أخبار عاجلة

مختصون وضحايا سودانيون لـ«اليوم»: مدير أمن البشير سيجلب للعدالة

مختصون وضحايا سودانيون لـ«اليوم»: مدير أمن البشير سيجلب للعدالة
مختصون وضحايا سودانيون لـ«اليوم»: مدير أمن البشير سيجلب للعدالة

اليكم تفاصيل الخبر مختصون وضحايا سودانيون لـ«اليوم»: مدير أمن البشير سيجلب للعدالة

وبحسب مختصين وضحايا تحدثوا لـ«اليوم»، حاول قوش حينما أدرك حتمية سقوط البشير خداع الثوار بأنه منحاز لهم، حتى يكون له دور فيما بعد السقوط، لكن فطنة الثوار جعلته يغادر السودان خلسة لعله ينجو بجلده.

» عنيف وقاتل

وتحدث لـ«اليوم» عدد من ضحايا قوش، عن الممارسات العنيفة التي كان ينتهجها داخل ما يعرف ببيوت الأشباح، وأبرز هؤلاء فضل محمد خير الذي أجبره قوش على دفع دية بلغت 50 مليون دولار مقابل نجاة حياته وأسرته.

وقال النائب العام السوداني: إن هناك 4 بلاغات مدونة ضد مدير الأمن والمخابرات السابق صلاح قوش، مؤكدا أن حكومة السودان الانتقالية ستعمل على جلبه عبر الانتربول حتى يحاكم في السودان.

وأضاف النائب العام: نستطيع القول إن زمن الإفلات من العقاب قد ولى، مؤكدا أن جميع الدوائر السودانية المختصة تعمل على إرساء دعائم العدالة في البلاد، كما أن كل الذين مارسوا البطش والتعذيب بأهل السودان سيجدون العقاب اللازم وفقا للقانون.

وكان لافتا نشر نيابة مكافحة الثراء الحرام والمشبوه إعلانا في بعض الصحف، تحت عنوان صلاح قوش متهم هارب، وتم توقيعه باسم د. سلوى خليل أحمد حسين وكيل النيابة الأعلى، والتي أكدت في سياق أمر القبض، أنه نما إلى علمها أن المتهم صلاح قوش أخفى نفسه للحيلولة دون القبض عليه.

» دولة الرعب

وقال المحلل السياسي د. جلال عمر تاور لـ«اليوم»: استطاع قوش أن يبني دولة من الخوف والرعب؛ لإرضاء المخلوع عمر البشير، إضافة إلى مخططات تعني أن قوش يريد من خلالها القفز إلى رئاسة السودان، بحسب ما قيل إنها وعود أمريكية أطلقت سرا أيام بارك أوباما، وهي التي جعلت قوش يفعل أي أمر تطلبه واشنطن، طالما سيصبح رئيسا للسودان، وفي سبيل ذلك خلع الرجل كل القيم والموروثات السودانية.

وأضاف تاور: قوش أسس ما عرف فيما بعد ببيوت الأشباح، والتي مورس في داخلها كل صنوف التعذيب بحق المعتقلين السياسيين، بل وصل فيها الأمر إلى القتل، وهناك حالات يجري توثيقها الآن من قبل الثوار حتى يجلب قوش صاغرا إلى العدالة التي داس عليها بقدميه، مؤكدا أن الثورة التي رفعت شعارات «سلام - حرية - عدالة»، قادرة على محاسبة قوش وأمثاله من الذين أفسدوا الحياة السودانية.

» تحقيق العدالة

وكشف رجل الأعمال فضل محمد خير، أن مدير الأمن السابق قوش اختطفه وزج به في إحدى زنازين جهاز الأمن، وحاصر منزله في ضاحية الرياض شرقي الخرطوم بنحو 200 مسلح يحملون أسلحة «الدوشكا»، مبينا أنه خلال وجوده بالزنزانة مات أو اغتيل جاره «عكاشة»، وأمام هذا الضغط النفسي الرهيب، طلب قوش منه دفع دية تبلغ 50 مليون دولار مقابل حياته وحياة أسرته فدفعها مجبرا.

وشدد خير أنه يجري الآن استشارات قانونية داخل وخارج السودان؛ للدفع بقضيته أمام القضاء السوداني، حتى يوقع العقاب الذي يستحقه قوش.

وفي السياق، قالت المحامية انتصار عمر: إن الدوائر بدأت تضيق على قوش من كل الاتجاهات، وفي نهاية المطاف لن يكون أمامه غير تسليم نفسه أو جلبه بالانتربول الدولي، موضحة أنها جلست مع عدد كبير من ضحايا التعذيب والتنكيل الذي ظل يمارسه قوش طوال السنوات الماضية بعيدا عن عيون العدالة، وأنها بصدد رفع عدة دعاوى بالإنابة عن موكليها.

وأشارت إلى أن قوش أطلق العنان لقواته لتمارس أقبح أنواع التعذيب والتنكيل حتى مع النساء ليبقي البشير رئيسا.

اعتقد مدير الأمن والمخابرات السوداني السابق صلاح عبدالله، الشهير بـ«قوش»، أنه قادر على «اللعب بالبيضة والحجر» طوال حقبة «الإخوان»، فالرجل الذي عرف بإجادته المراوغة، وجد نفسه الآن وقد بدأت الدوائر تضيق من حوله.

السابق مصدر الشرق الأوسط: ارتفاع جرائم السرقة إلى 1573 في عام 2019
التالى مصادر وزارة الاقتصاد للشرق الأوسط: الدوريات كُثفت لملاحقة من يرفعون الأسعار بشكل عشوائي