أمريكا تنشر مقاتلات فوق «هرمز» وتحذير أممي من التصعيد

أمريكا تنشر مقاتلات فوق «هرمز» وتحذير أممي من التصعيد
أمريكا تنشر مقاتلات فوق «هرمز» وتحذير أممي من التصعيد

وإليكم تفاصيل الخبر أمريكا تنشر مقاتلات فوق «هرمز» وتحذير أممي من التصعيد

شددت الولايات المتحدة على الاستمرار في العقوبات على إيران، ونشرت مقاتلات بذخائر نوعية في منطقة الخليج، في وقت طلب الرئيس الأمريكي من أحد الصقور الجمهوريين في مجلس الشيوخ بإعداد اتفاق نووي جديد؛ لعرضه على إيران.

وكشفت تقارير عسكرية أمريكية، عن تسليح مقاتلات «إف 15»، تشارك في طلعات جوية فوق هرمز، بذخائر عنقودية نوعية، تعمل بالأشعة تحت الحمراء والليزر؛ لتحديد الأهداف وتدميرها بدقة.

وأشارت التقارير إلى أن «إف 15 إي» هي مقاتلة ثنائية الدور مصممة لأداء مهام جو - جو، وجو - أرض، وتقوم حالياً بدوريات؛ لضمان التجارة البحرية الحرة والمفتوحة في المنطقة.

كذلك أفاد تقرير لموقع «ذا وور درايف»، المتخصص في الشؤون العسكرية، بأن هذه الأسلحة قد تكون مفيدة؛ لضرب قوارب صغيرة، كالتي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس، إن واشنطن ستستمر في تطبيق العقوبات على إيران. وجاء ذلك في كلمة لبومبيو في العاصمة التايلاندية، بانكوك، خلال لقاء موسع بين دول منطقة جنوب شرقي آسيا

إلى جانب ذلك، كشفت صحيفة «ديلي بيست» الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب، قام بتكليف السيناتور ليندسي جراهام، أحد صقور الكونجرس ورئيس لجنة القضاء بمجلس الشيوخ؛ من أجل إعداد مشروع لإبرام اتفاق جديد مع إيران، ليحل محل الاتفاق النووي الذي انسحب منه في مايو 2018.

ويعمل جراهام حالياً بالتنسيق الوثيق مع كبار مسؤولي إدارة ترامب الذين يركزون على سياسة الشرق الأوسط؛ لإيجاد بديل لصفقة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران، وفق ما تحدث أربعة أشخاص على دراية بتلك التحركات ل«ديلي بيست».

وقال اثنان من تلك المصادر، إن جزءاً من تلك الجهود يتضمن تقديم أفكار من جهات خارجية، بمن في ذلك المسؤولون الأجانب.

ويأتي دور جراهام في تطوير استراتيجية إدارة ترامب حول إيران في الوقت الذي تحاول فيه وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والوكالات الحكومية الأخرى إدارة العلاقة الدقيقة بين واشنطن وطهران.

وتزداد المخاوف في الكونجرس من أن التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن يمكن أن ينتهي إلى صراع عسكري مباشر، خاصة بعد مهاجمة إيران للناقلات في خليج هرمز؛ حيث تقوم القوات الأمريكية بدوريات مكثفة.

واستبعد خبراء حول سياسة إيران، الذين عمل بعضهم مع إدارة أوباما السابقة، مشاركة طهران في محادثات حول اتفاق نووي جديد، ما لم تتراجع الولايات المتحدة عن بعض عقوباتها على الأقل. وقالت هذه المصادر، إنه مع إدراج وزارة الخزانة مؤخراً وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، في قائمة العقوبات، فإن فرص إجراء المفاوضات في وقت قريب لا يبدو مرجحاً.

في غضون ذلك، يعمل مسؤولو إدارة ترامب مع السيناتور جراهام على وضع خطة؛ للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

ويُعد جراهام أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ صراحةً بشأن إيران؛ حيث أكد في يونيو في جلسة استماع سرية حول التوترات بين واشنطن وطهران، أن أمريكا «أقرب» إلى المواجهة العسكرية.

وتحدث جراهام حول خطته لصحيفة «ديلي بيست» بالقول: إنه يجب على الولايات المتحدة أن تطلب من النظام الإيراني الموافقة على ما يُسمى باتفاقية 123، وهو التزام رئيسي ملزم قانوناً يتطلب من الدول التي تعقد صفقات نووية مع واشنطن التوقيع على معايير حظر الانتشار النووي؛ حيث وقعت ذلك أكثر من 40 دولة. وتابع: «لقد قلت للرئيس، ضع ال123 على الطاولة مع الإيرانيين.. اجعلهم يقولون: «لا». أعتقد أن الإيرانيين سيقولون: لا. وأعتقد أن هذا سوف يجبر الأوروبيين». وشدد على أنه يتعين على واشنطن أن تطالب إيران بالتوقيع على «المعيار الذهبي»؛ وهو تعهد بعدم تخصيب الوقود النووي، وإعادة معالجته.

ولدى سؤال «ديلي بيست» عن تحرك جراهام بشأن إيران، قالت الخارجية الأمريكية، إن «الولايات المتحدة تسعى إلى إبرام صفقة مع إيران، تتناول بشكل شامل سلوك النظام المزعزع للاستقرار، وليس برنامجها النووي فقط؛ بل أيضاً برنامجها الصاروخي ودعمها للوكلاء الإرهابيين والسلوك الإقليمي الخبيث». وقال متحدث باسم الوزارة في بيان «نريد من إيران أن تتصرف مثل أمة طبيعية».

(وكالات)

السابق بعد رفض استقبال وفد الدوحة... أمير قطر يبعث برسالة إلى البرهان
التالى الضمير تنظم ورشة عمل متخصصة بعنوان (الأخطاء الطبية التأصيل القانوني والحماية الواجبة)