أخبار عاجلة
أوغلو وصل الى بيروت -
إزالة مكامير الفحم المخالفة في كفر الشيخ -

الوجه المظلم للعلم

الوجه المظلم للعلم
الوجه المظلم للعلم

وإليكم تفاصيل الخبر الوجه المظلم للعلم

«ذيل الثعبان» رواية جديدة للكاتب عبد السميع بنصابر، صادرة عن الدار العربية للعلوم، وتقع في 256 صفحة، تكشف عن الوجه الآخر المظلم للجماعة العلمية في الغرب المتقدم، بطلها والتر تيفرون برينان شاب من أصول مغربية درس تاريخ الحضارات في أمريكا ويعمل مدققاً لغوياً في منظمة مختصة بالأبحاث التاريخية في واشنطن، يُكلف بمهمة من أحد أشهر أساتذة الأركيولوجيا وهو شارلي هومان، بإجراء بحث تاريخي شمالي مدينة العرائش المغربية، حيث يقع «ضريح بويفيجر» الذي تحيطه القواقع المزينة بالنقوش المحملة بالألغاز والأسرار والحكايات التي تعود إلى أزمنة بعيدة، وترجمتها ثم استخراج كنز مدفون منذ أزمنة غابرة تحت ذلك الضريح، هذا ما أقنع به شارلي صديقه والتر، لكي يقوم بإنجاز المهمة، ليكتشف بعد البحث والتمحيص أن هذه النقوش تحمل في ثناياها تنبؤات غريبة تشبه في صياغتها كتابات «نوستراداموس».
يكتنفُ متنَ هذه التنبؤات غموض وألغاز تبعثُ على كثير من الحيرة والتساؤل، مفادها أنها تتنبأُ بكارثة ستحل بالبشرية في المستقبل. أما الشيء الأكثر أهمية فهو أن والتر قد وقع دون أن يعلم ضحية لواحدة من أكثر المنظمات الطبية سرية ووحشية في العالم، والتي تتخذُ من شعار ذيل الثعبان رمزاً لها.
وقد أطلق عليها أعضاؤها اسم «الذيل المعقود»، هذه المنظمة ستستفيد من خبرة والتر، وتحصل على ما بحوزته من معلومات ثم تنفيه مثله مثل مئات النوابغ قبله، الذين اعتقد الناس أنهم ماتوا، إلى جزيرة مترامية الأطراف، وعندما شعر بقرب نهايته، ولكي لا تبقى الحقيقة مغيبة، أودع حكايته الغريبة في قنينة لا يعلم إلى أين ستحملها الأمواج، ويقين في داخله يُحدّثه أنها ستُقرأ يوماً لا محالة.. إنها حكاية «ذيل الثعبان».

السابق قوات الاحتلال تعتقل فلسطينياً بزعم عبوره السياج جنوب قطاع غزة
التالى الرئاسة: ما ورد بالاعلام الاسرائيلي بتوتر العلاقات بين فلسطين والسعودية إشاعات مغرضة