أخبار عاجلة
OCHA threatens to suspend assistance programs in Yemen -
Yemen Parliament urges government to not deal with Griffiths -

أين.. تاتا زكى؟!

أين.. تاتا زكى؟!
أين.. تاتا زكى؟!

وإليكم تفاصيل الخبر أين.. تاتا زكى؟!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يرى البعض أن ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢- وبالذات جمال عبدالناصر- استغلت قضية الشيخ سيف والشيخ الفيل لإلغاء نظام المحاكم الشرعية.. بل ووضع يديها على الأوقاف وممتلكاتها، وما هي مكلفة بإدارته منها.. وهى قضية استُغل فيها الشيخان لابتزاز المطلقات أو الساعيات للطلاق.

تماماًَ كما يرى البعض أن عبدالناصر استغل اهتمام صحف دار أخبار اليوم بقضية شخصية هي «تاتا زكى» وإبرازها حتى كانت هي القضية الأبرز فيما تنشره صحف الدار.. يومياً.. وشخصية «تاتا زكى» تشبه إلى حد ما شخصية نسائية أرمنية الأصل كان لها نفوذها واتصالاتها مع العديد من الشخصيات في مواقع سيادية عليا، وفى بعض المواقع الحيوية والحساسة.. وارتبطت بالكثير منها، بسبب جمالها الفائق وجاذبيتها وشخصيتها الساحرة!!.

و«تاتا زكى» كانت من أجمل الجميلات، ومن عائلة كبيرة، وكانت متزوجة، بينما كان يحبها ويعشقها أحد أقرباء شخصية صحفية كبيرة بدار أخبار اليوم.. وكان يحلم بالزواج منها بعد تطليقها.. وتم الاتفاق على إخفاء «تاتا زكى» في أحد الفنادق الكبرى المطلة على نيل القاهرة، ويتم تسريب بعض المعلومات يومياً عنها وعن محاولات زوجها العثور عليها وإعادتها إلى عش الزوجية.

ودخلت هنا عمليات الإثارة الصحفية إلى أقصى ظروفها، وجذبت الحكاية قطاعات كبيرة من القراء.. وشدتهم حتى عن أهم القضايا الحيوية التي تمر بها البلاد في هذه الظروف الدقيقة.

وأصبحت حكاية «تاتا زكى» هي حديث كل المصريين.. وهذا أثار كثيراً سخط عبدالناصر عندما تواصلت الحكاية لأيام عديدة.. وكانت هذه الحكاية تُنشر يومياً على صدر صحيفة الأخبار.. ويرى البعض أن هذه «التاتا زكى» وحكايتها واهتمام الصحافة بها وراء تفكير، ثم قرار، عبدالناصر بتأميم الصحف المصرية كلها في مايو ١٩٦٠، وهى دار أخبار اليوم والأهرام ودار الهلال وروز اليوسف.. أما دار التحرير التي كانت تصدر جريدة الجمهورية فكانت بالفعل تحت إدارة الثورة، بل إن ترخيص إصدار الجمهورية صدر باسم عبدالناصر شخصياً.

■ ويؤكد هذا الرأى أن عبدالناصر عندما تحدث في خطاب عام عن تأميم الصحافة- ولو تحت اسم تنظيم الصحافة- أشار إلى هاتين القضيتين، وهما سيف والفيل.. و«تاتا زكى»، ولكننى أرى أن هذا ولو كان من «أسباب قرار التأميم» فإن عبدالناصر كان يخطط- ومنذ سنوات قبلها- لهذا التأميم، وربما كان من ظواهر ذلك الدفع بعدد من الضباط الأحرار الكبار للدراسة بقسم الصحافة ليكونوا مؤهلين للقيام بمهمة تنفيذ هذا التأميم.. ومنهم محمد على بشير وسمير زهران وغيرهما.

ولكن الحقيقة أن على ومصطفى أمين اهتما بموضوع «تاتا زكى» ليعوضا انفراد محمد حسنين هيكل بنشر الأخبار السياسية المهمة، حتى قبل أن تصدر في الأهرام، وتبقى حكاية «تاتا زكى» من أهم القصص التي أثارتها الصحف.. قبل قرار تكميم الأفواه المسمى بقرار تأميم الصحف!!.

السابق رئيس جامعة القاهرة يعلن البدء في تطوير المرحلة الثالثة من الحرم الجامعي المتهالك
التالى محافظ الدقهلية: 151 ألف طن قمح تم توريدها للصوامع