أخبار عاجلة
7 أطعمة تساعد على تعزيز صحة الشعر -
تداريب انفرادية لهذا الأسد -

رصاص حي يدمي احتجاجات عراقية على الفساد

رصاص حي يدمي احتجاجات عراقية على الفساد
رصاص حي يدمي احتجاجات عراقية على الفساد

وإليكم تفاصيل الخبر رصاص حي يدمي احتجاجات عراقية على الفساد


بغداد:«الخليج»

أفادت وسائل إعلام عراقية امس الثلاثاء، في بيان حكومي مشترك بسقوط قتيلين وإصابة اكثر من 200 آخرين في بغداد باشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وكانت وسائل الإعلام العراقية قد أفادت سابقاً بوقوع 3 قتلى وعدد من الجرحى برصاص الأمن في العراق، قبل صدور البيان الحكومي المشترك . وأعلن التلفزيون العراقي، أن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في بغداد الذين خرجوا هاتفين ضد الفساد وفشل الحكومة في توفير الخدمات العامة ومحاربة البطالة. وتمددت التظاهرات إلى مدن عراقية أخرى، فيما أكد الجيش وقوفه على مسافة واحدة من الجميع ودعا الزعيم العراقي مقتدى الصدر الى التحقيق وقالت الولايات المتحدة انها تراقب التطورات عن كثب.
وبدأت الاحتجاجات بمسيرة سلمية مع أكثر من ألف شخص توجهوا نحو ساحة التحرير وسط بغداد، عندما بدأت الشرطة بإلقاء القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى تعرض البعض لمشاكل في التنفس.
وحاول المتظاهرون، الذين بلغت أعدادهم نحو 3 آلاف، عبور جسر الجمهورية نحو المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، التي تضم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية. واستخدمت الشرطة التي أغلقت الطرق، قنابل الصوت، ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين، فيما رفض المتظاهرون مغادرة المكان ففتحت قوات الأمن النار.وطالب المحتجون بتغيير الحكومة بسبب فشلها في تحسين الخدمات، وخلق الوظائف. كما هتف كثيرون بشعارات مناهضة للحكومة، ورفعوا ملصقات للواء عبد الوهاب الساعدي الذي تم عزله مؤخراً من منصبه على رأس قوات مكافحة الإرهاب. وكان من بين المحتجين العشرات من خريجي الجامعات الجدد الذين لم يتمكنوا من العثور على وظائف. كما خرجت التظاهرات في مناطق أخرى من بينها البصرة، والكوت، والديوانية، للمطالبة بتغيير الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لإدارة الدولة العراقية لحين إعداد دستور جديد، واستعادة الديمقراطية الحقيقية.
وفي السياق نفسه، خرج المئات من المحتجين قرب مبنى مجلس محافظة الديوانية مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية، والقضاء على الفساد، وتقديم المفسدين إلى العدالة.
وفي وقت لاحق سمع دوي إطلاق نار كثيف في ساحة التحرير، بينما طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بالتحقيق في وقائع الاشتباكات العنيفة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة على علم وتتابع المظاهرات التي يشهدها العراق، داعيا جميع الأطراف إلى تخفيف حدة التوتر. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع العراقية، في بيان، حرصها على أرواح المتظاهرين من خلال تأمين الحماية الكاملة لهم شرط حصولهم على موافقة من الجهات الرسمية للتظاهر. وحذرت الوزارة المتظاهرين من مثيري الشغب، والمندسين، الذين يحاولون تحريف التظاهرات السلمية عن مسارها. وقالت إن «قواتنا ستقوم باتخاذ إجراءاتها القانونية بحق المخربين والمندسين وسط المتظاهرين بكل صلابة وقوة».
ودعا البيان أهالي البصرة للتعاون مع القوات الأمنية التي تقف بمسافة واحدة من جميع أبناء المحافظة.

السابق تونس: فوز قيس سعيد بالرئاسة بنسبة 75 بالمائة
التالى المشاط يلمح بالرد عسكرياً على حجز الرياض لسفن المشتقات ويرد على بن سلمان: مازلنا ننتظر الأفعال