لمكافحة مرض "الإيدز"، على رأسها البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، حيث يوجد 24 مركزا للمشورة والفحص الاختياري لمرضي الايدز في 18 محافظة، بجانب أن الخط الساخن يتلقى الاستفسارات، ويجيب عليها بشكل علمي، من خلال الأرقام 08007008000 / 33152801 والتي تعمل من 9 صباحا : 6 مساء.

كما نجحت البلاد في توفير خدمات وقائية للأمهات الحوامل حاملات الفيروس بنسبة 100% منهن، للوصول لأطفال غير مصابين بـ"العدوى"، وتوفير الأدوية المضادة للفيروس لمن يحتاج بالمجان على نفقة الدولة، وتوفير مجموعات دعم اجتماعي وجلسات تثقيف علاجي ودوائي للمصابين وذويهم بهدف الفهم الجيد للأعراض الإكلينيكية، وطرق العلاج والمساعدة علي الانتظام. 

وتشارك مصر أيضا في برنامج الأمم المتحدة المشترك الخاص بمكافحة الإيدز، الذي يسعى إلى تنسيق الجهود الجماعية  للحصول على الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والعلاج والرعاية والدعم ووقف انتشاره، ويهدف لتحقيق التزام وطني لثلاثة أصفار، وهم "صفر إصابات جديدة بالفيروس، صفر تمييز، وصفر وفيات مرتبطة بالإيدز"، وتسريع الوصول إلى العلاج لجميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال تنسيق الدعم الخارجي والتقنية و المالية، إلى برنامج وطني، وذلك حسب موقع الأمم المتحدة.

ويتم تنفيذ البرنامج المشترك بالتعاون بين "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق السكان، ومكتب المخدرات والجريمة، الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العمل الدولية واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي".

وسبق أن أكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد أي علاج يكفل الشفاء التام من فيروس العوز المناعي البشري، غير أنه يمكن عن طريق التقيد بالعلاج القائم على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية والاستمرار فيه، إبطاء تطور الفيروس داخل الجسم على نحو يوحي بتوقف نشاطه تقريبا، ويتزايد عدد المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري، ممن يقدرون على البقاء في صحة جيدة ويستمرون في العمل والعطاء لفترات مطولة.

السابق تقلل امتصاص الحديد فى الجسم.. 4 أضرار في الإكثار من تناول المفتقة
التالى اول رد فعل لـ تامر حسني على تهنئة تركي آل الشيخ بدخوله موسوعة جينيس