أخبار عاجلة

هل هي الهزيمة لترامب وجونسون؟

هل هي الهزيمة لترامب وجونسون؟
هل هي الهزيمة لترامب وجونسون؟

وإليكم تفاصيل الخبر هل هي الهزيمة لترامب وجونسون؟

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رغم أن الأسبوع الماضى حفل بأجواء الهزيمة لكل من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطانى، بوريس جونسون، إلا أنه لا يزال من غير المؤكد أن تمثل أى من الهزيمتين بداية النهاية للمستقبل السياسى لأى منهما، بل قد ينتهى الأمر إلى نصر لكليهما على المدى الأطول نسبيا.

ففى الولايات المتحدة، تبين أن الرئيس الأمريكى كان قد طلب، فى محادثة تليفونية مع الرئيس الأوكرانى، أن يحقق فى دور جوزيف بايدن، منافسه فى انتخابات الرئاسة القادمة، لوقف تحقيق أوكرانى ضد ابنه. وقد تبين أيضا أن إدارة ترامب كان قد علقت المساعدات العسكرية لأوكرانيا قبل المحادثة التليفونية كوسيلة للضغط على الرئيس الأوكرانى ليستجيب للمطلب. وقد اعتبر مطلب ترامب انتهاكا للقوانين الأمريكية، كونه يمثل استغلال ترامب لمنصبه لهدف انتخابى عبر دولة أجنبية. وهو الأمر الذى أدى برئيسة مجلس النواب الأمريكى، نانسى بيلوسى، للإعلان عن أن المجلس سيبدأ رسميا فى إجراءات عزل ترامب.

أما فى بريطانيا، فقد أعلنت المحكمة العليا حكمها الذى يقضى بعدم قانونية قرار رئيس الوزراء بتعليق البرلمان البريطانى، وهو ما يعنى أن قراره صار مُلغَى، الأمر الذى أدى بالبرلمان للعودة فورًا لعقد جلساته.

وكان كلا الحدثين بمثابة زلزال فى البلدين، حيث مثّل هزيمة مدوية لكل من ترامب وجونسون، غير أنه من السابق لأوانه اعتبار أن كل هزيمة معناها بداية النهاية للمستقبل السياسى لكل منهما.

ففى الولايات المتحدة، تتطلب إجراءات عزل الرئيس تصويت مجلس النواب بالأغلبية البسيطة، وهى أغلبية يمتلكها الديمقراطيون فعلا، إلا أنهم لا يملكون أغلبية الثلثين المطلوبة فى تصويت مجلس الشيوخ، الذى يتمتع فيه الحزب الجمهورى، حزب الرئيس، بالأغلبية. وما لم يتخذ بعض الأعضاء الجمهوريين قرارا عندئذ بالتصويت لصالح عزل ترامب بمجلس الشيوخ بناءً على تحول فعلى فى موقف قاعدتهم الانتخابية، فلن يتم عزل ترامب أصلًا. وبقاء ترامب فى منصبه عندئذ له عواقب تظل مفتوحة على احتمالات عدة، من بينها مساعدة ترامب على الفوز بفترة رئاسية جديدة. صحيح أن رفض مجلس الشيوخ لعزله سيؤدى لغضب عارم بين ناخبى الحزب الديمقراطى يدفعهم دفعا للتصويت بكثافة ضد الرئيس وحزبه فى الكونجرس فى انتخابات 2020، إلا أن إجراءات العزل نفسها قد تثير غضب قاعدة ترامب الانتخابية وشعورها بالخطر، فتخرج بكثافة هى الأخرى لصناديق الاقتراع وسط حملة شعبوية من الرئيس نفسه، يؤكد فيها أن «نخبة» واشنطن سعت للتخلص منه «كممثل لمصالح المواطن العادى»، ضد فساد تلك النخبة.

والشىء نفسه يصدق على جونسون، فلو نجح البرلمان فى حرمانه من الخروج من الاتحاد الأوروبى دون اتفاق، فقد ترتفع شعبيته لدى جمهوره، الذى يستجيب لخطابه الشعبوى هو الآخر المبنى على كونه «يمثل الناس» ضد النخب. وفى حالة تمكن جونسون من إخراج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق فقد يرفع ذلك من شعبيته لدى جمهوره ولكنه سيرفع معه حدة الغضب لدى معارضيه من الناخبين، خصوصا بعدما تبرز العواقب الاقتصادية السلبية المتوقعة لتلك الخطوة على أرض الواقع.

بعبارة أخرى، فإن المؤكد الوحيد فى الحالتين هو أن الانقسام السياسى الحاد مرشح بقوة للاستمرار فى البلدين.

السابق «الطيران المدني»: حركة الملاحة في مطار الكويت لم تتأثر بالإضراب
التالى “آل الشيخ” يوجه تحذير .. من يستغل مواقع التواصل لبث شكواه حول الترفيه باتخاذ الإجراءات القانونية بحقه