أخبار عاجلة

هالة الحامي لوزيرة المرأة: “وزيرتنا الى أين تذهبين بالمرأة التونسية والعربية؟؟؟”

هالة الحامي لوزيرة المرأة: “وزيرتنا الى أين تذهبين بالمرأة التونسية والعربية؟؟؟”
هالة الحامي لوزيرة المرأة: “وزيرتنا الى أين تذهبين بالمرأة التونسية والعربية؟؟؟”

اليكم تفاصيل الخبر هالة الحامي لوزيرة المرأة: “وزيرتنا الى أين تذهبين بالمرأة التونسية والعربية؟؟؟”

هالة الحامي لوزيرة المرأة: “وزيرتنا الى أين تذهبين بالمرأة التونسية والعربية؟؟؟”

نشر بوساطة هاجر عبيدي في الشاهد يوم 02 - 02 - 2019

557694
نشرت النائب عن حركة النهضة في البرلمان هالة الحامي تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك” انتقدت فيها قرار وزيرة المرأة والأسرة والطولة نزيهة العبيدي اختيار موقع تنظيم تظاهرة “تونس عاصمة المرأة العربية 2018-2019” بجامعة السربون بباريس.
وفي ما يلي نص التدوينة:
و لئن كان الوقع جميلا و ايجابيا على الدّولة التّونسيّة و المرأة العربيّة لمّا وقع اختيار تونس لتنظيم تظاهرة
« تونس عاصمة المرأة العربية 2018-2019 »
إلا ان هذه التظاهرة التي لم نر من تجليّاتها الا القليل و حتى القليل الذي تابعناه وتواجدنا فيه كنائبات كان هشا و ضعيفا و لا يوحي بان تونس نجحت عمليّا في أن تكون تونس عاصمة المرأة العربية شكلا و منهجا و مضمونا وبرمجة و الحديث لا يسعني في هذا المقال
و لا أدري لماذا السيدة وزيرة المرأة تصرّ على الزّيادة في تنغيص هذه التظاهرة وأن تستخرج غضبنا وسخطنا من قبضة حماسنا وفخرنا بما أنجزته و تنجزه المرأة التونسية لتنتقل بنا الى دولة أجنبية لا تمت لنا بصلة في عروبتنا
حيث نشرت صفحة وزارة المرأة بيانا تحت عنوان :
” اختتام تظاهرة “تونس عاصمة للمرأة العربية 2018-2019” سيكون عبر تنظيم ندوة دولية يوم 9 فيفري القادم بجامعة السربون بباريس !!!
قد تظنون اني أخطأت في النقل …
و للاسف لا، لم أخطئ في النقل، فاختتام تظاهرة تونس عاصمة للمرأة العربية سيكون في باريس… لتعطي المشعل في فرنسا لدولة الجزائر الشقيقة !!! ؟؟؟
قلّبت كفيّ عجبا وقلت : “ماهي نقطة التقاطع بين تونس وباريس، وبين المرأة العربية والسربون ،وهل إنعدمت العواصم العربية حتى نستأثر بعواصم غربيّة؟؟؟، ثم قلت في قرارة نفسي، هذه الوزيرة ينطبق عليها المثل التونسيّ الشهير “كقنديل باب منارة، تضوي عالبرّاني”.
بحثت عن الوجاهة في قرارها هذا ولكنني سرعان ما أدركت أن السيّدة الوزيرة لم تتصالح مع ماضيها وأنها لازالت تعتقد أن أمثال المسمّاة «السيدة العقربي» هنّ اللّواتي يمثّلن المرأة التونسية!!!
لا يا سيّدتي الوزيرة، المرأة التونسية برهنت أنها أكبر من أن تختزل في صورة نمطيّة كانت تجسّدها جمعية أمهات تونس فيما سبق… والله المستعان.
أدعو وزيرة المرأة للعدول عن هذا القرار المهين و المستفز وأرجوها أن لا تتحجّج بمنطق التّمويل والدّعم اللوجستيّ فيصيبنا مثلما اصابنا يوم نظمت مؤسسة هندية الاسبوع الفارط في تونس و في نفس الاطار «المنتدى الاقتصادي للمراة» ويومها تبرأت وزيرتنا و سائر المتدخلات التونسيات من الحديث باللغة العربية رغم وجود مترجمين في اليوم الأول للمنتدى باستثناء وزير التجارة التونسي الوحيد الذي تحدث باللغة العربية ولن احدثكم عن الغياب الملحوظ للمراة العربية حيث وقع استعراض تجارب امريكيات و هنديات
و لن احدثكم اكثر عن تلك التظاهرة حتى لا اوجعكم اكثر و ليس هذا مجاله
لذلك انصح الوزيرة حتى لا نهان اكثر كعربيات و تونسيات ان تلغي هذا الاختتام “مخزن مقفول ولا كرية مشومة” و أقول ليت الوزيرة لم تقبل تنظيم هذه التظاهرة اصلا لانه واضح اكبر من طرحها و تفكيرها لانها وصلت للمحظور وهو المس من كرامة المراة العربية ومن سيادتنا الوطنية
ختاما، أقول للوزيرة ، لسنا Les enfants de la patrie بل نحن حماة الحمى، فراجعي وسدّدي واحفظي مقام التونسيات و العربيات و سيادة وطنك
فإما أن تكوني وزيرة المرأة بالجمهورية الثانية لتونس الذي يؤكد فصلها الاول من دستورها أنها دولة ذات سيادة دينها الاسلام ولغتها العربية و إلا فستتحملين المسؤولية التاريخية لهذا القرار المهين
عاشت تونس دولة مستقلة تحترم مخزونها التاريخي و الحضاري و دستورها وشعبها المتصالح مع تاريخه وذاته و مناضليه ضد كل قوى تريد قطع جذوره

.



السابق السفير بن مبارك : أي ميليشيا تحمل السلام لن تكون جزءا من المشهد السياسي في اليمن
التالى أول تعليق من مسؤول حكومي على توقيع اتفاقية هامة بين البنك المركزي والسعـودية