أخبار عاجلة

البرازيل بلد هادئ في قارة تضج بالاحتجاجات

البرازيل بلد هادئ في قارة تضج بالاحتجاجات
البرازيل بلد هادئ في قارة تضج بالاحتجاجات

اليكم تفاصيل الخبر البرازيل بلد هادئ في قارة تضج بالاحتجاجات

تساءلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن سبب هدوء الشوارع البرازيلية، رغم أصوات الاحتجاجات، التي تضج بها جاراتها من دول أمريكا اللاتينية.

» أسباب عديدة

وبحسب مقال لـ «فانيسا باربرا»، فإن التشيليين يتظاهرون احتجاجا على التفاوت الاقتصادي الهائل.

وفي كولومبيا، يتظاهر الطلاب والعمال والسكان الأصليون منذ أواخر نوفمبر ضد تخفيض المعاشات التقاعدية والتغييرات في قوانين العمل، وفي الإكوادور، كان هناك اضطراب مدني بسبب الزيادات في أسعار الوقود وإجراءات التقشف الجديدة، كما هزت الاحتجاجات الضخمة باراجواي وبيرو وهايتي وبوليفيا وفنزويلا.

ولفتت الكاتبة إلى أنه برغم وجود العديد من الأسباب، التي تدفع إلى الاحتجاج في أكبر دولة بأمريكا اللاتينية، إلا أنه لا وجود لمثل هذه الاحتجاجات.

ولفتت إلى أن أول هذه الأسباب هي محاولة الرئيس البرازيلي جايير بولسنارو إخفاء حرائق الغابات، ثم محاولته إلقاء اللوم فيها على المنظمات غير الحكومية، رغم أنه سبب رئيس فيها لأنه عندما تولى منصبه منذ عام، بدأ بتفكيك جميع وكالات الدولة، التي تطبق حماية البيئة وحقوق السكان الأصليين بشكل منهجي، وتمكين مربي الماشية غير القانونيين، وقطع الأشجار، وعمال المناجم.

» فضيحة كبيرة

وأضافت كاتبة المقال: «كما أقرت هذه الحكومة أيضًا إصلاح نظام التقاعد، الذي سيزيد من عدم المساواة الاجتماعية، حيث سيكون العمال الريفيون والنساء والفقراء الأكثر تضرراً».

وأوضحت: «رغم أن الرئيس وعد بمحاربة الفساد، فإن بولسونارو محاط بفضيحة كبيرة، حيث يجري التحقيق مع ابنه السناتور فلافيو، بتهمة الاختلاس وغسل الأموال، كما أن نجله الثاني كارلوس، المستشار في ريو دي جانيرو، متورط في مخالفات، أما ابنه الثالث، إدواردو، فقد عين سفيراً للولايات المتحدة».

وتابعت: «كما العديد من أعضاء مجلس الوزراء متورطون في فضائح فساد».

وأشارت إلى أن كل هذه الأسباب يجب أن تكون أكثر من كافية لإغراق الشوارع بمواطنين يهتفون غاضبين، متسائلة، أليس كذلك؟ فلماذا الشوارع البرازيلية هادئة جدا؟.

ومضت الكاتبة تقول: «ربما يكون ذلك بسبب رد الفعل الوقائي الرهيب للحكومة على موجة الاحتجاجات، التي تجتاح أمريكا اللاتينية».

» مراقبة التطورات

وذكرت فانيسا باربرا: «في أواخر شهر أكتوبر، كشف الرئيس أن الحكومة تراقب التطورات السياسية وأن الجيش مستعد للتدخل، بعد شهر واحد، قدم بولسونارو مشروع قانون لتوسيع نطاق عمل قانون يسمح بالإفلات من العقاب على بعض الأعمال غير القانونية في ظروف خاصة، بما في ذلك تلك التي يمارسها موظفو إنفاذ القانون. وهذا من شأنه توفير غطاء قانوني للجيش لإطلاق النار والقتل أثناء الاحتجاجات».

وتابعت: «إذن الرسالة واضحة: مهما حدث، يجب على البرازيليين أن يظلوا في وضعهم الصحيح».

واختتمت الكاتبة حديثها بالقول: «إنها بالتأكيد طريقة إبداعية لقمع السخط، ولكن هل يمكن أن تستمر بينما بقية القارة مشتعلة؟»

السابق ممدوح العبادي: وعد بلفور جديد
التالى الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الـ 58 الخميس