أخبار عاجلة
تحقيقات في محاولة «الانقلاب» على ترامب -
كيف تعرف أن إيميلك تعرض للاختراق؟ -
مئات الحرائق تجتاح شمال إسبانيا -
فيديو مروع لشخص يذبح كلبًا ضالًا تمهيدًا لأكله! -
تطوير تقنية لشحن الأجهزة المحمولة -
موعد مباراة برشلونة ضد ليون في دوري أبطال أوروبا -

وكيل وزارة الإعلام اليمني: الحل السياسي لا يجدي مع الميليشيات

وكيل وزارة الإعلام اليمني: الحل السياسي لا يجدي مع الميليشيات
وكيل وزارة الإعلام اليمني: الحل السياسي لا يجدي مع الميليشيات

اليكم تفاصيل الخبر وكيل وزارة الإعلام اليمني: الحل السياسي لا يجدي مع الميليشيات

شددت حكومة اليمن الشرعية على تمسكها باتفاق السويد، لكن دون أن يعني ذلك أن الخيار العسكري غير وارد لتحرير الحديدة. وأكد وكيل وزارة الإعلام اليمني نجيب غلاب لـ«اليوم» أهمية أن تحسم الشرعية خيارها باتجاه المواجهة العسكرية مع الميليشيات الحوثية.

» إعلان للعالم

وأكد غلاب أن الضغوط الدولية لن تكون ذات فاعلية ما لم تتحرك الشرعية لتعلن بشكل واضح للعالم أنها مستمرة بعملية التحرير مهما كانت التضحيات، خاصة بعد كل ما تمارسه هذه الميليشيات من خروقات فاضحة لاتفاق استكهولم.

وشدد على أن الحوثيين لم يحتلوا صنعاء وينقلبوا على الشرعية ليرضخوا للحل السياسي المزعوم، مؤكدا أن الحل الوحيد مع هذه الجماعة هو في استمرار العمليات العسكرية. وذكر غلاب أن اتفاق السويد أثبت فشله منذ أن خرج رئيس الوفد الحوثي محمد عبدالسلام في نهاية المحادثات، وفسر للإعلام الاتفاقية تفسيرا لا يمت بصلة للمرجعية ولا بالاتفاق الفعلي المبرم، مضيفا: منذ تلك اللحظة يراه الجميع وحتى الأمم المتحدة اتفاقا فاشلا، ولم يتبق للشرعية سوى امتلاك الشجاعة الكافية للقول: إنه فشل، وبالتالي الاستمرار في عملية التحرير.

» نقض العهود

وقال وكيل وزارة الإعلام اليمني: إن «الحوثي منذ استيلائه على صنعاء لا يحترم لا دستورا ولا قانونا، والمعضلة الحقيقية التي نواجهها هي عدم فهم الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي للحوثي، وبالتالي يتم التعامل معهم باعتبارهم حركة بالإمكان تأهيلها، وقبولها والتزامها بالقوانين والمقررات، والحقيقة هي أن الحوثي ينطلق من منظور أصولي وعقدي يتنافى مع هذه الأطروحات التي نعتمد عليها كشرعية أو مجتمع دولي، مضيفا: إن المواطن العادي في اليمن، بات يفهم الحوثي أكثر من السياسيين في أطراف الشرعية. ونوه غلاب بأن التجربة الطويلة مع الحركة الحوثية، أثبتت أنه إذا لم تكن هناك قوة ضاربة وقادرة على كسر شوكتها، فلا يمكنها أن تقدم تنازلا وتنفذ الاتفاقيات، وخلاف ذلك فالحرب مستمرة من جانبها، حتى لو توقفت الشرعية والشعب عن الدفاع عن النفس، وطالب أخيرا المجتمع الدولي بتفعيل البند السابع، أو بخلاف ذلك أن يدع الشرعية والتحالف للقيام بهذه المهمة.


السابق بعد التوقيع على اتفاق الزيادة في الاجور/الشاهد:المفاوضات كانت ماراطونية واتسمت بروح المسؤولية لصالح تونس
التالى قابس: انطلاق أشغال بناء مقر الإدارة الجهوية للمجمع الكيميائي التونسي بقابس