هل انتهى عصر الواسطة فى مصر؟ هل الأندية الشعبية إلى زوال؟

هل انتهى عصر الواسطة فى مصر؟ هل الأندية الشعبية إلى زوال؟
هل انتهى عصر الواسطة فى مصر؟ هل الأندية الشعبية إلى زوال؟

وإليكم تفاصيل الخبر هل انتهى عصر الواسطة فى مصر؟ هل الأندية الشعبية إلى زوال؟

قال الإمام على ابن أبى طالب رضى الله عنه

«لو كان الفقر رجلاً لقتلته»

وكنت أقول لو كانت الوسايط رجلاً لقتلته.

حضرات القراء

من منا لم يعان من الواسطة.. أتحدى أن معظم، بل ربما جميع المسؤولين فى مصر تأثروا بالواسطة سلباً أو إيجاباً، سلباً عندما يتقدم لفرصة عمل يحلم بها ولا تتم بسبب الواسطة، وإيجاباً عندما يصل إلى منصب كبير وتكون الواسطة هى سبب وصوله.

شخصياً عانيت فى أحلى سنوات عمرى فى العشرينيات من الواسطة، ولهذا كنت معقداً منها، رشحت لوزارة التعليم، فرفضت، لم تكن من أحلامى، حلمت بما هو أكبر.. اجتهدت ودرست وتثقفت وتمكنت من اللغة، وتعلمت كيف يكون الحوار وزيادة اعتنيت بمظهرى وبشكلى وملابسى، لأننى كنت أثق أن لها دورا فى الاختبار الذى تقدمت له، للأسف كل هذا لم يفد ولم يؤثر لأن هناك من أقوى: حضرة الواسطة.

قلت مذيع فى الإذاعة.. نجحت فى امتحانى العربى والإنجليزى وجاء الشفهى، كانت لجنة من العمالقة لم أنجح بسبب السودانى وسيادتها الواسطة.. الحوار كله عن السودانى، حاولت أن أقنعهم بأننى خريج آداب قسم الفلسفة وعلم النفس لا الزراعة، النتيجة عدم القبول.. قلت إذن مذيع فى التليفزيون، تخيلت نفسى الأوسم والأشيك والأكثر رشاقة بين المتقدمين. لا اختبار، الكاميرا تصورك لمدة دقيقة والانصراف، رفضونى، لست أدرى لماذا، ربما رأوا أن شكلى وحش وصوتى مزعج، ساعتها كانت الواسطة تنظر لى وتخرج لسانها وتلعب حواجبها، من يومها قررت ألا أتقدم لأى شىء وتركت كل شىء لله سبحانه وتعالى هو الأقوى من كل واسطة، ومستقبلى بين يديه منذ الأزل.

وسار بى مركب الحياة حتى وصلت لما وصلت له.

وصلت لما وصلت إليه بأسباب الأول هو الله سبحانه وتعالى والثانى هو الحظ والثالث هو الرئيس السادات.

الحظ جاء عندما كانت الإسماعيلية مهجرة فى محافظات متعددة، لم يكن بها ناس كما كانوا قبل الهجرة، وكان قرار السادات هو تعيين نواب محافظات القناة، اسمى جاء بين المرشحين للإسماعيلية مع كثيرين كنت أضحك وأقول الرئيس السادات أغمض عينيه ووضع أصبعه وكان على اسمى.

اصدقائى القراء

وأنا وزير للشباب كانت الواسطة لا محل لها عندنا، أى اختيارات كنا نعقدها لاختيار الشباب المسافر للخارج أو مشروع آخر قررت عدم الاعتماد على العاملين معى، بل انتدبت خبراء من الخارج للاختيارات، قيل إن معظم الوزراء والمحافظين جاءوا بالواسطة، قيل د. عاطف صدقى اختار الذين كانوا يسهرون معه ويلعبون معه الطاولة، محافظون كثيرون تم معهم نفس الشىء، وزير يخشى على موقعه من زميل فيرشحه محافظاً وهو يعلم أنه لا يصلح وحدث هذا مع الجميع.

أراهن أننى لو طلبت من الذين تعرضوا لواسطة أن يتواصلوا معى لجاء الرد بالملايين.

ياما كسرت الواسطة خاطر ملايين الشباب، وياما كسرت نفس الملايين وياما سيطر الحقد على ملايين الشباب بسبب ما حدث معهم.

ويتبقى السؤال:

هل انتهى عصر الواسطة فعلاً أم لا؟

وأترك لكم الحكم.

■ ■ ■

ما يحدث للأندية الشعبية هو قتل مع سبق الإصرار والترصد. الجميع يراها تتهاوى وفى طريقها للانقراض إن لم تكن قد انقرضت فعلاً، هذه الأندية كانت كما الديناصورات التى ترعب الجميع واندثرت ولم نعد نراها إلا فى أفلام السينما.

حضرات القراء

حزين جداً وغاضب على حال هذه الأندية، لست غاضباً من إداراتها فهى طوال هذه السنوات الطويلة تعانى الأمرين وعلى عينك يا تاجر.

شخصياً كنت مهتما بهذه الأندية، لأننى كنت مؤمناً برسالتها. حزين على نادى الترسانة ونادى المحلة والمنصورة وطنطا والأوليمبى ونادى بلدية المحلة ونادى السويس وبوجه خاص نادى السكة الحديد أقدم ناد رياضى أنشئ بمصر ونادى دمياط كذلك.

كنت أسأل نفسى لماذا، أكيد لأننى أنتمى لناد جماهيرى شعبى هو النادى الإسماعيلى، وكنت أشعر بظروفه المادية التى أوصلته إلى الهبوط للدرجة الأولى.

كما أننا لا نستمتع بكرة القدم الآن بسبب غياب الجماهير، نفس الأمر الدورى لا طعم له من غير الأندية الشعبية. تتصورا لو الأندية كانت موجودة كيف يكون شكل الدورى.. كما نظرت للوراء أتذكر الشاذلى ومصطفى رياض ومحمود حسن وإبراهيم الخليل وأبوالعز، هذا الجيل الرائع ما زلت أتقابل مع كابتن مصطفى رياض، كان حدوتة كروية أقول له كنت بكرهكم لأنكم فى مباريات الإسماعيلية فى ملعبنا ومع نجومنا الكبار كنتم تفوزون طبعاً يضحك. هذه الأندية قدمت للكرة المصرية فلتات لم نعد نرى مثلها الآن، والمقارنة أراها صعبة بين هؤلاء النجوم وهؤلاء الذين يقولون عليهم الآن نجوماً، هناك فرق وفرق كبير، المصرى له فى قلبى الكثير، أحب جارتنا بورسعيد أجمل بلاد مصر وناسها أجدع ناس.

أذكر أننى كنت أدفع مرتبات الجهاز الفنى لكل هذه الأندية كمساعدة لها، هذا غير علاقاتى الأخوية والإنسانية بمجالس إدارات هذه الأندية.

أرجو من اللجنة الخماسية أن تلقى نظره لهذه الأندية، لأننى علمت أن دورى الدرجة الأولى سيهبط منه خمسة أندية للدرجة الثانية، تصوروا لو هذه الأندية الشعبية هبطت للدرجة الثانية.. تصوروا كيف تكون هذه الأندية قد تدهورت من الممتاز للدرجة الأولى ثم لا سمح الله للدرجة الثانية.. شخصياِ أعتبر أن هذا لو تم تكون جريمة مكتملة الأركان.

أطلب من أخى د. أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة أن يطلب تقريراً عن هذه الأندية ليعرف حالها وأحوالها وأتمنى فى عهده وهو وزير رائع وكفء ألا تسقط هذه الأندية.

هل يستجيب؟ أرجو هذا وثقتى فيه كبيرة.

مشاعر

برج الميزان وبرج الجوزاء.. أيهما برج المشاهير؟

رحم الله صديقى الفنان الكبير محمود عبدالعزيز الذى أفتقده الآن.

كان لقائى معه متعة- ابتسامات- قفشات، حواديت- أسرار- نميمة بس حلوة- تسألنى هو فيه نميمة حلوه وأخرى وحشة، ردى آه.

عندما كنا نتقابل كنا تتحدث فى كل شىء يمكن أن تتصوره طبعاً، لن أحكى لك ما كنا نتحدث فيه كان شعارنا ممنوع النشر وممنوع الاقتراب.

أهم شىء كنا نتحدث فيه هو عالم الأبراج، لم يكن لى فيها، كان يعلم أكثر منى.

فى يوم الكلام أخذنا وودانا حتى كان السؤال هو أى برج كل منا ينتمى له.. علاقتى بالأبراج هى قراءة حظك اليوم فى الأهرام للتسلية، محمود بطبيعته متحدث بارع ودمه خفيف لحظات وبدأ محمود شكله يتغير وصوته يعلو، وزادت سلاطة لسانه، لم يقل كلمة أو حرفًا عليه الطلا، طلع فيا القطط الفطسانة، كان يشرح وأراجع شخصيتى هل أنا بكل هذا السوء،. كان متطرفاً فى هجومه على برجنا حتى كدت أكره هذا البرج وألعن اليوم الذى ولدت فيه، مع أننى أحب شهر يونيو واليوم الثانى منه، كنت أكلم نفسى كيف أوقف هذا السيل المنهمر من محمود إعصار ولا إعصار تسونامى، فكرت فى وضع يدى على فمه أو أكتم أنفاسه أو أربط لسانه، ومع ذلك لا تتصورون كيف ضحكنا يومها وقتاً طويلاً دون توقف.

ويبدو أننى موعود بمقابلة الذين يكرهون هذا البرج، فى يوم ما فى عشاء ما تصادف أن جلست بجوار فتاة جميلة رقيقة، كان الحوار الأول لها: إنت برجك إيه؟!. بسذاجة وبعفوية قلت برج الجوزاء- فجأة انتفضت ووقفت وقالت والله لن أجلس بجوارك، وانسحبت بسرعة إلى ترابيزة أخرى- بعد الفحص والتفحيص والسؤال عنها قالوا لى إن لها صديقًا كان قريباً جداً منها كان من نفس برجى ويبدو أن هذا كان سبب القطيعة بينهما، ترى هل محمود عبدالعزيز سبق له أن حدثها عن برج الجوزاء، الله أعلم، أرجوك لا تسألنى عن اسمها.

قرأت من أيام تحقيقا عن الأبراج يقول إن مواليد شهر أكتوبر برج الميزان هو برج العظماء والمشاهير.. قررت عمل مقارنة بين برجى والجوزاء الذى كنت أراه هو برج العظماء والمشاهير.

برج الميزان برج شعاره التقل صنعة وتقدير المرأة.

عظماؤه، مشاهير من أهل الفن صوفيا لورين- شون كونرى- هيو جرانت- مصطفى فهمى- كاظم الساهر- عمرو دياب- وائل كافورى- موريس شيفاليه- كاميرون دياز- الفنان محمد عبده ومن الحكام الملكة فكتوريا- بشار الأسد- حسن نصرالله- ياسر عرفات، كرة القدم العالمى رونالدو وبيليه. ومنهم بيل جيتس- ألفريد نوبل، صاحب جائزة نوبل، الرئيس بوتين- الرئيس جيمى كارتر، الزعيم الهندى غاندى- وأمير الشعراء أحمد شوقى.

لكن ماذا عن برج الجوزاء وما هى أهم صفاته: هو برج هوائى- الرمز هو التوأم- عاطفيون متقلبون- شخصية ازدواجية متقلبة مزاجية- ذكاؤهم لافت- خيالهم خصب- لديهم جاذبية كبيرة- يستميلون القلوب بسرعة ويشعرون بالملل بسرعة، متعددو المواهب- لديهم حب الاستطلاع- يتحدثون بسرعة- يحبون لفت الأنظار- لديهم روح النكتة- شخصيتهم قوية ويتصرفون بلباقة مع الآخرين، بارعون فى كل شىء، طيب من هم أهم مشاهيره وعظماؤه.

الزعماء جون كيندى- جورج بوش الأب- ترامب- الأمير وليام- معمر القذافى - هنرى كسنجر- الملكة إليزابيث الأولى- بينظير بوتو- كمال أتاتورك- جيفارا.

الفنانون العالميون: مارلين مونرو- أنجلينا جولى- نيكول كيدمان- كلينت إيستوود- جونى ديب- مورجان فريمان.

الفنانون العرب، فاتن حمامة- سعاد حسنى- محمود عبدالعزيز- عبدالحليم حافظ- الفنان محمد عبده- زبيدة ثروث- وفاء عامر- محمد رمضان- ياسمين عبدالعزيز.

نجوم الكرة: زين الدين زيدان- محمد صلاح- نادال نجم التنس العالمى وأخيراً المؤرخ وعالم الاجتماع العالمى ابن خلدون.

حضرات القراء

أكيد بعض حضراتكم سيبحثون عن مشاهير برجهم وعن صفات برجهم. ولو سيظل برج الجوزاء هو الأعظم GREA TEH TEST، خلاص ولا كلمة.. رفعت الجلسة.

مينى مشاعر

معركة العرى بين الفنانات لا تزال مستمرة

أطارد المسؤولين عن تجميل ميدان التحرير، يضعون مسلة الآن، جميل، لكن أين مشروع تجميل الميدان كله.. هل عرض على أهل القاهرة، الميدان الآن معبر وجراج وأماكن للسيارات وللمنادين.

صورة تركى آل الشيخ وزير الرياضة السعودى السابق مع الكابتن الخطيب.. لم يكن من الواجب نشرها، لا تسألنى لماذا؟

أزمات الكرة المصرية عرض مستمر، متى تمشى على سطر وتترك سطرًا.

لقد أعطى من لا يملك من لا يستحق، يطالبون بتسليم النادى الإسماعيلى لشركة لم نسمع عنها، أنا الذى نقلت النادى للمقر الحالى بإجراءات قانونية عام 1979.. لا دخل للوزير أشرف بالموضوع حتى لا نظلمه.

معركة العرى بين الفنانات المصريات على إنستجرام بدأت وما زالت مستمرة عن تحقيق الكاتبة الصحفية شهيرة النجار.

السابق السعودية تدين انتهاكات إيران للمواثيق الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي
التالى شاهد كيف رد الجرئ خالد منتصر على الاعجاز العلمى الجديد لــ مفصل الركبة الاسلامى على حد وصفة !!