أخبار عاجلة
وزيرة الصحة: قريبًا مبادرة رئاسية لأمراض الكلى -
ماجد عبدالله وسامي الجابر من الزمن الجميل -
فيفى عبده تبكي بعد مرض شقيقتها -
سيلفي غير مرغوب من رجل مع زوجته -
بعد خلعها للحجاب الفنانه صابرين تنهار بالبكاء -
خيل يهاجم رجل في حفل استعراض -
عامل يغير اطار السيارة وتوهق -
اخر مره يطلع كشته معاهم -

لنشر الفوضى فى 2020 «الإخوان» تجند شخصيات عامة وسياسية

لنشر الفوضى فى 2020 «الإخوان» تجند شخصيات عامة وسياسية
لنشر الفوضى فى 2020 «الإخوان» تجند شخصيات عامة وسياسية

موضوع

تخطط جماعة الإخوان الإرهابية لتصدير عدد من الشخصيات، بعضها غير محسوب عليها، إلى الواجهة السياسية ضمن خطة لإشعال الفوضى داخل البلاد فى عام ٢٠٢٠.
وتحدث الهارب أيمن نور، رئيس قناة الشرق الإخوانية الموالى لجماعة الإخوان، عن «شخصيات مصرية ستتصدر المشهد» معرفًا إياهم بأنهم «السياسيون الذين سيحدثون تغييرًا جذريًا خلال الفترة المقبلة»، حسب زعمه.

وضمت قائمة الأسماء التى نشرها الهارب عبر موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «المقاول الأجير محمد على، النائب أحمد الطنطاوى، عمرو واكد، عصام حجى، يحيى حامد، عبدالرحمن يوسف القرضاوى، محمد سلطان، أحمد البقرى، حسام مؤنس، أحمد بدوى».

وبدأت الجماعة ولجانها الإلكترونية بث الشائعات عن طريق نشر معلومات مغلوطة بهدف التحريض ضد مصر، بالتزامن مع الدعوات التى أطلقها الإخوانى الهارب تامر جمال، المعروف بـ«عطوة كنانة» أو «الجوكر»، من خلال «حملة الجوكر» الإخوانية للنزول فى مظاهرات تخريبية فى جميع أرجاء مصر.
وقالت مصادر مطلعة على أنشطة جماعة الإخوان الإرهابية إن مخطط الجماعة يستهدف تشويه الإنجازات التى حققتها الدولة المصرية خلال الشهور والسنوات الماضية، لافتة إلى أن اللجان الإخوانية الإلكترونية ستروج لما يسمى بـ«برنامج جديد للتقشف».

وأوضحت المصادر أن الجماعة الإرهابية ادعت وجود إجراءات تقشفية عنيفة تصل، حسب زعمهم، إلى مجالات جديدة كانت تشكل خطوطًا حمراء عن طريق تخفيض عدد موظفى الدولة إلى النصف وربما أكثر، فى محاولة لبث مناخ تشاؤمى بين المصريين.

وأشارت إلى أن الجماعة الإرهابية تطرقت فى تحريضاتها إلى الحديث عن تحرير أسعار الكهرباء والمياه والغاز وبطاقات التموين، حيث يتم بيع السلع التموينية كالسكر والشاى وغيرها من الخدمات الأخرى، مثل المياه والكهرباء بسعر التكلفة وحسب الأسعار المتداولة فى العالم، دون الأخذ فى الاعتبار مستوى دخول المصريين المتدنية.

وأضافت: «من بين مخطط الجماعة أيضًا الادعاء بوجود إجراءات لزيادة أسعار تذاكر القطارات ومترو الأنفاق ووسائل النقل العام والمواصلات بأنواعها المختلفة».

من جهته، قال سامح عيد، الباحث فى شئون جماعات الإسلام السياسى، إن مشاركة جماعة الإخوان وقادتها فى العملية السياسية بشكل مباشر أمر مستحيل فى الوقت الحالى ولفترة طويلة قادمة، نتيجة حالة الرفض الشعبى لهم من ناحية، وكذلك الملاحقة الأمنية الحاسمة.

وأضاف «عيد» أن قيادات الجماعة وعناصرها فى الداخل والخارج وتنظيمهم الدولى يعلمون تمامًا استحالة العودة إلى المشهد فى مصر، وبناءً عليه تم اللجوء إلى خيار بديل يكون مرحلة أولى لعودة هذه الجماعة إلى المشهد تدريجيًا على الأقل.
وأوضح: «سيتم الدفع بعناصر تخفى انتماءاتها الإخوانية فى الاستحقاقات الانتخابية القادمة، سواء مجلسى الشيوخ أو النواب والمحليات وكذلك انتخابات الرئاسة، وسيكون هناك دعم هائل لهم من عناصر الإخوان ومعاقلهم فى المحافظات، وذلك كخيار أول للجماعة».

وواصل: «الخيار الثانى سيكون قائمًا على دعم عناصر ليست ضمن التنظيم، ولكنها على خصومة مع النظام الحالى، ولا تمانع فكرة عودة الإخوان ومشاركتهم فى الحياة السياسية».

واختتم: «غالبية العناصر التى توقع أيمن نور تصدرها المشهد فى ٢٠٢٠ لا تخرج عن هاتين الحالتين، إما قيادات خفية للجماعة أو ممن ليس لديهم مانع من عودة الإخوان».

وشدد «عيد» على أن الجماعة على يقين من فشلها فى الشارع حال عودتها بشكل مباشر، وستواجه أزمات مع الأمن والمواطنين الذين كشفوا أهدافها الخبيثة ونواياها لهدم الوطن، ومن ثم ستعمل على ذلك بشكل غير مباشر وستقدم دعمًا لبعض العناصر التى سوف تحقق لها رغباتها.

بدوره، سخر طارق البشبيشى، القيادى المنشق من جماعة الإخوان الإرهابية، من حديث الجماعة عن «خطة ٢٠٢٠» وما تروجه على لسان الهارب أيمن نور بوجود عناصر جديدة ستتصدر المشهد مجددًا.
وقال: «الجماعة الإرهابية أدمنت الفشل والإهانة، ففى كل مرة يدعون فيها إلى الفوضى من أجل تغيير قواعد المشهد السياسى فى مصر، تأتى الصفعة المدوية من الشعب المصرى الذى لا يلتفت لمثل تلك الدعاوى المشبوهة التى طُبخت فى أروقة ودهاليز مخابرات دول معادية لمصر، وينفذها مرتزقة التنظيم الإخوانى والعملاء الذين يدورون فى فلكهم».

كما دعا عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بأمريكا للإضراب عن الطعام فى يومين من كل إسبوع، تضامنًا مع السجناء فى مصر وللمطالبة بالإفراج عنهم، متناسين الجرائم التى ارتكبوها فى حق المصريين، والأحكام القضائية الصادرة ضدهم.

وطالبت الإخوانية سارة العطيفى عناصر الإخوان فى العالم بتوصيل الحملة إلى المنظمات الحقوقية الكبرى فى الدول التى يعيشون فيها، بهدف تحريض المنظمات الغربية ضد مصر.
وتهدف الحملة إلى تشويه صورة مصر أمام الأمم المتحدة، فى أثناء نظر الملف الحقوقى المصرى أمام مجلس حقوق الإنسان يوم ١٣ نوفمبر الجارى، وإظهارها كدولة لا تحترم حقوق الإنسان.
ومن المتوقع استمرار دعوات الإضراب عن الطعام خلال الأيام المقبلة، لضمان وصول صدى هذه الحملة الإخوانية إلى الأمم المتحدة وإحراج الدولة المصرية.
وقالت مصادر، لـ«الدستور»، إن الجماعة اشترت مساحات بجرائد أمريكية وأوروبية كبرى للنشر عن تلك الحملة، بهدف التأثير فى الرأى العام الغربى والحصول على أكبر دعم وتأييد داخل المجتمعات الأوروبية.
وكشفت المصادر عن تصاعد نبرة الإفراج عن سجناء الجماعة، خلال الأيام المقبلة، حيث يرغب الإخوان فى إطلاق سراح مرشدهم محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر، رغم تورطهما فى جرائم عنف وإرهاب.
 
هذا الخبر منقول من : الدستور

 

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

السابق بدء تطوير كورنيش النيل بمحيط معبد كوم أمبو فى أسوان
التالى المنيا تستقبل وفدًا سياحيًا من المكسيك وسويسرا