أخبار عاجلة

حركة «النهضة» تتخبط.. وهزيمة انتخابية جديدة بانتظارها

حركة «النهضة» تتخبط.. وهزيمة انتخابية جديدة بانتظارها
حركة «النهضة» تتخبط.. وهزيمة انتخابية جديدة بانتظارها

اليكم تفاصيل الخبر حركة «النهضة» تتخبط.. وهزيمة انتخابية جديدة بانتظارها

يسيطر الخوف على حركة النهضة الإخوانية في تونس من هزيمة جديدة في الانتخابات التشريعية التي تنطلق في السادس من أكتوبر الجاري بعد تعرض مرشحها في الانتخابات الرئاسية عبدالفتاح مورو لضربة موجعة، إذ جاء في المركز الثالث بعد قيس سعيد ونبيل القروي اللذين سيخوضان جولة الإعادة لاختيار أحدهما رئيسا لتونس؛ ما دفع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للتبرؤ من إخفاقات الحكومة السابقة لاستمالة الناخبين ولجأ لتحميل «حزب نداء تونس» مسؤولية تدهور أوضاع البلاد، فضلا عن محاولة «النهضة» للتحالف مع قيس سعيد أحد المرشحين للفوز بالانتخابات لضمان بقائها في المشهد السياسي.

» الغنوشي يتبرأ

يقول الناشط السياسي التونسي محمد المنصوري لـ«اليوم»: إن تبرؤ الغنوشي من كافة المسؤوليات ليس جديدا عليه، فقد فعله ذات مرة إثر الهروب من معركة النهضة مع ابن علي وضحى بالمساكين البسطاء الذي صدقوا حينها أنه حامي الدين والبطل المنقذ، وبعد الثورة تبرأ من الهروب وعوض ذلك بكلمة تكتيكية ينفي فيها كل تلك الاتهامات، ثم تبرأ من المرزوقي وهادن الباجي قائد السبسي ثم تبرأ من الباجي وسعى للتقرب من رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وكشف الغنوشي قبل أيام أن حركة النهضة عرضت على الشاهد دعمه في الانتخابات الرئاسية، وأن الشاهد بحسب الغنوشي كان سيصبح العصفور الناري للحركة، لكنه رفض كل الدعوات وبرر موقفه بأن القاعدة الانتخابية كانت رافضة لكل تحالف مع النهضة، كما ذكر الغنوشي أن الشاهد كان يريد التحالف مع النهضة بعد الانتخابات بعد أن يتمكن من الحصول على أصوات القواعد ويجب على الشاهد الرد على هذا الكلام.

وعن مساعي النهضة للتحالف مع أحد الفائزين في انتخابات الرئاسة قال المنصوري: الغنوشي ومسؤولو النهضة لا عهد ولا ميثاق لهم، والحركة الإخوانية تعول كثيرا على أسلوب تكتيكي غامض فلا يستطيع أحد التنبؤ بالخطوة القادمة لأنهم يفعلون كافة المتناقضات في ذات الوقت بمنطق الانتهازية وتحقيق المصالح.

» إخوان كاذبون

وصرحت المرشحة السابقة في انتخابات الرئاسة التونسية روضة الرزقي أن الغنوشي دشن حملة كذب جديدة لاستمالة الناخبين في الانتخابات التشريعية، وكعادة الإخوان يحشدون أنصارهم للتصويت بالشعارات الدينية، إذ زعم رئيس النهضة عن إقامة «مؤسسة للزكاة» لدعم الفقراء، وسوف نكتشف بعد الانتخابات أنها كانت كذبة من أجل كسب الأصوات ولن نراها على أرض الواقع.

وأضافت: هناك تصدع وانشقاقات في حركة النهضة بعد هزيمتها المدوية في انتخابات الرئاسة ومخاوف من المصير ذاته في الانتخابات التشريعية وهو ما نراه في الخلاف بين الغنوشي ونائبه علي العريض الذي حمل الحركة جزءا من مسؤولية سوء الأوضاع في تونس.

» هزيمة جديدة

ويتوقع خبير الحركات الإسلامية مصطفى حمزة تعرض «إخوان تونس» لهزيمة جديدة في الانتخابات التشريعية، مؤكدا أن مشروع «الإسلام السياسي» الذي خططت له حركة النهضة بالتنسيق مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، والذي يموله النظام القطري كشفت ملامحه بعد إظهار وثائق تؤكد وجود اتصالات سرية بين «إخوان مصر وتونس»؛ من أجل اغتيال المعارضين وإسقاط تونس في فخ الفوضى، مشددا على أن وعي الشعب التونسي كان بالمرصاد للتوغل الإخواني في حياتهم السياسية من خلال رفضهم في الانتخابات الرئاسية وسيكررون الموقف ذاته في الانتخابات التشريعية.

على صعيد متصل، رفضت دائرة الاستئناف بالمحكمة الإدارية في تونس جميع الطعون في النتائج الأولية من الدور الأول للانتخابات الرئاسية والمقدمة من خمسة مرشحين هم سيف الدين مخلوف ويوسف الشاهد وناجي جلول وحاتم وبولبيار وسليم الرياحي، ما يعني أن الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية ستجري بين الأستاذ الجامعي قيس سعيد ورجل الأعمال السجين نبيل القروي.

السابق تظاهرات ضد الفساد وسط بغداد
التالى إصابة 31 متظاهرا باشتباكات في هونج كونج