غوايدو يحذر جنرالات فنزويلا: منع المساعدات «جريمة ضد الإنسانية»

اليكم تفاصيل الخبر غوايدو يحذر جنرالات فنزويلا: منع المساعدات «جريمة ضد الإنسانية»

456ebb3ada.jpg

مهاجرون فنزويليون يصعدون إلى شاحنة في طريقهم إلى كولومبيا (أ ف ب)

534189.jpg

مهاجرون فنزويليون يصعدون إلى شاحنة في طريقهم إلى كولومبيا (أ ف ب)

وجّه رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً للجمهورية انتقالياً، أمس الأول، تحذيراً شديداً إلى الجيش من مغبة منع دخول المساعدات الإنسانية المكدّسة في كولومبيا إلى فنزويلا، تحت طائلة اعتبار هذا العمل «جريمة ضد الإنسانية».

وقال غوايدو، الذي اعترفت به نحو 40 دولة رئيسا انتقاليا لفنزويلا: «على النظام أن يدرك أن هناك مسؤوليات لا بد من تحملها، إنها جريمة ضد الإنسانية يا حضرات المسؤولين في القوات المسلحة».

» يوم الشبيبة

ودعا غوايدو مرة جديدة الفنزويليين إلى المشاركة في «يوم الشبيبة» اليوم الثلاثاء إحياء لذكرى القتلى الذين سقطوا خلال التحركات المعارضة حتى الآن (نحو 40 قتيلا منذ الحادي والعشرين من يناير بحسب الأمم المتحدة) وللمطالبة بدخول المساعدات الإنسانية من كولومبيا.

وتتكدس أطنان من المواد الغذائية والأدوية المرسلة من الولايات المتحدة منذ الخميس في مخازن في بلدة كوكوتا بكولومبيا قرب جسر تيانديتاس الذي يربط بين البلدين، والذي تغلقه القوات العسكرية الفنزويلية بمستوعبات.

» إيران والشبهات

وعلى الرغم من التحفظ الذي أبدته غالبية دول العالم تجاه الأزمة التي تعيشها فنزويلا، إلا أن النظام الإيراني أظهر دعمه لبقاء الرئيس نيكولاس مادورو، ما أثار مزيدا من الشبهات حول العلاقات المريبة التي تجمع طهران بكاراكاس.

يقول خبير العلاقات الدولية د. أيمن سمير: إن إيران دولة تبحث عن المناطق الرخوة في كل بقعة في العالم لتنشط بها لمحاولة إيجاد دور لها وهو هدف استعماري توسعي يتخذ من الإرهاب ظهيرا مساندا له، وهو ما ظهر في أزمة فنزويلا الحالية، إذ كشفت تقارير عن أن الحرس الثوري الإيراني نفذ عمليات إرهابية للعبث بأمن عدد من دول أمريكا الجنوبية، كما أن نظام الملالي كون شبكات إرهابية وأخرى لغسيل الأموال في هذه الدول التي ينتشر فيها هذا النوع من العميات القذرة.

» ستخرج خاسرة

وشدد سمير على أن إيران ستخرج من أزمة فنزويلا خاسرة، إذ ستفقد مصالحها مع تجمع دول «ليما» بعد إعلان دول المجموعة التي تضم كلا من«الأرجنتين والبرازيل وجواتيمالا وهندوراس وكندا وكولومبيا وكوستاريكا وبنما وباراجواي وبيرو وتشيلي» دعم زعيم المعارضة خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد باستثناء المكسيك التي أيدت استمرار نظام الرئيس نيكولاس مادورو.

» خوف الملالي

من جانبه، أوضح وزير الخارجية المصري السابق محمد العرابي أن أية ثورات في العالم على أنظمة قمعية تثير القلق لدى النظام الملالي، إذ تعيش إيران أسيرة لنظام ديكتاتوري يمارس أبشع أنواع العنف والقهر ضد مواطنيه، وهو ما حدث في عدد من الوقائع الأخيرة التي كادت تطيح بالسلطة الحالية في إيران، لذا فإن ما تشهده فنزويلا قد يحدث صدى ورد فعل في الشارع الإيراني الذي يغلي من البطش وانتهاك حقوقه، مشددا على أن من مصلحة أنظمة فاشية مثل نظام الملالي أن يساند أمثاله لأنه سقوطهم يعني أنه وأنظمة أخرى في الطريق، وهذا يفسر سبب التناغم الإيراني في المواقف مع روسيا، إذ يرى النظام الإيراني أن استمرار الدور الروسي في المنطقة تدعيم قوي لاستمراره خصوصا بعد التصعيد الكبير في الخلافات مع الإدارة الأمريكية.


السابق بعد هزيمة توتنهام.. غوارديولا يريد من اللاعبين أن يردّوا
التالى الحريري بحث مع رئيس هيئة اركان الدفاع البريطانية في التعاون العسكري والتقى الشعار