أخبار عاجلة
فيلم كويتي ينافس على جوائز الأوسكار 2020 -
بوكايو يتفوق على كل لاعبي البريميرليغ -

«لبنان» يحتفل بـ «الاستقلال» برفض «النظام»

«لبنان» يحتفل بـ «الاستقلال» برفض «النظام»
«لبنان» يحتفل بـ «الاستقلال» برفض «النظام»

وإليكم تفاصيل الخبر «لبنان» يحتفل بـ «الاستقلال» برفض «النظام»

بيروت: «الخليج»، وكالات

احتفل لبنان، أمس، بمرور 76 عاماً على الاستقلال، وظهر كبار السياسيين اللبنانيين للمرة الأولى معاً منذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة المناوئة للحكومة الشهر الماضي، وحضروا عرضاً عسكرياً ترأسه الرئيس ميشال عون، فيما أقام مناصرو الحراك الشعبي، احتفالاً مدنياً حاشداً للمناسبة في ساحة الشهداء وسط بيروت ونظموا عرضاً رمزياً تحت عنوان «كلنا للوطن» ضمّ كل شرائح المجتمع من كافة المهن والمناطق اللبنانية، وشارك فيه41 فوجاً، وكل فوج حمل رايته الخاصة، بعدما أضيئت شعلة الاستقلال التي جالت في المناطق اللبنانية من الساحل وصولاً الى وسط بيروت، في وقت احترق «مجسم الثورة» المنصوب في ساحة الشهداء وهو عبارة عن قبضة يد عملاقة تجسد «رمزية الثورة» من دون معرفة الأسباب، في حين لا تزال الأزمة الحكومية على حالها من المراوحة والجمود، إنما الجديد فيها هو استئناف مشاورات التكليف والتأليف على أمل أن تحسم المواقف خلال هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل.

فقد ترأس عون العرض العسكري الرمزي لمناسبة عيد الاستقلال الذي أقامته قيادة الجيش في مقر وزارة الدفاع الوطني في اليرزة شرقي بيروت في حضور كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الياس بو صعب، وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن، وعدد من القادة الأمنيين والعسكريين، بينما لم يكن ممكناً تنظيم عرض هذا العام في مكانه التقليدي بوسط بيروت بسبب الاحتجاجات في تلك المنطقة. وحافظ الحريري على تعبير صارم خلال العرض العسكري، بينما تبادل الرئيس ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري الابتسامات. وتبادل القادة بضع كلمات خلال العرض الذي استمر 30 دقيقة للجنود. لم يكن هناك عرض للدبابات أو المروحيات ولم يكن هناك شخصيات أجنبية حاضرة. وغادر بري وعون على الفور بعد انتهاء العرض العسكري، في حين أن الحريري كان يتجول لمدة أطول بتبادل الكلمات مع قائد القوات المسلحة اللبنانية.

من جهة أخرى، لا تزال أزمة التكليف والتأليف تراوح مكانها ولم يسجل أي تطور بارز رغم اجتماع الرؤساء الثلاثة بمناسبة الاستقلال باستثناء استئناف المشاورات وطرح مقترحات جديدة سواء لجهة اسم الرئيس المكلف أو شكل الحكومة على أمل أن تحسم المواقف خلال الساعات المقبلة ويعمد الرئيس عون الى تحديد موعد الاستشارات في بداية الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، خاصة أن عون يعمل على تأمين نوع من التوافق على رئيس مكلف وعلى شكل الحكومة قبل تحديد الاستشارات وسيعطي فرصة ومزيداً من الوقت لإنضاج الأمور وتسهيل التأليف.

في غضون ذلك، افتتح العرض الشعبي الذين حضره الآلاف وهم يحملون الأعلام اللبنانية بعزف نشيد الموت والنشيد الوطني اللبناني تخليداً لأرواح الشهداء، ثم بدأ بمرور سيارة لبنانية الصنع، وبعدها مرور الخياّلة والعسكريين المتقاعدين، ومن ثم مرور الوحدات مع فوج الدرّاجات لتكر السبحة من فوج المعلمين الى افواج الطلاب، البيئة، المحامين، المهندسين، الإعلام، الأطباء، الأمهات، ال'باء، الخبراء والمكافحة، الزراعة، الايقاع، العمال، الصناعيين، الواصلات، الاندفاع، حقوق النساء، الحرفيين، الفنانين، رجال ونساء الأعمال، المبدعين، الطاقة، الرياضة، السياحة، المشاة، المغتربين، المسقيين، الناشطين وافواج الجنوب والشمال والبقاع وجبل لبنان وبيروت، اضافة الى فوجي «الطناجر» وال«هيلا هيلا هوه» وهو الصرخة المعتمدة في الحراك.

وفيما تواصلت الاحتجاجات أمس واحتفل المحتجون بعيد الاستقلال في الساحات لاسيما في طرابلس وصيدا، وأقفلت الإدارات والمصارف والجامعات والمدارس بسبب عطلة الاستقلال، احترق فجر أمس «مجسم الثورة» في ساحة الشهداء وسط بيروت، وهو عبارة عن قبضة يد عملاقة رغم أن بعض المعتصمين كانوا ينامون في الخيم المنصوبة في الساحة وحاولوا إطفاء النيران لكنهم لم ينجحوا بسبب سرعته، وسط دعوة لإعادة المجسم أحلى مما كان، بينما توجهت جموع من الحراك الشعبي في راشيا وهيئات المجتمع المدني المؤيدة له في مسيرة الى قلعة الاستقلال في راشيا البقاعية.

التالى وزارة المالية تطالب محافظ الضالع بالكشف عن مصير 250 مليون ريال