أخبار عاجلة
غدا.. محاكمة المتهمين بأحداث عنف الوراق -

كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب للحديث عن مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع الفضائيتين السورية والإخبارية

كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب للحديث عن مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع الفضائيتين السورية والإخبارية
كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب للحديث عن مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع الفضائيتين السورية والإخبارية

كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب للحديث عن مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع الفضائيتين السورية والإخبارية

الثلاثاء, 12 تشرين الثاني, 2019


كلمة السيد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب
للحديث عن مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع الفضائيتين السورية والإخبارية يوم الخميس 31/10/2019
في جلسة المجلس يوم الاثنين 11/11/2019

اسمحوا لي أيها الزملاء أن أفتتح اجتماعنا اليوم بكلمات حول الحديث الأخير لسيادة الرئيس بشار الأسد، وأنا أعلم أنني لن أوفي هذه المادة الغنية حقها، لا من حيث النهج والخطاب، ولا من حيث المضامين...
لكن محاولة عرض أهم ما جاء في حديثه أمر ضروري في هذا المجلس الكريم.. والهدف هو أن نعزز جميعاً جهودنا من أجل الارتقاء بعملنا إلى مستويات أعلى، لعلنا نكون أكثر قرباً من المستوى الرفيع الذي يطرحه هذا القائد الوطني والعروبي الكبير..
الزملاء الأكارم...
يقف كل منا حائراً أمام هذا المحيط الواسع من الأفكار والمواقف، من أين يبدأ وكيف يستخلص أهم ما في القول عندما يكون القول كله مهماً...
لكنني سأحاول الحديث في هذه العجالة عن ثلاثة جوانب، الأول يتعلق بنهج السيد الرئيس في التواصل مع شعبه، والثاني بخصائص خطاب سيادته، أما الجانب الثالث فسأركز فيه على مضامين الخطاب بإيجاز...
• النهج هو الممارسة الدائمة التي تتحول إلى سمة لازمة للشخصية. ونهج سيادته يستند إلى التواصل المباشر مع أبناء شعبه وجنوده الميامين، دون مراسم يستخدمها الرؤساء عادة، ودون شكليات وحواجز ومسافات...
تراه جندياً بين جنوده، ومواطناً بين أبناء شعبه... والصور كثيرة ومعروفة لا حاجة لي أن أعرض بعضاً منها في هذه العجالة...
في إدلب رأيناه في الجبهة الأولى غير مكترث بالمخاطر مادام بين جنوده، وفي الغوطة قبل أعوام رأيناه جالساً على الأرض يتقاسم مع جنوده طعام الإفطار المتواضع...
أما حضوره الدائم بين أفراد شعبه فهو معروف لديكم...
وقبل أيام رأيناه يضيف أسلوباً آخر في التواصل مع شعبه... وهو أسلوب الحديث المباشر إليه عبر وسائل الإعلام الوطني...
هذا في النهج، وعلى النهج يبنى الخطاب، لأن الحضور المباشر مع الناس يتطلب الصراحة والشفافية في القول...
• يتسم خطاب سيادته بالسهولة والانسيابية. في كلماته تنبثق أوهاج البيان، وفي لغة جسده وحركته يظهر سحر التواصل والدفء.
بيانه بسيط موجز على الرغم من أن محتواه يفيض بالمعاني والمواقف... هذه المعاني تنساب في كلماته انسياب الماء الزلال في أفواه المتعطشين للحقيقة، المتطلعين إلى الجواهر لا إلى المظاهر...
المفردات في خطابه تتسلل إلى القلب والوجدان حيث مركز القناعة، بعد أن تجتاز مصفاة العقل الفاحصة مستخدمة قدرة العقل على التمييز بين الغث والسمين...
وعلى الرغم من أن كلماته فيها رفع للمعنويات، إلا أنها تترفع عن الشعاراتية والديماغوجية التي تتلبس خطاب السياسيين عادة...
نعم أيها الزملاء..
في كلماته رفع للمعنويات على الرغم من أنها تلتزم بالحقائق وتعرض الواقع كما هو دون تجميل أو تزييف...
وإضافة إلى الغزارة في المعاني هناك أمران أساسيان:
أولهما: الربط الشيق بين المعاني، وثانيهما: التركيز على الجوهر في الأحداث وعدم الوقوف عند المظهر...
إن كلية الواقع وشمولية الصورة لا تحجب عن بصر سيادته الزوايا والأركان... فالواقع عنده أطياف متشابكة، فيها طيف السياسة، وطيف الميدان العسكري، وطيف الأوضاع الاقتصادية ومعيشة الناس. لكل من هذه الأطياف استقلاله، لكنها كلها مندمجة دون ذوبان في صورة واحدة متفاعلة داخلياً...
لسيادته من الدراية ما يكفي لنسج هذه الأطياف كلها في قوس قزح متكامل كي تكون واضحة في استقلالية أطرافها وفي تكاملها...
في خطابه تبدو المعاني المعقدة سهلة الفهم عند كل الناس من مثقفيهم ومحلليهم إلى قطاعات الشعب وفئاته كافة...
إنه إعجاز في الخطاب... أن يكون شاملاً وعميقاً... وفي الوقت نفسه سهلاً وواضحاً...
ولا يقتصر الخطاب على سحر التعبير، وإنما يتعداه إلى فيض الشعور بالمسؤولية التاريخية... لذلك فهو لا يكتفي بالتحليل ووضع النقاط على الحروف... وإنما يطرح الحلول محرضاً المجتمع بكامله على العمل سويةً، كل من موقعه، لدفع السفينة التي نعيش عليها جميعاً إلى الأمام باتجاه بر الأمان في محيط تلاطمت أمواجه وكثرت تماسيحه.
وأتمنى لكل منا أن يراجع هذا الخطاب في خصائصه ومضامينه كلها... ويُدلي في بئره العميقة دلوه لعله يرشف منه قطرة تساعده على فهم الواقع والتعامل معه بحكمة وشجاعة...
• وأخيراً اسمحوا لي أن أعرض بعضاً من مضامين اللقاء الإعلامي لسيادته بعد أن تحدثت عن مزايا النهج وخصائص الخطاب...
إن أهم شيء في هذا الخطاب هو الربط بين المبادئ والمواقف. أو بالأحرى هو إسناد المواقف والسياسات إلى المبادئ، لأن المبادئ معيار المواقف ومقياس صلاحيتها... فإذا لم تستند المواقف إلى المبادئ تصبح خبط عشواء تهدم أكثر مما تبني، وتخلط أكثر مما توضح...
وفي الوقت نفسه ينبغي أن تتحلى المبادئ بالقدرة على استيعاب الواقع في تطوره، وإلا أضحت ضياعاً في التجريد والتنظير الذي يغترب عن الواقع ويصبح بلا أثر فيه...
لقد تحدث سيادته عن مبادئ ومواقف بأربع مجموعات من القضايا هي:
- القضايا التي تشرح طريقة التفكير ومنهجه في مواجهة الحرب.
- والقضايا التي تشرح جوهر مواقف الأعداء، وبخاصة أمريكا وتركيا والكيان الصهيوني.
- والقضايا التي توضح وحدة الأهداف بين سورية وحلفائها في مواجهة الإرهاب...
- وأخيراً القضايا الداخلية ومحاربة الفساد...
إنني أيها الزملاء أقترح أن نشكل مجموعة، أقول مجموعة وليس لجنة، مهمتها دراسة لقاء السيد الرئيس مع الإعلام الوطني واستخلاص ما يقع على عاتقنا كمجلس الشعب، وتبويبه في إطار مهام عملية واضحة مع تحديد طرق تنفيذها والوقت المطلوب للتنفيذ...
وإننا جميعاً نعاهد سيادته أن نعزز جهودنا في خدمة شعبنا بما يجعلنا أهلاً أن نكون مكافحين تحت لواء سيادته... لواء الحق والحقيقة...
النصر لسورية وشعبها وجيشها وقائدها
والرحمة لشهداء الوطن الأبرار.
والسلام عليكم.
دمشق في 11/11/2019

رئيـس مجلـس الشـعب
حموده صـباغ

السابق البيضاء.. ضبط كميات من الحشيش في طريقها إلى صنعاء
التالى 3 دول أوروبية تطالب عبدالمهدي بإبعاد ميليشيات الحشد عن المتظاهرين