أخبار عاجلة
تخصصات جامعة تبوك التعليم عن بعد -
مسلسل لمس أكتاف أحداث الحلقة 17 -

المخدرات أولها سيجارة!

المخدرات أولها سيجارة!
المخدرات أولها سيجارة!

وإليكم تفاصيل الخبر المخدرات أولها سيجارة!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تمتلك الدكتورة غادة والى عزيمة المقاتل وهى تواصل حملتها على المخدرات، ثم على التدخين في وقت واحد، فكلاهما وجهان لعملة واحدة، والحملة عليهما لا بديل عن أن تستمر، وأن تدوم، وأن تمشى على قدمين اثنتين، وفى خطين متوازيين!.

وليس هناك دليل على وجود هذه العزيمة سوى أن وزارة التضامن أطلقت مرحلة جديدة من الحملة على ثلاثة مستويات: مستوى يطارد المخدرات، وآخر يلاحق التدخين، وثالث يسعى إلى دمج المتعافين من الإدمان في المجتمع من جديد!.

وإذا كان عندى شىء أضعه أمام الدكتورة غادة، فيما يخص المستوى الثالث بالذات، فهذا الشىء هو أن تستفيد من كيان مؤسَّسى، اسمه «مركز إعادة التأهيل»، كان الأمير نايف بن عبدالعزيز، أشهر وزراء داخلية السعودية، قد أسّسه في الرياض، للتعامل مع أهل الإرهاب الذين قضوا فترة العقوبة، ثم خرجوا يواجهون الحياة العادية في مجتمعهم مرةً أخرى!.

صحيح أن المركز يتعامل مع رجال أدمنوا الإرهاب لا المخدرات، ولكن الحقيقة أن شخصية المدمن في الحالتين تظل واحدة، وتظل في حاجة إلى جهة تتلقاها بعد التعافى من إدمانها أيًا كان نوعه، لتتعامل معها بطريقة علمية، ومدروسة، ومنظمة!.

وأظن أن تعاونًا من نوع ما بين هذا المركز وصندوق مكافحة المخدرات، الذي يقود الحملة تحت مظلة الوزارة، يمكن أن يجعل الأداء مختلفًا في المستوى الثالث على وجه التحديد، لأن الهدف هو ألا يعود بعض المتعافين إلى ما كانوا عليه من قبل، وأن يشعر كل واحد فيهم بأنه عاد إلى مجتمعه الطبيعى، وبأن المجتمع يستقبله ويدعوه ولا يطرده!.

وقد تمنيت لو أن الحرب على التدخين تقدمت على مطاردة المخدرات في حملة الوزارة، ليس لأن المخدرات أقل خطورة، ولا لأن التدخين أشد خطورة، ولكن لأن السيجارة هي بداية الطريق إلى كل مخدر، ولأنها الخطوة الأولى إلى خطوات مدمرة بعدها!.

وفى الغالب، لا يوجد مدمن مخدرات لم يمر على السيجارة في أول الطريق، ولا يوجد رجل أهلكته مخدراته إلا وكانت السيجارة هي بدايته مبكرًا!.. وإذا كانت الإحصاءات تشير إلى أن التدخين بين طلاب «الثانوية» يصل إلى 12%، فهذه نسبة مخيفة، ولا تحتمل السكوت!.

وتحتاج الحملة إلى العزف الجماعى على شعارها طوال الوقت في اتجاه ترسيخه داخل النفوس، فالشعار المرفوع يقول: أنت أقوى من المخدرات.. ونجاحه مرهون بقدرتنا جميعًا، وليس قدرة وزارة التضامن وحدها، على إقناع المدخن، خصوصًا إذا كان طالبًا، بأنه أقوى من أن يكون عبدًا لسيجارة!.

السابق وفد دبلوماسي أوروبي يبحث الوضع الإنساني في سوريا
التالى سياحة البرلمان: اجتماع مرتقب مع الوزارة والغرفة لضبط رحلات العمرة