أخبار عاجلة
مقتل 14 متمردا في بوروندي خلال اشتباكات مع الجيش -

حكاية شارع زكريا أحمد.. تعرف على سبب تسميته وأبرز رواده

حكاية شارع زكريا أحمد.. تعرف على سبب تسميته وأبرز رواده
حكاية شارع زكريا أحمد.. تعرف على سبب تسميته وأبرز رواده

وإليكم تفاصيل الخبر

حكاية شارع زكريا أحمد.. تعرف على سبب تسميته وأبرز رواده

شارع زكريا أحمد أشبه بمرسى أو محطة وصول ومغادرة شعبية فرضتها الظروف وحاجات البشر قديمًا وحديثًا، ويبدأ شارع زكريا أحمد بمؤسسة صحفية ضخمة أراد ضباط ثورة يوليو 1952 أن تكون لسان حال حركتهم التي أطاحت بعضد الأسرة العلوية، وينتهي شارع زكريا أحمد عند شارع فؤاد أو 26 يوليو مركز القاهرة الأوروبية بساحة استغل شباب القاهرة، خصوصا من أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة ازدحامها بالمطاعم والدور الفنية والترفيهية واتخذوها منتزها شعبيا لهم.

شارع زكريا أحمد يخلو من السكان

شارع زكريا أحمد في مجمله يفتقر تماما للمؤسسات الحكومية وأبرز منشآته، هي المؤسسة الصحفية وخلفية العمارات الخديوية الشهيرة والمقاهي والجراجات المتسعة المعدة لاستقبال سيارات سكان الشوارع المحيطة بالمنطقة، فشارع زكريا أحمد يكاد يخلو من السكان الدائمين ومعظم رواده جاءوا لمهام محددة، فإما العمل في محال قطع الغيار وورش إصلاح السيارات، وإما التنزه في الساحة الشعبية، وإما مجرد المرور سريعًا من أرض الشارع إلى أي من الشوارع الأحياء المتاخمة له.

وضع شارع زكريا أحمد الراهن كمرسى أو محطة إقلاع ليس وليد اليوم، أو حتى عشرات العقود السابقة كما أنه لا يرجع إلى جهود بشرية أو إجراءات حكومية تنظيمية تعمدت أن تجعله معبرًا للمناطق المحيطة به، ولكنه يعود إلى ظروف طبيعية جغرافية ترجع إلى مئات السنين، فقد كانت أرض الشارع محاطة بمساحات الماء من كل جانب.

سبب تسميته باسم شارع زكريا أحمد
كان شارع زكريا أحمد يعرف في بدايته باسم "جلال"، الذي ربما يرجع إلى مؤسس استديو جلال للإنتاج السينمائي أو إلى أحد سكان الشارع القدامى مثل أسماء العديد من شوارع القاهرة الشعبية، وعندما أخذت دور السينما والمسرح والغناء في بدايات القرن العشرين تغادر موقعها في الأزبكية وتنتقل إلى المنطقة المتاخمة للشارع وتحديدا إلى شارع عماد الدين الذي يقع على حافته الشرقية أطلقت عليه بلدية القاهرة اسم الموسيقار زكريا أحمد لكي تلاءم من النشاط الفني والحفلات الغنائية المقامة حوله طوال الليل.

شارع زكريا أحمد عامر بالمقاهي الشعبية
شارع زكريا أحمد كان في بدايته ضاحية للقاهرتين الأوروبية والفاطمية، ويبدأ الآن بدار التحرير للطبع والنشر التي تصدر عددًا من الصحف والمجلات أبرزها الجمهورية، وقد أنشئت في الشارع عام 1953 وكان أول رئيس لتحريرها صلاح سالم أحد ضباط ثورة يوليو 1952 ومعه أنور السادات.

شارع زكريا أحمد مع المنطقة المحيطة بالإضافة إلى الجراجات المتسعة عامر بالمقاهي الشعبية التي لا تكتفي بواجهاته ولكنها تفترش غالبية أرضه مستغلة خلوه من السيارات وأشهرها مقهى "بعرة" الذي يعتبر المكان المفضل للفنانين، خصوصا من الكومبارس الذين يتخذونها مكانًا لانتظار من يكتشفهم من المخرجين والمنتجين غير أنه لا يعدم دائما زيارات بعض النجوم وأشهر من ارتاده الفنان الراحل رشدي أباظة.

السابق "تعليم القاهرة": غدا.. يوم دراسي بجميع مدارس القاهرة
التالى ميناء دمياط يستقبل وفدا من ميناء "باري" وغرفة التجارة الإيطالية