أخبار عاجلة
فرصة من ذهب لسيتيين في برشلونة -
قريبًا .. واتساب يدعم ميزة جديدة -
ثغرات خطيرة في جهوزية جيش العدو.. -

سوريا تدمر طموحات بوتين بـ«روسيا العظمى»

سوريا تدمر طموحات بوتين بـ«روسيا العظمى»
سوريا تدمر طموحات بوتين بـ«روسيا العظمى»

اليكم تفاصيل الخبر سوريا تدمر طموحات بوتين بـ«روسيا العظمى»

تساءلت مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية عن الخطوط الحمراء لروسيا في سوريا، وعما إذا كان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب قواته من سوريا أدخل موسكو في حروب لا تنتهي.

» انحسار أمريكي

وبحسب مقال لـ «علي ديميرداس»، فإن الاتفاقية التركية - الروسية الأخيرة في سوتشي، التي رفعت دور موسكو كوسيط قوة حاسم، كانت بمثابة إعلان رسمي عن انحسار التواجد الأمريكي في شمال شرق سوريا.

وأوضح كاتب المقال: «بموجب هذه الاتفاقية، يمتد تواجد الجيش الروسي وجيش دمشق عبر شرق نهر الفرات، في سابقة هي الأولى منذ 2015».

وقال: «على الرغم من النظر لاتفاقية سوتشي كانتصار آخر لبوتين، الذي يتطلع لإحياء أيام مجد الإمبراطورية السوفيتية، فإن ما يحدث لاحقًا ربما يكون ضارًا بخططه العظمى».

وأردف: «بموجب طلب رسمي من رئيس النظام السوري بشار الأسد، بدأ التدخل العسكري لموسكو في الحرب الأهلية السورية في سبتمبر 2015».

وأضاف الكاتب: إن هدف تعزيز الأسد ومساعدته على استعادة الأراضي المفقودة غرب نهر الفرات، ما عدا عفرين وجرابلس والباب الخاضعين للسيطرة التركية، لم يتحقق إلا بالقوة الجوية الروسية الساحقة، التي كانت تقصف عشوائيا وتُبيد المدن الخاضعة لسيطرة المتمردين، مثل الغوطة الشرقية وشرق حلب وتدمر وحمص.

» تمرد محتمل

وأفاد الكاتب: «لقد دمرت 34 ألف طلعة جوية أكثر من 96 ألف هدف بنهاية 2017، وفي الحملة الجوية التي استمرت لعامين، ظلت مشاركة قوات المشاة الروسية ضئيلة، وعلى المستوى الاستشاري على الأرض». مضيفا: «مع ذلك، غيرت اتفاقية سوتشي الأخيرة هذا، ووفقًا للمادة الخامسة من الاتفاقية، تقام دوريات حراسة روسية - تركية وروسية - سورية مشتركة على طول الحدود التركية، ما يعني زيادة عدد الجنود الروس على الأرض، وللمرة الأولى، سوف يبدأ هؤلاء الجنود عمليات الحراسة شرق الفرات، خارج منطقة راحتهم، وهذا من شأنه أن يقلق موسكو».

وزاد: «إذا كان هناك شيء سيجعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقلق، فهو اندلاع تمرد في منطقة القوقاز الخاضعة لهيمنة الشيشان، التي لقنت روسيا دروسًا قاسية في التسعينيات».

واستطرد الكاتب: «في تبرير للضربات الجوية العشوائية، قال بوتين في 2015: إن أكثر من ألفي مقاتل من روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة موجودون في أراضي سوريا، وهناك تهديد بعودتهم إلينا، لذلك، بدلًا من انتظار عودتهم، من الأفضل أن نحاربهم على الأراضي السورية».

» هجمات متوقعة

وبحسب الكاتب، فإن التواجد المتزايد لسلاح المشاة الروسي في أنحاء سوريا، يزيد من فرص وقوع هجمات ضد جنودها، كما أن الجيش السوري مستنفذ الآن بعد 8 سنوات من الحرب، وهو ليس في موقف يسمح له بفرض سيطرة دمشق على المناطق البعيدة من البلاد.

ومضى يقول: «لذلك، فمن المرجح أن ترسل موسكو المزيد من القوات، وهذا يعني أن فرص تعرض الجنود الروس للهجمات سترتفع».

وأكد: «يحتاج الأمر لهجوم واحد بعبوة ناسفة وعدة خسائر روسية لكي يبدأ بوتين في الانجرار إلى دوامة، تستدعي ما تعرض له الروس بأفغانستان في الثمانينيات والشيشان في التسعينيات».

وبيَّن كاتب المقال: «يجب أن نضع في أذهاننا أن هذا المأزق ربما يثير تمردًا آخر في الوطن، حيث تعد منطقة القوقاز المضطربة بمثابة قنبلة موقوتة يبقيها تحت السيطرة رجال بوتين».

وأوضح أيضا أن بوتين يجب أن يكون مدركا لخطر استخدامه قوات تنتمي إلى منطقة الشيشان من أجل الحراسة المشتركة على طول الحدود التركية.

» أعباء مالية

ولفت علي ديميرداس إلى أن التدخل المتزايد والمتواصل في سوريا سيترتب عليه عبء مالي يستنزف الاقتصاد الروسي المتعثر بالفعل.

وقال أيضا: «لقد اضطرت موسكو لخفض أموال التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الصناديق الاجتماعية في الداخل لدعم حربها في سوريا».

وأشار الكاتب إلى أنه بخلاف سوريا، شاركت روسيا في تدخلات عسكرية مكلفة في جورجيا وأوكرانيا والقرم، مضيفا: «على سبيل المثال، استثمر الكرملين في القرم 5 مليارات دولار في مشروعات البنية التحتية. كما أغدق بوتين بالأموال على فنزويلا من أجل إبقاء نيكولاس مادورو في السلطة في محاولة لعدم خسارة استثمارات روسيا هناك، التي تقدر بحوالي 25 مليار دولار».

وأبان الكاتب بأن تلك الحملات وتطلعات القوة الكبرى ليست وحدها ما جلبت التكاليف المادية على الاقتصاد الروسي، موضحا أن العقوبات التي فرضت على موسكو، خاصة بسبب غزو القرم، اقتطعت 6% من الاقتصاد الروسي على مدار السنوات الخمس الماضية، مؤكدا أن كل هذا تسبب في خسائر انتخابية واحتجاجات ضد الرئيس الروسي على مدى العام الماضي.

السابق «الجامعة» تطالب بمنع التدخلات الأجنبية في ليبيا
التالى موظفو محلج القطن يثمنون جهود إنتقالي أبين في صرف مرتباتهم المتوقفة لعدة اشهر