أخبار عاجلة
تظاهرات في السودان تطالب بحل الحزب الحاكم السابق -
تخصيص أرض لفرع مكافحة الفساد بالشرقية -
الحارثي للمرتبة العاشرة -
كانو : لاعبي الريال متخاذلون -
«نمو» تصعد 2 % بتداولات قيمتها 6 ملايين ريال -
أخبار السوق -

د. فايز رشيد يكتب: خطأ القائمة العربية المشتركة

د. فايز رشيد يكتب: خطأ القائمة العربية المشتركة
د. فايز رشيد يكتب: خطأ القائمة العربية المشتركة

وإليكم تفاصيل الخبر د. فايز رشيد يكتب: خطأ القائمة العربية المشتركة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نقلًا عن صحيفة «الخليج»

القائمة المشتركة بمشاركتها فى انتخابات الدولة العنصرية الأولى على صعيد العالم تحقق بطريقة غير مباشرة ادّعاءات الديمقراطية الصهيونية المزيفة.

رغم أن ما يزيد على 50% من أهلنا فى المنطقة المحتلة عام 48 يطالبون بعدم المشاركة فى انتخابات دويلة الكيان الصهيونى لأسباب تمييزية عنصرية تمارس ضدهم من قبل قادة الاحتلال الذين يريدون مشاركتهم ليتغطوا برداء الديمقراطية الزائفة.. رغم كلّ ذلك، خاضت القائمة المشتركة الانتخابات الأخيرة، وهذا هو الخطأ الأساسى والجوهرى الأول.

وفى مناقشة الأهداف التى وضعها قادة القائمة من أجل تسويغ مشاركتهم فى الانتخابات برز هدفان: إسقاط نتنياهو، والنضال من أجل حقوق الجماهير الفلسطينية فى المساواة والاعتراف بالقرى غير المعترف بها، وإلغاء «قانون كامينتس» الذى يتيح لسلطات الكيان هدم البيوت وفرض الغرامات من دون الرجوع لأى مرجع أو مسوّغ قانونى، فضلًا عن سياسة مصادرة الأراضى، وأيضًا المطالبة بخطة لمكافحة العنف والجريمة فى المدن والقرى الفلسطينية داخل الخط الأخضر.

لكن إقرار دويلة الاحتلال لـ«قانون القومية» العنصرى يقطع الطريق بشكلٍ كامل على أى إمكانية، ولو صغيرة، لتحقيق أىٍّ من هذه المطالب، إضافة إلى تكريسه للعنصرية الممارسة ضد أهلنا فى منطقة 48 بطريقة ممنهجة اتبعها نتنياهو وعموم المؤسسة الصهيونية والائتلافات اليمينية الفاشية التى صاغها مع اليمين الفاشى الصهيونى بجناحيه القومى والدينى.

الخطأ الثانى الذى ارتكبته القائمة المشتركة هو التوصية بالجنرال القاتل جانتس ليكون رئيسًا لحكومة العدو!.. أى أنهم فاضلوا بين المتوحش والأكثر توحشًا. كان الأجدر بألا يرشحوا أحدًا مثلما جرت العادة فى كل الانتخابات السابقة. مؤسفٌ موقف القائمة الذى أراد الظهور بمظهر الأكثر طهرانيّة والأبرز وطنيًّا، فيما أولويات شعبنا فى منطقة 48 مُختلِفة، ذلك فى أجواء سموم العنصرية والتمييز التى تلفحهم.

دعونا نقف على أحدث تصريح للفاشى ليبرمان الذى يقول فى منتهى الوقاحة: «إن الحريديين هم خصوم سياسيون ولكنهم ليسوا أعداء.. أما القائمة المشتركة فهى بصراحة عدو، وأينما يكونوا نكن فى الطرف الآخر».

بالطبع، ندرك الخلاف والجدل الكبير الذى ساد الأحزاب الأربعة (الجبهة، حداش، العربية للتغيير، والحركة الإسلامية الجناح الجنوبى) حول التوصية بجانتس بعدما ساد الانطباع بأُفول عهد نتنياهو والاحتمالات الواردة لخروجه من المشهد مهزومًا، وخسارة مُستقبله السياسى والشخصى حتى لو أُجبِرَ على عقد صفقة مع رئيس الدولة بِطلب العفو وإسقاط التُهم الموجهة إليه وإلى زوجته مقابل خروجه من الحياة السياسية.

وكدليل على حقيقة التمييز الممارس فى دولة الكيان ضد النواب العرب نستشهد بما كتبته أسرة تحرير صحيفة «هاآرتس» تحت عنوان «ريفلين رئيسًا لليهود فقط» وجاء فيها: إن سلوك رئيس الدولة ريفلين عنصرى جدًا، حتى إنه يخالف الطابع الرسمى الذى تقتضيه وظيفته - أن يكون رئيس الجميع عربًا ويهودًا فى الدولة - ليس لدينا رئيس جميع المواطنين، هو رئيس للوكالة اليهودية أكثر مما هو رئيس دولة «إسرائيل» التى مازالت تتصرف مثل دولة اليشوف اليهودى بالطبع، وكأننا لا نزال عالقين فى العام 1948 بالنتائج التى حققتها القائمة العربية المشتركة فى الانتخابات الأخيرة، احتلت المرتبة الثالثة فى القوائم الحزبية، واعتبرت زعيمة لما يسمى بـ«المعارضة»!.

جملة القول: إن القائمة المشتركة بمشاركتها فى انتخابات الدولة العنصرية الأولى على صعيد العالم تحقق بطريقة غير مباشرة ادّعاءات الديمقراطية الصهيونية المزيّفة، فى الوقت الذى تحارب فيه النواب العرب فى الكنيست وتحاصرهم بكل الوسائل والسبل والقوانين التى تحدّ من نشاطاتهم. وتجربة عضو الكنيست الفلسطينية العربية حنين الزعبى أكبر مثال على صحة ما نقول!.

فما الفائدة من مشاركة الفلسطينيين العرب فى هيئة التشريع الأولى للقوانين العنصرية فى دويلة الكيان الصهيونى؟!.

* كاتب فلسطينى

السابق “أطباء بلا حدود”: نزوح أكثر من 5.3 ألف مدني إلى العراق منذ بدء عملية أنقرة شمال سوريا
التالى صحيفة بريطانية: أدلة متزايدة على شن إردوغان هجمات بالفوسفور شمالي سوريا