أخبار عاجلة
منوعات و فن -
ملخص الحلقة ال١٨ من "حدوتة مره"‎ -
السيطرة على حريق بوحدة سكنية بأسيوط -

هانى ضوة يكتب:تفريخ الإرهاب.. هكذا يحول داعش الأطفال إلى متطرفين (٢-٢)

هانى ضوة يكتب:تفريخ الإرهاب.. هكذا يحول داعش الأطفال إلى متطرفين (٢-٢)
هانى ضوة يكتب:تفريخ الإرهاب.. هكذا يحول داعش الأطفال إلى متطرفين (٢-٢)

وإليكم تفاصيل الخبر هانى ضوة يكتب:تفريخ الإرهاب.. هكذا يحول داعش الأطفال إلى متطرفين (٢-٢)

اشترك لتصلك أهم الأخبار


الأجندة الإرهابية لتنظيم داعش تضم «تفريخ» جيل جديد من الأطفال المتطرفين، يُرضعونهم الكراهية المشَبَّعة بالدماء منذ نعومة أظافرهم فتُيَبِس قلوبهم وتَنزِع منها الرحمة، ثم يبذرون في عقولهم بذور المفاهيم الدينية المشوهة، فتنبت شجرة خبيثة من الأفكار التي أقاموا فروعها المعوجة على نصوص دينية من القرآن والسنة النبوية المشرفة، لووا عنقها لتساير أهواءهم وتطرفهم وتشبع في نفوسهم شهوة الدماء.

واستغل داعش مؤخرًا شغف الأطفال بتطبيقات «الأندرويد» الحديثة، فأطلق واحدًا منها حول تعليم الحروف الهجائية عن طريق أسماء الأسلحة، كأن يتعلم الطفل الحرف «ب» مصحوبًا بكلمة «بندقية»، والحرف «ص» مصحوبًا بـ«صاروخ»، و«ر» بـ«رصاصة»، و«س» بـ«سيف»، و«د» بـ«دبابة»، وغيرها، كما استغل أيضًا التنظيم حب الأطفال للرسم والألوان ليستبدل الشموس الضاحكة وأشكال الطيور والحيوانات برسم الدبابات والجثث والأسلحة.

كما يعتمد «داعش»- الذي يمثل التطرف في الشرق- في تفريخه للإرهابيين الجدد، على أسلوبٍ ممنهج في بناء فكر إرهابى وتكفيرى يتعارض كليًا مع التعامل الإنسانى لمدة عام.. فالأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا، يخضعون لمعسكر يزرع فيهم الفكر المتشدد، وبعد بلوغ سن 16 عامًا يتم إدماجهم في ساحات التدريب العسكرى ليصبح المتدرب بعد ذلك عنصرًا مقاتلًا مجردًا من المشاعر الإنسانية، ومتشبعًا بالتطرف والتشدد.

ويتم ذلك عبر 6 خطوات لا تخلو بعضها من الفتاوى، وذلك لتنشئة الأطفال على التطرف والعنف، تبدأ تلك المراحل بما يعرف بـ«الإغواء» عبر لقاءات وبرامج غير مباشرة تعرض فتاوى وأفكار التنظيم بأسلوب جذاب، يليها مرحلة التعليم التي تبدأ في تلقين الأطفال بمصطلحات بعينها مثل آيات الجهاد والحديث عن الجنة والنار والشهيد، ثم تأتى مرحلة التدريب التي يعتمد فيها التنظيم على تمرين الطفل على حمل السلاح.

أما المرحلة الرابعة فهى مرحلة الإخضاع التي يُعزل فيها الطفل عن أسرته وتُبرمج عقليته من خلال التدريبات الجسدية والنفسية الوحشية، وفى المرحلة الخامسة يبدأ التنظيم في التخصيص عبر الاستفادة من مؤهلات كل طفل ومواهبه، كلٍّ حسب قدراته، وأخيرًا مرحلة التجنيد التي يبدأ فيها الطفل ممارسة الدور المنوط به على أرض الواقع.

وقد أصدرنا توصيات عبر المؤشر العالمى للفتوى التابع لدار الإفتاء بتنظيم دورات تدريبية للأطفال حول المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامى لعدم التأثر بأى مؤثرات خارجية قد تحمل تطرفًا أو عنفًا، فضلًا عن ضرورة تنظيم دورات تربوية للأسر لتعليم وزرع قيم الشريعة الإسلامية الصحيحة في أبنائهم لتنشئة جيل قادر على مواجهة الإرهاب والتطرف.

* باحث إسلامى

السابق بيلوسي: ترامب قد يكون ارتكب ما يبرّر إقالته
التالى الجمعة.. الكتلة النسائية المصرية تشارك حفل إفطار جماعي على محور روض الفرج