أخبار عاجلة
"الأوقاف" تحدد عنوان ومدة خطبة اليوم الجمعة -
إعلان حالة الطوارئ في العاصمة الكندية -
االسبب التى يجعل اطراف الجسم بارده -
المصربيين اصابوا الاخوان بالجنون -

قائد الجيش يفتتح مكتب الضبّاط المتقاعدين في الطبابة العسكرية بالمستشفى العسكري

قائد الجيش يفتتح مكتب الضبّاط المتقاعدين في الطبابة العسكرية بالمستشفى العسكري
قائد الجيش يفتتح مكتب الضبّاط المتقاعدين في الطبابة العسكرية بالمستشفى العسكري

افتتح قائد ​الجيش​ ​العماد جوزاف عون​ قبل ظهر اليوم، مكتب الضبّاط المتقاعدين في الطبابة العسكرية، بحضور رئيس الطبابة وعدد من الضباط ورئيس رابطة قدماء القوى المسلّحة اللواء المتقاعد ​عثمان عثمان​ والهيئة التنفيذية في الرابطة.

واعتبر العماد عون في كلمته أن هذا المشروع هو خطوة نوعية ومتقدّمة لخدمة ​العسكريين المتقاعدين​ بهدف تسهيل الإجراءات الإدارية لهم، مؤكّداً أن المؤسسة ستبقى وفيّة لهم وستقوم بكل ما في وسعها من أجل تقديم أفضل الخدمات الطبية التي يحتاجونها.

ولفت العماد عون إلى أن ​المؤسسة العسكرية​ تولي الطبابة اهتماماً خاصاً نظراً لأهميتها في حياة كل عسكري سواء أكان في الخدمة الفعلية أم في التقاعد، مشيراً إلى أن الطبابة خطت خطوات كبيرة في عدّة مجالات، من بينها تطوير قسم غسيل الكلى الذي بات يستوعب أكثر من 30 مريضاً يومياً، والمزوّد بأحدث التجهيزات الطبية وفقاً للمعايير المعتمدة دولياً فأصبح يضاهي أهم المراكز الطبية في ​لبنان​، إضافة إلى العمل على تطوير أقسام العمليات، والعظم و​الأمراض​ الداخلية، وتأهيل مطبخ المستشفى وإنشاء مكتب للشهداء والمعوّقين.

وذكر العماد عون أن تأهيل هذه الأقسام وتطويرها يراعي أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة، منوّهاً بآلية العمل الجديدة التي تتّبعها الطبابة لجهة تفعيل المراقبة الطبية وضبط الإنفاق، ما ادّى الى خفض الأعباء المالية.

وشكر اللواء المتقاعد عثمان باسم الرابطة العماد عون على الجهود التي يبذلها على رأس المؤسسة العسكرية للحفاظ على كرامة المتقاعدين، معرباً عن ثقتهم المطلقة بما تقوم به وما توفّره لهم على صعيد الطبابة، ثم قدّم للعماد عون درعاً تقديرياً.

بعدها جال العماد عون في الأقسام التي يتم تأهيلها في المستشفى وهي غسيل الكلى والعمليات والعظم والأمراض الداخلية والمطبخ.

السابق ماريو عون: "الاشتراكي" يريد تطيير بلدية الجية لأنه غير ممثل فيها
التالى مصادر القوات للجمهورية: جلسة الحكومة كانت هادئة استعداداً للبحث في الموازنة