أخبار عاجلة

«كنوز الأدب الشعبى الصينى».. حكايات شيقة عن شعب المليار مواطن

«كنوز الأدب الشعبى الصينى».. حكايات شيقة عن شعب المليار مواطن
«كنوز الأدب الشعبى الصينى».. حكايات شيقة عن شعب المليار مواطن

متعة القراءة لا تنتهي، فمع كل كتاب يجد المرء نفسه فى عالم جديد ومختلف، يتنقل عبر العصور والأماكن والأحداث والشخصيات، يرى ما لم يسبق له أن شاهده من قبل، ويتعرف على أناس لم يكن يتخيل وجودهم، ويواجه الكثير من الأفكار التي ربما لم يتخيل أن لها شعبية جارفة، ولأن أول كلمات القرآن الكريم كانت «أقرأ»، فعلى مدار 30 يومًا تستعرض «البوابة» ثلاثين كتابًا شيقًا، تتنوع ما بين الأعمال الأدبية والسير الذاتية والكتب الفكرية، والتى يُمكنك أن تتصفحها وتنتقل بها إلى عوالم أخرى من المتعة.

هى سلسلة أدبية للقصص والحكايات التراثية الصينية، وتضم أربعة إصدارات هى «الحكايات الشعبية الصينية»، و«الحكايات الأسطورية الصينية»، و«الحكايات التراثية الصينية»، و«الحكايات الخرافية الصينية»؛ وتحتل هذه السلسلة مكانًا مهمًا فى حياة المجتمع الصينى، فضلًا عن أنها بمثابة مفتاح للتعرف على الشخصية الصينية وفهمها، وهى بوابة شيقة لدخول عالم أدب الأساطير والحكى الشعبى فى الصين.

جمع وحرر هذه السلسلة شيانج يون جيوى وترجمها عن الصينية كل من، داليا طنطاوى وآية عبدالله وعصام إيدام. وراجعها أحمد ظريف وسوه شاو هوا وأحمد السعيد؛ وهى تجسد شخصية الشعب الصينى وموروثه الحضارى والتاريخى والفكرى، حيث أصبح أبطال الكتب الأربعة علامة بطولية تراثية فى قلوب الأجيال المتعاقبة والتى ترسخ مجموعة من القيم والمبادئ، وتعزز هذه الحكايات الخيالية وأبطالها قيم الشهامة والصدق والشجاعة والدهاء والفطنة والعدل وعمل الخير وغيرها؛ وتعكس السلسلة عبر الكتب الأربعة وما تضمه من حكايات شيقة، الحكمة التى تمتع بها الشعب الصينى منذ قديم الزمان والكثير من الحكم والمبادئ التى ترسخ للأخلاق الطيبة، ويحوى كتاب «الحكايات الأسطورية الصينية» الكثير من الغرائب المليئة بالخيال والمبالغات والخوارق؛ وكذلك المشاعر الإنسانية والعلاقات بين الأفراد وما حولهم من الطبيعة عبر القصص التى تشبه حكايات الأجداد التراثية القديمة؛ والتأمل فى العلاقة بين الحيوانات والجماد، وبين الإنسان والحيوان، فى حوار بين الحيوانات فى إطار أدبى أشبه بقصص «كليلة ودمنة» الشهيرة.

وسلسلة «كنوز الأدب الشعبى الصيني» التى تحوى الكثير من الحكايات الشعبية الصينية التقليدية، تعد موروثًا حضاريًا فريدًا وجزءًا مهمًا من الثقافة الصينية التقليدية، وهى بمثابة بوابة دخول إلى فهم الحضارة الصينية العريقة، ومعايشة أغوار الفلسفة الصينية الكلاسيكية والوقوف على مناطق التشابه بين الحضارة المصرية والصينية تراثيًا، فهى أدب شعبى وملهاة فريدة ابتدعها الصينيون فى شكل رسائل متجددة تحمل أشكالًا وسمات مختلفة تربط بين الماضى والحاضر وتتنقل بشكل حى من جيل إلى آخر، وتتطور على مر العصور.

السابق القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط..قوة هائلة تهدد إيران
التالى كنيسة «العذراء والبابا كيرلس» و«حارتنا المصرية» تنظمان حفل إفطار الوحدة الوطنية